اعتقال 75 من "احتلوا وول ستريت" قبل التوجه لبورصة نيويورك
واشنطن- دنيا الوطن
ألقت الشرطة الأمريكية، القبض على 75 شخصا على الأقل، ممن ينتمون لحركة "احتلوا وول ستريت" يوم أمس الخميس، أثناء محاولة مئات المحتجين التوجه إلى مقر بورصة نيويورك، في أول ظهور كبير للحركة بعد قيام قوات الأمن بتفريقهم بالقوة قبل يومين.
واقتحم عشرات المحتجين الحواجز الحديدية التي أقامتها الشرطة حول الحي المالي في نيويورك، وواصلوا التقدم باتجاه البورصة، إلا أن قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في المنطقة، تصدت لهم واعتقلت العشرات منهم.
ونظمت حركة "احتلوا وول ستريت" تظاهرة الخميس التي أطلقوا عليها "يوم احتجاج كبير"، من نيويورك في أقصى شرق الولايات المتحدة، إلى لوس أنجلوس في أقصى الغرب، بمناسبة مرور شهرين على انطلاق الاحتجاجات، التي اجتذبت عشرات الآلاف في مختلف أنحاء العالم.
وتهدف الحركة الاحتجاجية، للتنديد بـ"هيمنة النخبة المالية" والمطالبة بتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وبدأت حركة "احتلوا وول ستريت"، في نيويورك في الـ 17 من سبتمبر الماضي، لتمتد إلى مدن أمريكية أخرى منها لاس فيجاس، وأريزونا وواشنطن، وتهدف إلى تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة على اقتصاد أمريكا والعالم بأسره.
وانتقلت شعارات الحركة الاحتجاجية عبر المحيط الأطلسي، إلى عدد كبير من عواصم القارة الأوروبية، بالإضافة إلى بعض العواصم الآسيوية والأسترالية.
واستوحت حركة "احتلوا وول ستريت" احتجاجاتها من مد "الربيع العربي"، الذي اجتاح منطقة الشرق الأوسط، وأطاح، حتى اللحظة، برؤساء تونس زين العابدين بن علي، ومصر حسني مبارك، وليبيا معمر القذافي، فيما لا تزال رياح التغيير تهب في مناطق أخرى.
وانتشرت الحملة الاحتجاجية، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الدعوة بموقع "تويتر" في يوليو الماضي، لحملة صغيرة لمسيرة واعتصام أمام بورصة نيويورك، على غرار تحركات مشابهة قام بها المحتجون في دول "الربيع العربي".
وتقول الحركة المنظمة لحملة الاحتجاجات في موقعها الإلكتروني، إن العامل المشترك الذي يجمع بيننا، هو أننا نمثل 99 %، ولن نتسامح مع جشع وفساد الـ1 %.
وفي لندن، وضع مسئولون إخطارات قانونية على خيام معتصمين مناهضين للرأسمالية في الحي المالي بلندن، وأمهلوهم 24 ساعة لإنهاء اعتصام هز كنيسة إنجلترا، وأثار استياء كبار الساسة.
وأمرتهم الإخطارات بمغادرة المنطقة الواقعة أمام كاتدرائية "سان بول" يوم الخميس، وإلا سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية أمام المحكمة العليا، لإنهاء شهر من الاعتصام استلهم حركة "احتلال وول ستريت" في الولايات المتحدة.
وأعلنت إدارة مدينة لندن، التي تدير الحي المالي، أن محادثات تهدف إلى تحديد موعد لرحيل المعتصمين فشلت وأن الوقت حان لفض الاعتصام.
ألقت الشرطة الأمريكية، القبض على 75 شخصا على الأقل، ممن ينتمون لحركة "احتلوا وول ستريت" يوم أمس الخميس، أثناء محاولة مئات المحتجين التوجه إلى مقر بورصة نيويورك، في أول ظهور كبير للحركة بعد قيام قوات الأمن بتفريقهم بالقوة قبل يومين.
واقتحم عشرات المحتجين الحواجز الحديدية التي أقامتها الشرطة حول الحي المالي في نيويورك، وواصلوا التقدم باتجاه البورصة، إلا أن قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في المنطقة، تصدت لهم واعتقلت العشرات منهم.
ونظمت حركة "احتلوا وول ستريت" تظاهرة الخميس التي أطلقوا عليها "يوم احتجاج كبير"، من نيويورك في أقصى شرق الولايات المتحدة، إلى لوس أنجلوس في أقصى الغرب، بمناسبة مرور شهرين على انطلاق الاحتجاجات، التي اجتذبت عشرات الآلاف في مختلف أنحاء العالم.
وتهدف الحركة الاحتجاجية، للتنديد بـ"هيمنة النخبة المالية" والمطالبة بتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وبدأت حركة "احتلوا وول ستريت"، في نيويورك في الـ 17 من سبتمبر الماضي، لتمتد إلى مدن أمريكية أخرى منها لاس فيجاس، وأريزونا وواشنطن، وتهدف إلى تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة على اقتصاد أمريكا والعالم بأسره.
وانتقلت شعارات الحركة الاحتجاجية عبر المحيط الأطلسي، إلى عدد كبير من عواصم القارة الأوروبية، بالإضافة إلى بعض العواصم الآسيوية والأسترالية.
واستوحت حركة "احتلوا وول ستريت" احتجاجاتها من مد "الربيع العربي"، الذي اجتاح منطقة الشرق الأوسط، وأطاح، حتى اللحظة، برؤساء تونس زين العابدين بن علي، ومصر حسني مبارك، وليبيا معمر القذافي، فيما لا تزال رياح التغيير تهب في مناطق أخرى.
وانتشرت الحملة الاحتجاجية، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الدعوة بموقع "تويتر" في يوليو الماضي، لحملة صغيرة لمسيرة واعتصام أمام بورصة نيويورك، على غرار تحركات مشابهة قام بها المحتجون في دول "الربيع العربي".
وتقول الحركة المنظمة لحملة الاحتجاجات في موقعها الإلكتروني، إن العامل المشترك الذي يجمع بيننا، هو أننا نمثل 99 %، ولن نتسامح مع جشع وفساد الـ1 %.
وفي لندن، وضع مسئولون إخطارات قانونية على خيام معتصمين مناهضين للرأسمالية في الحي المالي بلندن، وأمهلوهم 24 ساعة لإنهاء اعتصام هز كنيسة إنجلترا، وأثار استياء كبار الساسة.
وأمرتهم الإخطارات بمغادرة المنطقة الواقعة أمام كاتدرائية "سان بول" يوم الخميس، وإلا سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية أمام المحكمة العليا، لإنهاء شهر من الاعتصام استلهم حركة "احتلال وول ستريت" في الولايات المتحدة.
وأعلنت إدارة مدينة لندن، التي تدير الحي المالي، أن محادثات تهدف إلى تحديد موعد لرحيل المعتصمين فشلت وأن الوقت حان لفض الاعتصام.

التعليقات