المندوب السوري في الجامعة العربية .. سر القوة والنفوذ والبذاءة

المندوب السوري في الجامعة العربية .. سر القوة والنفوذ والبذاءة
غزة - دنيا الوطن
قالت مصادر سورية مقربة من المعارضة السورية في الخارج لموقع اخبار بلدنا الاردني، أن السفير يوسف الأحمد المندوب السوري لدى جامعة الدول العربية، الذي ظهر على الساحة السياسية والدبلوماسية في منتصف عمر الأزمة السورية الداخلية، قبل أشهر قليلة، ليس دبلوماسيا عاديا، بل أحد رجال النظام الأقوياء في الكواليس، وأنه يعتبر نفسه وزير الخارجية السوري الفعلي، متقدما في النفوذ والقوة، وإعطاء الأوامر على وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الأمر الذي قاد الى تساؤلات عريضة النطاق عن سر قوة وشخصية المندوب السوري الذي وجه ألفاظا نابية جدا جدا، وغير مسبوقة في اللقاءات السياسية العربية نحو رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إضافة الى نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية

وفي إضاءة على السيرة الذاتية التي لا يعلمها الملايين العرب الذين فوجئوا بنفوذ وبذاءة السفير السوري، فقد أظهرت المصادر أنه كان يدرس هندسة المواصلات في إحدى جامعات شرق تشيكيا، وكان يظهر في براغ للمشاركة في المؤتمرات أو الفعاليات التي تنظمها سفارة النظام السوري، أو عندما يحضر أحد من ممثـليه لزيارة الجمهورية التشيكو-سلوفاكية حينها، وبعد سنوات طويلة من الفشل الدراسي، وعدم تمكنه من الإستفادة من وساطات السفارة السورية المتكررة بإعطائه فرص إستثنائية، فقد اضطرت إدارة الجامعة الى طرده، قبل أن تصادر منه الإقامة كطالب أجنبي.

وبعد فترة وجيزة قيل أنه إلتحق لإستكمال دراسته في جامعة دمشق، إذ تعرف على زميلة له بالجامعة، كانت إبنة محمد الشقيق الأكبر لحافظ الأسد، الرئيس السوري الراحل، إذ بدأ يتدرج في المناصب الحساسة، وسط ترقيات لافتة، وتوصية مستمرة من الرئيس السوري الذي كان يعتبر شقيقه الأكبر محمد بمثابة والده، وأنه لم يكن يرد له طلبا بشأن صهره يوسف.

وفي السنوات اللاحقة عين وزيراً للمواصلات، بعد أيام من تخرجه من كلية الهندسة بجامعة دمشق، وغالباً ما كان يذكر إسمه ضمن رجالات النظام الفاسدين المتورطين بصفقات مشبوهة وتربح غير مشروع.


التعليقات