حزب البعث: أطراف عربية وضعت نفسها في سياق مخطط غربي
غزة - دنيا الوطن
اتهمت القيادة القطرية لحزب «البعث» الحاكم في سورية «أطرافاً عربية» بأنها «وضعت نفسها في سياق المخطط الغربي الصهيوني في المنطقة»، محمّلة إياها مسؤولية قيادة الجامعة العربية إلى «الانهيار». وفيما أعلنت دمشق ليل أول من أمس، ان الحكومة السورية قررت «عدم المشاركة» في اجتماعي المجلس الوزاري العربي ومنتدى التعاون السوري-التركي في الرباط يوم امس، «في ضوء التصريحات التي صدرت من مسؤولين في المغرب»، افاد الناطق الاعلامي باسم السفارة الإيرانية في دمشق إن الاتصال بالمعارضة السورية «غير مدرج» على جدول أعمال إيران. واضاف في بيان تسلم مكتب «الحياة» في دمشق نسخة منه: «إذا تقرر أن يجري مثل هذا الاتصال، فإن ذلك سيتم بالتنسيق الكامل والمسبق مع السلطات الرسمية السورية».
وتردد مساء أول من امس، ان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم سيشارك في اجتماعي الرباط. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول قوله: «بعد صدور قرار الجامعة العربية حول سورية في 12 الشهر الجاري، عملت بعض الدول العربية الشقيقة على طرح حلول لإعادة المصداقية والشرعية إلى طريقة عمل الجامعة العربية ودورها. كما أكدت على الأهمية البالغة لحضور سورية الاجتماع الخاص بالتعاون العربي-التركي والاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية في الرباط. نتيجة لذلك قررت سورية المشاركة في هذين الاجتماعين، تلبية لرغبة هذه الدول العربية وإيمانا منها في تعزيز العمل العربي المشترك بعيداً عن ردود الافعال، وعلى الرغم من معرفتها بما يحاك ضدها من الضغوط التي تمت ممارستها على الدول التي سعت إلى استصدار هذا القرار المشين».
لكن المصدر أفاد انه «في ضوء التصريحات التي صدرت عن مسؤولين في المغرب، والتي تم إبلاغنا بها رسمياً، فقد قررت سورية عدم المشاركة في هذين الاجتماعين»، من دون تحديد مضمون تصريحات المسؤولين في المغرب.
وزاد المصدر السوري أن «سورية التي كان هاجسها الدائم هو حماية حاضر الامة العربية ومستقبلها وصونها وإبعاد التهديدات الموجهة ضد قضاياها المصيرية، ستستمر في القيام بدورها القومي على الرغم من كل المحاولات الهادفة إلى تدمير العمل العربي المشترك ومؤسساته».
وكان وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري، اعلن أول من أمس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو، أن «ايّ وفد سوري يمكنه المجيء الى المغرب في إطار ثنائي... ان سورية دولة شقيقة»، من دون التطرق تحديداً الى مشاركة دمشق في لقاءات الرباط.
الى ذلك، نقلت «سانا» عن القيادة القطرية لحزب «البعث» الحاكم، قوله إن قرار جامعة الدول العربية بتعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة وما تضمنه من بنود أخرى «مسبق الصنع، في سابقة خطيرة هدفها تقويض العمل العربي المشترك وتهديد الامن القومي العربي عبر استهداف سورية باعتبارها قلعة المواجهة وتدافع عن ثوابت الأمة ومصالح الشعب العربي».
وأضافت في بيان أن «أطرافاً عربية وضعت نفسها في سياق المخطط الغربي الصهيوني في المنطقة، وقادت مؤسسة الجامعة إلى الانهيار بعد أن نفدت مصداقيتها وشرعيتها وتحولت إلى أداة من أدوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) الاستعماري ومطية من مطايا الولايات المتحدة الأميركية».
كما نقلت الوكالة الرسمية عن القيادة القومية لـ «البعث»، أنها «تستغرب» قرار جامعة الدول العربية، واعتبرته «يساند ويدعم جهود القوى المتآمرة على سورية لتنفيذ مؤامرة خططت لها قوى الهيمنة الغربية واستخدمت في تنفيذها أدوات عربية وداخلية مختلفة».
إلى ذلك، بثت «سانا» ان «السوريين واصلوا التعبير عن رفضهم لقرارات جامعة الدول العربية بحق سورية عبر مسيرات جماهيرية حاشدة تشارك فيها الفعاليات الشبابية والأهلية لإيصال صوت المواطن السوري المؤمن بقضيته والتأكيد على استعداد أبناء الوطن لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن كرامة سورية وعزتها وموقعها القومي الداعم للمقاومة والمدافع عن الحقوق العربية».
كما نقل التلفزيون السوري صوراً لمسيرات شارك فيها آلاف في محافظتي دمشق واللاذقية تحت أمطار غزيرة، لمناسبة الذكرى 41 لـ «الحركة التصحيحية» التي قادها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد. وأفادت (سانا) ان «المشاركين عبروا عن دعم القرار الوطني السيادي المستقل والوفاء للوطن، مؤكدين على الوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار ورافضين لقرار الجامعة العربية بحق سورية وللتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية».
اتهمت القيادة القطرية لحزب «البعث» الحاكم في سورية «أطرافاً عربية» بأنها «وضعت نفسها في سياق المخطط الغربي الصهيوني في المنطقة»، محمّلة إياها مسؤولية قيادة الجامعة العربية إلى «الانهيار». وفيما أعلنت دمشق ليل أول من أمس، ان الحكومة السورية قررت «عدم المشاركة» في اجتماعي المجلس الوزاري العربي ومنتدى التعاون السوري-التركي في الرباط يوم امس، «في ضوء التصريحات التي صدرت من مسؤولين في المغرب»، افاد الناطق الاعلامي باسم السفارة الإيرانية في دمشق إن الاتصال بالمعارضة السورية «غير مدرج» على جدول أعمال إيران. واضاف في بيان تسلم مكتب «الحياة» في دمشق نسخة منه: «إذا تقرر أن يجري مثل هذا الاتصال، فإن ذلك سيتم بالتنسيق الكامل والمسبق مع السلطات الرسمية السورية».
وتردد مساء أول من امس، ان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم سيشارك في اجتماعي الرباط. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول قوله: «بعد صدور قرار الجامعة العربية حول سورية في 12 الشهر الجاري، عملت بعض الدول العربية الشقيقة على طرح حلول لإعادة المصداقية والشرعية إلى طريقة عمل الجامعة العربية ودورها. كما أكدت على الأهمية البالغة لحضور سورية الاجتماع الخاص بالتعاون العربي-التركي والاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية في الرباط. نتيجة لذلك قررت سورية المشاركة في هذين الاجتماعين، تلبية لرغبة هذه الدول العربية وإيمانا منها في تعزيز العمل العربي المشترك بعيداً عن ردود الافعال، وعلى الرغم من معرفتها بما يحاك ضدها من الضغوط التي تمت ممارستها على الدول التي سعت إلى استصدار هذا القرار المشين».
لكن المصدر أفاد انه «في ضوء التصريحات التي صدرت عن مسؤولين في المغرب، والتي تم إبلاغنا بها رسمياً، فقد قررت سورية عدم المشاركة في هذين الاجتماعين»، من دون تحديد مضمون تصريحات المسؤولين في المغرب.
وزاد المصدر السوري أن «سورية التي كان هاجسها الدائم هو حماية حاضر الامة العربية ومستقبلها وصونها وإبعاد التهديدات الموجهة ضد قضاياها المصيرية، ستستمر في القيام بدورها القومي على الرغم من كل المحاولات الهادفة إلى تدمير العمل العربي المشترك ومؤسساته».
وكان وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري، اعلن أول من أمس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو، أن «ايّ وفد سوري يمكنه المجيء الى المغرب في إطار ثنائي... ان سورية دولة شقيقة»، من دون التطرق تحديداً الى مشاركة دمشق في لقاءات الرباط.
الى ذلك، نقلت «سانا» عن القيادة القطرية لحزب «البعث» الحاكم، قوله إن قرار جامعة الدول العربية بتعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة وما تضمنه من بنود أخرى «مسبق الصنع، في سابقة خطيرة هدفها تقويض العمل العربي المشترك وتهديد الامن القومي العربي عبر استهداف سورية باعتبارها قلعة المواجهة وتدافع عن ثوابت الأمة ومصالح الشعب العربي».
وأضافت في بيان أن «أطرافاً عربية وضعت نفسها في سياق المخطط الغربي الصهيوني في المنطقة، وقادت مؤسسة الجامعة إلى الانهيار بعد أن نفدت مصداقيتها وشرعيتها وتحولت إلى أداة من أدوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) الاستعماري ومطية من مطايا الولايات المتحدة الأميركية».
كما نقلت الوكالة الرسمية عن القيادة القومية لـ «البعث»، أنها «تستغرب» قرار جامعة الدول العربية، واعتبرته «يساند ويدعم جهود القوى المتآمرة على سورية لتنفيذ مؤامرة خططت لها قوى الهيمنة الغربية واستخدمت في تنفيذها أدوات عربية وداخلية مختلفة».
إلى ذلك، بثت «سانا» ان «السوريين واصلوا التعبير عن رفضهم لقرارات جامعة الدول العربية بحق سورية عبر مسيرات جماهيرية حاشدة تشارك فيها الفعاليات الشبابية والأهلية لإيصال صوت المواطن السوري المؤمن بقضيته والتأكيد على استعداد أبناء الوطن لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن كرامة سورية وعزتها وموقعها القومي الداعم للمقاومة والمدافع عن الحقوق العربية».
كما نقل التلفزيون السوري صوراً لمسيرات شارك فيها آلاف في محافظتي دمشق واللاذقية تحت أمطار غزيرة، لمناسبة الذكرى 41 لـ «الحركة التصحيحية» التي قادها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد. وأفادت (سانا) ان «المشاركين عبروا عن دعم القرار الوطني السيادي المستقل والوفاء للوطن، مؤكدين على الوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار ورافضين لقرار الجامعة العربية بحق سورية وللتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية».

التعليقات