المندوب السوري في الجامعة العربية .. سر القوة والنفوذ والبذاءة
وفي إضاءة على السيرة الذاتية التي لا يعلمها الملايين العرب الذين فوجئوا بنفوذ وبذاءة السفير السوري، فقد أظهرت المصادر أنه كان يدرس هندسة المواصلات في إحدى جامعات شرق تشيكيا، وكان يظهر في براغ للمشاركة في المؤتمرات أو الفعاليات التي تنظمها سفارة النظام السوري، أو عندما يحضر أحد من ممثـليه لزيارة الجمهورية التشيكو-سلوفاكية حينها، وبعد سنوات طويلة من الفشل الدراسي، وعدم تمكنه من الإستفادة من وساطات السفارة السورية المتكررة بإعطائه فرص إستثنائية، فقد اضطرت إدارة الجامعة الى طرده، قبل أن تصادر منه الإقامة كطالب أجنبي.
وبعد فترة وجيزة قيل أنه إلتحق لإستكمال دراسته في جامعة دمشق، إذ تعرف على زميلة له بالجامعة، كانت إبنة محمد الشقيق الأكبر لحافظ الأسد، الرئيس السوري الراحل، إذ بدأ يتدرج في المناصب الحساسة، وسط ترقيات لافتة، وتوصية مستمرة من الرئيس السوري الذي كان يعتبر شقيقه الأكبر محمد بمثابة والده، وأنه لم يكن يرد له طلبا بشأن صهره يوسف.
وفي السنوات اللاحقة عين وزيراً للمواصلات، بعد أيام من تخرجه من كلية الهندسة بجامعة دمشق، وغالباً ما كان يذكر إسمه ضمن رجالات النظام الفاسدين المتورطين بصفقات مشبوهة وتربح غير مشروع.

التعليقات