الحكومة العراقية تقر مشروع الغاز المشترك مع شل وميتسوبيشي
دبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة
وافق مجلس الوزراء العراق امس على اتفاق مع شركة شل الهولندية الملكية ("شل") وشركة ميتسوبيشي، لتشكيل مشروع مشترك لجمع الغاز الخام من ثلاثة حقول نفطية رئيسية، لتوفير مصدرا هاما للطاقة للأستهلاك المحلي في العراق وتوفير إمكانات مستقبلية لتصديرالغاز.
ويقوم المشروع على انشاء شركة غاز البصرة وهي شركة مختلطة ذات مسؤولية محدودة بين شركة غاز الجنوب (51%) وكل من شركتي شــل (44%) وشركة ميتسوبيشي (5%) (BGC)، وستقوم الشركة المشتركة بجمع الغاز الخام الذي يتم حرقه حاليا بسبب عدم وجود البنية التحتية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة شل السيد بيتر فوسر، "ستقدم شركة شل إدارة المشاريع وتوفير الخبرات الفنية مع النية لتسهيل عملية تطوير الموظفين العراقيين تدريجيا لتولي مناصب رئيسية لأدارة الشركة المشتركة. جمع هذا الغاز سيؤدي الى توفير الطاقة الفعالة والمهمة للعراق، وفي الوقت نفسه خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري"، واضاف السيد فوسر "وهذا أيضاً يرسل إشارة إيجابية حول مناخ الاستثمار في البلاد".
وحسب الاتفاق سيقوم المشروع المشترك بجمع ومعالجة الغاز الخام من حقول الزبير والرميلة وغرب القرنة 1 وحقل مجنون في المنطقة الجنوبية من البلاد. فإن السوق الأولي للغاز سيكون العراق، وأي فائض من الممكن تصديره الى الخارج.
ويتم حاليا حرق نحو 700 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز كل يوم في جنوب العراق. وضمن الأسعار الحالية، قيمة الغاز تقدر بنحو 1.8 مليار دولار سنويا. وحرقه يخلق انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ما تعادل بنحو 3.5 مليون سيارة سنوياً.
وفي أيلول/سبتمبر 2008، وقعت شل اتفاقا مبدئياً مع وزارة النفط العراقية لأنشاء مشروع جمع الغاز. أنشأ الأتفاق المبادئ التجارية لتأسيس شركة مشتركة بين شل وشركة غاز الجنوب. سيتم تحديد موعد حفل التوقيع الرسمي في المستقبل القريب.
ويذكر ان شركة شل في العراق هي المشغل لتقديم المساعدة التقنية في تطوير حقل مجنون.
وافق مجلس الوزراء العراق امس على اتفاق مع شركة شل الهولندية الملكية ("شل") وشركة ميتسوبيشي، لتشكيل مشروع مشترك لجمع الغاز الخام من ثلاثة حقول نفطية رئيسية، لتوفير مصدرا هاما للطاقة للأستهلاك المحلي في العراق وتوفير إمكانات مستقبلية لتصديرالغاز.
ويقوم المشروع على انشاء شركة غاز البصرة وهي شركة مختلطة ذات مسؤولية محدودة بين شركة غاز الجنوب (51%) وكل من شركتي شــل (44%) وشركة ميتسوبيشي (5%) (BGC)، وستقوم الشركة المشتركة بجمع الغاز الخام الذي يتم حرقه حاليا بسبب عدم وجود البنية التحتية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة شل السيد بيتر فوسر، "ستقدم شركة شل إدارة المشاريع وتوفير الخبرات الفنية مع النية لتسهيل عملية تطوير الموظفين العراقيين تدريجيا لتولي مناصب رئيسية لأدارة الشركة المشتركة. جمع هذا الغاز سيؤدي الى توفير الطاقة الفعالة والمهمة للعراق، وفي الوقت نفسه خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري"، واضاف السيد فوسر "وهذا أيضاً يرسل إشارة إيجابية حول مناخ الاستثمار في البلاد".
وحسب الاتفاق سيقوم المشروع المشترك بجمع ومعالجة الغاز الخام من حقول الزبير والرميلة وغرب القرنة 1 وحقل مجنون في المنطقة الجنوبية من البلاد. فإن السوق الأولي للغاز سيكون العراق، وأي فائض من الممكن تصديره الى الخارج.
ويتم حاليا حرق نحو 700 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز كل يوم في جنوب العراق. وضمن الأسعار الحالية، قيمة الغاز تقدر بنحو 1.8 مليار دولار سنويا. وحرقه يخلق انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ما تعادل بنحو 3.5 مليون سيارة سنوياً.
وفي أيلول/سبتمبر 2008، وقعت شل اتفاقا مبدئياً مع وزارة النفط العراقية لأنشاء مشروع جمع الغاز. أنشأ الأتفاق المبادئ التجارية لتأسيس شركة مشتركة بين شل وشركة غاز الجنوب. سيتم تحديد موعد حفل التوقيع الرسمي في المستقبل القريب.
ويذكر ان شركة شل في العراق هي المشغل لتقديم المساعدة التقنية في تطوير حقل مجنون.

التعليقات