ماجد.. ذاكرة مليئة بأرقام السيارات
غزة - دنيا الوطن
لا يمل الفتى ماجد الدراويش (16 عامًا) من مدينة دورا بالخليل من حفظ أرقام لوحات السيارات من أول نظرة، لتمسي المهارة الوحيدة التي يتمتع بها بعد تركه لمدرسته، لتمتلئ ذاكرته بآلاف أرقام هذه للمركبات.
اكتشف ماجد هذه الموهبة منذ صغره، حيث بدأ بحفظ أرقام المركبات في حارته، منتقلاً إلى حفظ أرقام سيارات الزعماء التي يشاهدها عبر الفضائيات ومن ثم إلى حفظ أرقام آليات الاحتلال التي تداهم مدينته.
ويطمح الدراويش أن يتأهل بالمستقبل للعمل في شرطة المرور الفلسطينية، ويبحث عمن يدلّه إلى الطريق السليم لخدمة مجتمعه بما يمتلكه من مهارة حفظ أرقام السيارات.
مهارة قديمة
يقول الدراويش لـ "صفا" "بدأ اهتمامي بالأرقام منذ صغري، انطلاقا من حبي للسيارات والموديلات والأنواع الحديثة منها"، ويضيف "أعشق السيارات وأتابع يوميا كل جديد منها، ماجد الدراويش (صفا) وأنزل كل يوم وسط شوارع المدينة لأشاهد جديد السيارات القادمة إلينا".
ويحفظ الدراويش العديد من الأرقام، من بينها أرقام سيارات شخصيات فلسطينية تسكن دورا، إضافة إلى رقم سيارة رئيس بلدية دورا، ورقم سيارات الإسعاف في المدينة وأرقام مركبات الدفاع المدني.
كما يحفظ أرقام أغلب المركبات العمومية العاملة في دورا ويتمكن من معرفة السيارات الغريبة عن منطقته من خلال رقمها، مشيرًا إلى أن أية مركبة تمر بجواره يحفظ رقمها ونوعها، ويستذكرها مجددًا في حال رؤيتها مرة أخرى.
ولا تختلف أحوال ناقلات الجند والجيبات العسكرية عن حال مركبات بلدته، فيجيد ماجد حفظ أرقامها، وفي كل مرة يداهم الاحتلال منطقته، يتمكن من معرفة الأرقام الجديدة ومعرفة الجيبات والآليات العسكرية التي داهمت حارته في وقت ماض.
وتمكن ماجد من اجتياز اختبار ميداني أجريناه له في شوارع مدينة دورا، حيث تمكن من استذكار أرقام عدد من المركبات التي مرت أمامه، بعد أن دوّناها في وقت سابق.
أمنيته شرطيا
وينشد الفتى الدراويش الرابع في ترتيبه بين أفراد أسرته أن يجد الطريق الصحيح ليلتحق بجهاز الشرطة الفلسطينية، ليتمكن من ترجمة مهاراته واقعا على الأرض في شرطة المرور كما يتمنى، لخدمة مجتمعه بشكل أفضل.
ويلفت إلى أنه ترك المدرسة، ولا يشغل الآن وقته سوى بحفظ أرقام المركبات والتجوال على دراجته في دورا وأحيائها ليتعرف على مزيد من أرقام المركبات.
ويتابع ماجد الجرائد اليومية والتلفاز ليشاهد الإعلانات للمركبات الجديدة وأنواعها، ما يزيده متعة وحبا للسيارات.
ويرجو الفتى الدراويش على المؤسسات المعنية بأصحاب المهارات أن يعنوه بالاهتمام، متمنيا الالتحاق بمؤسسة تسهم بتطوير قدراته ليحقق مستويات من النجاح على مختلف الأصعدة الميدانية والمحلية والدوليَّة.
ويؤكد أنَّ أمنيته الوحيدة في الحياة ارتداء البزة الشرطية الزرقاء، والعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية، مناشدا كل المختصين بأن يساعدوه في تحقيق أمنيته، التي يسعى لها منذ وقت مبكر من طفولته.
أمَّا عن سبب تركه للمدرسة، يؤكد الدراويش أنه لا ينوي استكمال دراسته أو الالتحاق بأي تخصص، بقدر ما يسعى لتطوير مهاراته الخاصة بأرقام السيارات ليكون شرطيا معروفا، ويلاحق المجرمين والمخالفين، ويقبض عليهم، لتجنيب المواطنين شرورهم.
كما يتعمد ماجد الوقوف إلى جانب الشرطة، ومحاولة التعلم منهم والاستفادة من خبراتهم في سنّه المبكرة، لتكون لديه الخبرة في المستقبل، حينما تتحق أمنياته ويصبح شرطيا بالفعل.
لا يمل الفتى ماجد الدراويش (16 عامًا) من مدينة دورا بالخليل من حفظ أرقام لوحات السيارات من أول نظرة، لتمسي المهارة الوحيدة التي يتمتع بها بعد تركه لمدرسته، لتمتلئ ذاكرته بآلاف أرقام هذه للمركبات.
اكتشف ماجد هذه الموهبة منذ صغره، حيث بدأ بحفظ أرقام المركبات في حارته، منتقلاً إلى حفظ أرقام سيارات الزعماء التي يشاهدها عبر الفضائيات ومن ثم إلى حفظ أرقام آليات الاحتلال التي تداهم مدينته.
ويطمح الدراويش أن يتأهل بالمستقبل للعمل في شرطة المرور الفلسطينية، ويبحث عمن يدلّه إلى الطريق السليم لخدمة مجتمعه بما يمتلكه من مهارة حفظ أرقام السيارات.
مهارة قديمة
يقول الدراويش لـ "صفا" "بدأ اهتمامي بالأرقام منذ صغري، انطلاقا من حبي للسيارات والموديلات والأنواع الحديثة منها"، ويضيف "أعشق السيارات وأتابع يوميا كل جديد منها، ماجد الدراويش (صفا) وأنزل كل يوم وسط شوارع المدينة لأشاهد جديد السيارات القادمة إلينا".
ويحفظ الدراويش العديد من الأرقام، من بينها أرقام سيارات شخصيات فلسطينية تسكن دورا، إضافة إلى رقم سيارة رئيس بلدية دورا، ورقم سيارات الإسعاف في المدينة وأرقام مركبات الدفاع المدني.
كما يحفظ أرقام أغلب المركبات العمومية العاملة في دورا ويتمكن من معرفة السيارات الغريبة عن منطقته من خلال رقمها، مشيرًا إلى أن أية مركبة تمر بجواره يحفظ رقمها ونوعها، ويستذكرها مجددًا في حال رؤيتها مرة أخرى.
ولا تختلف أحوال ناقلات الجند والجيبات العسكرية عن حال مركبات بلدته، فيجيد ماجد حفظ أرقامها، وفي كل مرة يداهم الاحتلال منطقته، يتمكن من معرفة الأرقام الجديدة ومعرفة الجيبات والآليات العسكرية التي داهمت حارته في وقت ماض.
وتمكن ماجد من اجتياز اختبار ميداني أجريناه له في شوارع مدينة دورا، حيث تمكن من استذكار أرقام عدد من المركبات التي مرت أمامه، بعد أن دوّناها في وقت سابق.
أمنيته شرطيا
وينشد الفتى الدراويش الرابع في ترتيبه بين أفراد أسرته أن يجد الطريق الصحيح ليلتحق بجهاز الشرطة الفلسطينية، ليتمكن من ترجمة مهاراته واقعا على الأرض في شرطة المرور كما يتمنى، لخدمة مجتمعه بشكل أفضل.
ويلفت إلى أنه ترك المدرسة، ولا يشغل الآن وقته سوى بحفظ أرقام المركبات والتجوال على دراجته في دورا وأحيائها ليتعرف على مزيد من أرقام المركبات.
ويتابع ماجد الجرائد اليومية والتلفاز ليشاهد الإعلانات للمركبات الجديدة وأنواعها، ما يزيده متعة وحبا للسيارات.
ويرجو الفتى الدراويش على المؤسسات المعنية بأصحاب المهارات أن يعنوه بالاهتمام، متمنيا الالتحاق بمؤسسة تسهم بتطوير قدراته ليحقق مستويات من النجاح على مختلف الأصعدة الميدانية والمحلية والدوليَّة.
ويؤكد أنَّ أمنيته الوحيدة في الحياة ارتداء البزة الشرطية الزرقاء، والعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية، مناشدا كل المختصين بأن يساعدوه في تحقيق أمنيته، التي يسعى لها منذ وقت مبكر من طفولته.
أمَّا عن سبب تركه للمدرسة، يؤكد الدراويش أنه لا ينوي استكمال دراسته أو الالتحاق بأي تخصص، بقدر ما يسعى لتطوير مهاراته الخاصة بأرقام السيارات ليكون شرطيا معروفا، ويلاحق المجرمين والمخالفين، ويقبض عليهم، لتجنيب المواطنين شرورهم.
كما يتعمد ماجد الوقوف إلى جانب الشرطة، ومحاولة التعلم منهم والاستفادة من خبراتهم في سنّه المبكرة، لتكون لديه الخبرة في المستقبل، حينما تتحق أمنياته ويصبح شرطيا بالفعل.

التعليقات