افتتاح مؤتمرالحركة الوطنية الفلسطينية وفلسطينيو 48
غزة - دنيا الوطن
تحت عنوان الحركة الوطنية الفلسطينية والفلسطينيون في "اسرائيل" تنظم مؤسستا الدراسات الفلسطينية ومؤسسة مدى الكرمل مؤتمرها الأول في جامعة بيرزيت .
و يهدف المؤتمر الى مراجعة العلاقة بين الحركة الوطنية الفلسطينية والفلسطينيون في دولة الاحتلال الاسرائيلي بالاضافة الى تحليل تبعات الواقع السياسي الراهن وانسداد أفق الحلول السياسة على هذه العلاقة خلال الأعوام القادمة خصوصاً في ظل التهميش الذي لقاه العرب في اسرائيل من قبل الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة منذ تمثيل منظمة التحرير الفلسطينة لها
وأكد رئيس جامعة بيرزيت خليل الهندي في كلمة افتتح بها المؤتمر " أنه قد نشات حاجة مؤكده لصياغة المشروع الوطني من جديد على اساس عدم استثناء اي من مكونات الشعب الفسطيني بالاخص بعد فشل جميع الاطروحات الهادفة لحل الدولتين."
واشار الهندي الى أنه يجب علينا الاخذ بعين الاعتبار تكامل الادوار بين جميع الاطراف الفلسطينية مشيداً بدور المؤسستين القائمتين على المؤتمر.
وبين الهندي ان فلسطينيي 48 كانوا عنوانا لفشل دولة الاحتلال التي سعت طوال الاعوام الماضية الى طمس معالم هويتهم الفلسطينية، مشيرا الى انهم سيكونون محور نقاش المؤتمر.
من جهته قال كميل منصور مدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية " أن هذا المؤتمر يؤسس لشراكة واضحة بين مؤسسته ومؤسسة مدى الكرمل مضيفاً انه بالرغم من البعد الجيبوغرافي بين المؤسستين الا ان هذا المؤتمر سيكون بدايه لشراكة موضوعية تقوم على اساس البحث العلمي بين المؤسستين .
وعبر نديم روحانا مدير مؤسسة مدى الكرمل عن سعادته لافتتاح المؤتمر مضيفاً أن هذا المؤتمر يجب أن يرسخ للمستقبل العلاقات بين المشروع الوطني الفلسطيني والفلسطينين في اسرائيل وقال " ان الاوضاع السياسية والوطنية الحالية تثير أسئلة حول اهداف هذا المشروع خصوصاً في ظل انسداد الطريق على المشروع الفلسطيني الهادف للانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي وكذلك الوضع السيء الذي يعيشية الفلسطينيون في اسرائيل نتيجة استمرار سياسة التضييق عليهم من قبل المؤسسة الاسرائيلية ".
يذكر ان المؤتمر يشارك به ما يقارب الـ35 شخصية يمثلون مجموعة من المؤسسات الرسمية ومؤسسا ت المجتمع المدني .
يذكر ان المؤتمر يستمر لثلاثة ايام مقسمة بين الضفة الغربية والداخل الفلسطيني ، وهو يعتبر الاول من نوعة الذي يناقش طبيعة العلاقة بين الحركة الوطنية الفلسطينية والفلسطينين في الداخل.
تحت عنوان الحركة الوطنية الفلسطينية والفلسطينيون في "اسرائيل" تنظم مؤسستا الدراسات الفلسطينية ومؤسسة مدى الكرمل مؤتمرها الأول في جامعة بيرزيت .
و يهدف المؤتمر الى مراجعة العلاقة بين الحركة الوطنية الفلسطينية والفلسطينيون في دولة الاحتلال الاسرائيلي بالاضافة الى تحليل تبعات الواقع السياسي الراهن وانسداد أفق الحلول السياسة على هذه العلاقة خلال الأعوام القادمة خصوصاً في ظل التهميش الذي لقاه العرب في اسرائيل من قبل الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة منذ تمثيل منظمة التحرير الفلسطينة لها
وأكد رئيس جامعة بيرزيت خليل الهندي في كلمة افتتح بها المؤتمر " أنه قد نشات حاجة مؤكده لصياغة المشروع الوطني من جديد على اساس عدم استثناء اي من مكونات الشعب الفسطيني بالاخص بعد فشل جميع الاطروحات الهادفة لحل الدولتين."
واشار الهندي الى أنه يجب علينا الاخذ بعين الاعتبار تكامل الادوار بين جميع الاطراف الفلسطينية مشيداً بدور المؤسستين القائمتين على المؤتمر.
وبين الهندي ان فلسطينيي 48 كانوا عنوانا لفشل دولة الاحتلال التي سعت طوال الاعوام الماضية الى طمس معالم هويتهم الفلسطينية، مشيرا الى انهم سيكونون محور نقاش المؤتمر.
من جهته قال كميل منصور مدير مؤسسة الدراسات الفلسطينية " أن هذا المؤتمر يؤسس لشراكة واضحة بين مؤسسته ومؤسسة مدى الكرمل مضيفاً انه بالرغم من البعد الجيبوغرافي بين المؤسستين الا ان هذا المؤتمر سيكون بدايه لشراكة موضوعية تقوم على اساس البحث العلمي بين المؤسستين .
وعبر نديم روحانا مدير مؤسسة مدى الكرمل عن سعادته لافتتاح المؤتمر مضيفاً أن هذا المؤتمر يجب أن يرسخ للمستقبل العلاقات بين المشروع الوطني الفلسطيني والفلسطينين في اسرائيل وقال " ان الاوضاع السياسية والوطنية الحالية تثير أسئلة حول اهداف هذا المشروع خصوصاً في ظل انسداد الطريق على المشروع الفلسطيني الهادف للانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي وكذلك الوضع السيء الذي يعيشية الفلسطينيون في اسرائيل نتيجة استمرار سياسة التضييق عليهم من قبل المؤسسة الاسرائيلية ".
يذكر ان المؤتمر يشارك به ما يقارب الـ35 شخصية يمثلون مجموعة من المؤسسات الرسمية ومؤسسا ت المجتمع المدني .
يذكر ان المؤتمر يستمر لثلاثة ايام مقسمة بين الضفة الغربية والداخل الفلسطيني ، وهو يعتبر الاول من نوعة الذي يناقش طبيعة العلاقة بين الحركة الوطنية الفلسطينية والفلسطينين في الداخل.

التعليقات