الحكومة العراقية تعدم قتلة اطوار بهجت ومفجري مرقد في سامراء
بغداد - دنيا الوطن
نفذت السلطات العراقية امس احكام الإعدام بحق 11 متهما بينهم أمرأة وتونسي الجنسية مدان بتفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء.
وقال المتحدث الإعلامي باسم وزارة العدل في بغداد ان الوزارة نفذت احكام إعدام بحق 11 مداناً بينهم أمرأة والتونسي يسري فاخر الطريقي.
واوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «الوزارة نفذت حكم الاعدام في احد عشر شخصا بينهم تونسي ادين بضلوعه بتفجيرات ضريح الامامين العسكريين في سامراء عام 2006».
وكان مرقد الامامين في سامراء تعرض لتفجير في 22 شباط 2006 اطلق شرارة اعمال عنف طائفية اودت بعشرات الالاف من العراقيين.
واضاف المسؤول في وزارة العدل ان «العشرة الاخرين هم مصري ادين بالارهاب وتسعة عراقيين ادينوا بالارهاب بينهم امرأة ادينت بالقتل».
وكان الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع طلب في العاشر من تشرين الثاني من نظيره العراقي جلال طالباني اصدار عفو عن التونسي يسري الطريقي التونسي المتهم في تفجير مرقد الإمامين العسكريين وقتل الصحفية أطوار بهجت في سامراء في 22 شباط 2006. وصادقت الرئاسة العراقية في 20 تشرين الاول على اعدام 53 مدانا بينهم خمسة من جنسيات اجنبية مختلفة.
ونظم اهالي معتقلين تونسيين في العراق الخميس الفائت تحركا احتجاجيا وسط العاصمة تونس للمطالبة بالافراج «الفوري» عن ابنائهم ووقف تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم في هذا البلد.
ودعا المحتجون الحكومة التونسية الى «التحرك والتفاوض بجدية مع نظيرتها العراقية للافراج عن المعتلقين فورا».
من جهة ثانية، سلمت القوات الاميركية قاعدة الحرية الجوية في كركوك للجانب العراقي تمهيدا لاستكمال انسحابها من البلاد بنهاية العام الجاري. وقال عضو مجلس محافظة كركوك جواد علي الجنابي ببغداد ان خطة المحافظة تحويل قاعدة الحرية الى مطار مدني لتقديم خدمات النقل الجوي لسكان المدينة.
وتعد كركوك الواقعة على بعد 255 كيلومتر شمال شرق بغداد الغنية بالنفط من اكثر مناطق البلاد نزاعا بين العرب والتركمان من جهة والكرد من جهة ثانية.
وبدأت عشرات القطعات الاميركية بالانسحاب من قواعدها من العراق الى الكويت تنفيذا للاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن.
نفذت السلطات العراقية امس احكام الإعدام بحق 11 متهما بينهم أمرأة وتونسي الجنسية مدان بتفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء.
وقال المتحدث الإعلامي باسم وزارة العدل في بغداد ان الوزارة نفذت احكام إعدام بحق 11 مداناً بينهم أمرأة والتونسي يسري فاخر الطريقي.
واوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «الوزارة نفذت حكم الاعدام في احد عشر شخصا بينهم تونسي ادين بضلوعه بتفجيرات ضريح الامامين العسكريين في سامراء عام 2006».
وكان مرقد الامامين في سامراء تعرض لتفجير في 22 شباط 2006 اطلق شرارة اعمال عنف طائفية اودت بعشرات الالاف من العراقيين.
واضاف المسؤول في وزارة العدل ان «العشرة الاخرين هم مصري ادين بالارهاب وتسعة عراقيين ادينوا بالارهاب بينهم امرأة ادينت بالقتل».
وكان الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع طلب في العاشر من تشرين الثاني من نظيره العراقي جلال طالباني اصدار عفو عن التونسي يسري الطريقي التونسي المتهم في تفجير مرقد الإمامين العسكريين وقتل الصحفية أطوار بهجت في سامراء في 22 شباط 2006. وصادقت الرئاسة العراقية في 20 تشرين الاول على اعدام 53 مدانا بينهم خمسة من جنسيات اجنبية مختلفة.
ونظم اهالي معتقلين تونسيين في العراق الخميس الفائت تحركا احتجاجيا وسط العاصمة تونس للمطالبة بالافراج «الفوري» عن ابنائهم ووقف تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم في هذا البلد.
ودعا المحتجون الحكومة التونسية الى «التحرك والتفاوض بجدية مع نظيرتها العراقية للافراج عن المعتلقين فورا».
من جهة ثانية، سلمت القوات الاميركية قاعدة الحرية الجوية في كركوك للجانب العراقي تمهيدا لاستكمال انسحابها من البلاد بنهاية العام الجاري. وقال عضو مجلس محافظة كركوك جواد علي الجنابي ببغداد ان خطة المحافظة تحويل قاعدة الحرية الى مطار مدني لتقديم خدمات النقل الجوي لسكان المدينة.
وتعد كركوك الواقعة على بعد 255 كيلومتر شمال شرق بغداد الغنية بالنفط من اكثر مناطق البلاد نزاعا بين العرب والتركمان من جهة والكرد من جهة ثانية.
وبدأت عشرات القطعات الاميركية بالانسحاب من قواعدها من العراق الى الكويت تنفيذا للاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

التعليقات