بحضور كبير عرض الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها
غزة - دنيا الوطن
بحضور كبير من العرب واليهود، في فندق ليوناردو في بئر السبع، عقد عصر اليوم الخميس مؤتمرا قام عليه المجلس، وجمعية بمكوم، وجمعية سدرة، ومركز مساواة عرض المجلس الإقليمي وجمعية "بمكوم"، وجمعية سدرة، الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها.
عرف فقرات المؤتمر جازي أبو كف، واستهل المؤتمر بكلمات ترحيبية، استهلها إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي، ومن ثم تحدث فايز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط، ورئيس منتدى السلطات المحلية في الجنوب، ومثل في كلمته لجنة المتابعة العليا، وحنان الصانع عن جمعية سدرة، والنائب دوف حنين، ونيلي باروخ عن جمعية بمكوم.
وفي الجلسة الأولى، كان عرضا للخطة البديلة من قبل البروفسور أورن يفتحئيل، المحاضر في جامعو بن غوريون، والذي يعمل في قسم التخطيط في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ومن قبل نيلي باروخ من جمعية "بمكوم"، وتحدثا عن أسس المخطط البديل ومن أسس للمخطط:
- توسعة القسائم في القرى الجديدة لكي تكفي لموارد اقتصادي وشؤون حياتية.
- لمحافظة على تركيبة السكن، والمارس يتمكن البدوي تقسيما، مثل البناء والزراعة، حيث لا يتم توزيع العائلة.
- إبقاء ارض للزيادة الطبيعة.
- النظام المؤسساتي.
وعرجا في عرضهما على النمط الحياتي، وتركيبة الحارات، والتعددية في الاستعمال للقسائم من حيث الزراعة وغيرها، كما طرحوا عدد من المقترحات لتحويل بعض الشوارع المزمع انشاؤها في النقب.
وفي المجلس الثانية كانت مداخلة للدكتور عامر الهزيل، تحت عنوان " لماذا لا للبرافر"، واستهل مداخلته بقوله انه لا توجد ارض لدينا للتنازل عنها، فبعد عدد من السنوات لن نجد ارض لدفن موتانا.
وانتقد قضية ال 50% التي يطرحها برافر في مخططه، وبين أنها غير واقعية وان الواقع للمخطط اقل من هذه النسبة بكثير، وان هذه الأرض البديلة ستمنح لأصحابها في منطقة بعيده عن مكان الأرض الأصلي، وبخصوص تحويل مقترحات برافر الى قانون بموجبها لن يبقى لنا ارض.
وأضاف د. عامر أن مخطط برافر سيمحو 25 قرية غير معترف بها عن الوجود، وبين الهزيل أن خطة وضعت عام 1996 لحل قضية العرب من سلطة البدو وكان مقرر إنهاء المعضلة حتى عام 2008، إلا أن النوايا لدى السلطات تغيرت، ولم تنجح هذه المخططات، وأنا أقول إن لم تجب أي قرية من تلك التي نطلب الاعتراف بها عن مقاييس وزارة الداخلية المتبعة للاعتراف بها أقول لا تعترفوا بها، ونحن وضعنا مخططنا وفق المتبع في إسرائيل، وبين عامر أن جميع القرى تجيب على شروط الاعتراف بها، أي أن على الدولة أن تعطينا صدق اجتماعي وسكني، النقب يمكنه أن يستوعب الجميع، فلماذا لا نعطى الحق في الأرض والمسكن.
وأضاف عامر أن 40% من سكان رهط لا توجد لديهم قسائم بناء، ولن تنسى الأجيال قضيتها، كما راهن البعض.
وفي حديث مع إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها قال:" نحن نعمل ضمن حملة تعريفية بمضمون الخطة البديلة، التي وضعها المجلس وجمعية بـ "مكوم"، وجمعية سدرة، وفق رؤية السكان، ونود أن نحصل على رأي الناس فيها، ومن جهة أخرى نبين من خلال خطتنا للمؤسسات الحكومية إننا نملك خطة بديلة لمخططات السلطات الإسرائيلي التي تضمن حق السلطة فقط، وتترك حقنا جانبا، كما نعمل على تعريف المؤسسات الحكومية على مخططنا لنحصل على تأييد لمخططنا الذي فيه ضمان لحقوقنا، ورفع الظلم عنا".
بحضور كبير من العرب واليهود، في فندق ليوناردو في بئر السبع، عقد عصر اليوم الخميس مؤتمرا قام عليه المجلس، وجمعية بمكوم، وجمعية سدرة، ومركز مساواة عرض المجلس الإقليمي وجمعية "بمكوم"، وجمعية سدرة، الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها.
عرف فقرات المؤتمر جازي أبو كف، واستهل المؤتمر بكلمات ترحيبية، استهلها إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي، ومن ثم تحدث فايز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط، ورئيس منتدى السلطات المحلية في الجنوب، ومثل في كلمته لجنة المتابعة العليا، وحنان الصانع عن جمعية سدرة، والنائب دوف حنين، ونيلي باروخ عن جمعية بمكوم.
وفي الجلسة الأولى، كان عرضا للخطة البديلة من قبل البروفسور أورن يفتحئيل، المحاضر في جامعو بن غوريون، والذي يعمل في قسم التخطيط في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ومن قبل نيلي باروخ من جمعية "بمكوم"، وتحدثا عن أسس المخطط البديل ومن أسس للمخطط:
- توسعة القسائم في القرى الجديدة لكي تكفي لموارد اقتصادي وشؤون حياتية.
- لمحافظة على تركيبة السكن، والمارس يتمكن البدوي تقسيما، مثل البناء والزراعة، حيث لا يتم توزيع العائلة.
- إبقاء ارض للزيادة الطبيعة.
- النظام المؤسساتي.
وعرجا في عرضهما على النمط الحياتي، وتركيبة الحارات، والتعددية في الاستعمال للقسائم من حيث الزراعة وغيرها، كما طرحوا عدد من المقترحات لتحويل بعض الشوارع المزمع انشاؤها في النقب.
وفي المجلس الثانية كانت مداخلة للدكتور عامر الهزيل، تحت عنوان " لماذا لا للبرافر"، واستهل مداخلته بقوله انه لا توجد ارض لدينا للتنازل عنها، فبعد عدد من السنوات لن نجد ارض لدفن موتانا.
وانتقد قضية ال 50% التي يطرحها برافر في مخططه، وبين أنها غير واقعية وان الواقع للمخطط اقل من هذه النسبة بكثير، وان هذه الأرض البديلة ستمنح لأصحابها في منطقة بعيده عن مكان الأرض الأصلي، وبخصوص تحويل مقترحات برافر الى قانون بموجبها لن يبقى لنا ارض.
وأضاف د. عامر أن مخطط برافر سيمحو 25 قرية غير معترف بها عن الوجود، وبين الهزيل أن خطة وضعت عام 1996 لحل قضية العرب من سلطة البدو وكان مقرر إنهاء المعضلة حتى عام 2008، إلا أن النوايا لدى السلطات تغيرت، ولم تنجح هذه المخططات، وأنا أقول إن لم تجب أي قرية من تلك التي نطلب الاعتراف بها عن مقاييس وزارة الداخلية المتبعة للاعتراف بها أقول لا تعترفوا بها، ونحن وضعنا مخططنا وفق المتبع في إسرائيل، وبين عامر أن جميع القرى تجيب على شروط الاعتراف بها، أي أن على الدولة أن تعطينا صدق اجتماعي وسكني، النقب يمكنه أن يستوعب الجميع، فلماذا لا نعطى الحق في الأرض والمسكن.
وأضاف عامر أن 40% من سكان رهط لا توجد لديهم قسائم بناء، ولن تنسى الأجيال قضيتها، كما راهن البعض.
وفي حديث مع إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها قال:" نحن نعمل ضمن حملة تعريفية بمضمون الخطة البديلة، التي وضعها المجلس وجمعية بـ "مكوم"، وجمعية سدرة، وفق رؤية السكان، ونود أن نحصل على رأي الناس فيها، ومن جهة أخرى نبين من خلال خطتنا للمؤسسات الحكومية إننا نملك خطة بديلة لمخططات السلطات الإسرائيلي التي تضمن حق السلطة فقط، وتترك حقنا جانبا، كما نعمل على تعريف المؤسسات الحكومية على مخططنا لنحصل على تأييد لمخططنا الذي فيه ضمان لحقوقنا، ورفع الظلم عنا".

التعليقات