عمرو رشاد.. محاكمة عسكرية تنتهي بهتك عرض في طرة
القاهرة - دنيا الوطن
عمرو رشاد.. اسم قد لا يعرفه أحد.. فهو سائق تاكسي بسيط لديه ابنان ''محمد، 5 سنوات وخالد 4 سنوات''.. إلا أن قصته تعبر عن مأساة، ذكرها مركز ''النديم'' لحقوق الإنسان.
كان عمرو رشاد يعمل على سيارته – التاكسي - في زهراء المعادي ومعه زبون في السيارة... وراءه سيارة ملاكي تتعجله عن طريق إطلاق آلة التنبيه بشكل متكرر.. فما كان من عمرو إلا أن أشار إليه بأن يصبر قليلا. لكن سائق السيارة التي كانت خلفه لم يكن قادرا على الصبر فاصطدم به من الخلف.
فكر عمرو في النزول من سيارته، لكنه وجد السائق المستعجل، وكان يرتدي زيا رياضيا مدنيا، مستمرا في التقدم بسيارته ثم رآه يخرج يده من شباك السيارة وفي يده "طبنجة" أخذ يطلق منها عدة طلقات في الهواء.
ارتعب عمرو وجرى بسيارته حتى كمين س 28 يطلب الإغاثة والمساعدة، خاصة وأن سيارة شرطة كانت تطارد السيارة المستعجلة من وراءه.
سيارة الشرطة أوقفت السيارة المستعجلة، وأنزلت السائق ووضعت يده في الكلابشات وأخذوا منه السلاح ثم اتضح لهم أنه ضابط جيش، فحلوا الكلابشات وأطلقوا سراحه وقبض على عمرو رشاد ومن كان في التاكسي معه – بحسب رواية مركز النديم-.
باقي القصة متوقع .. ألقي القبض على عمرو رشاد و"الزبون" الذي كان معه، وحيث أن الزبون كان يسكن في الزاوية الحمراء مثله مثل عمرو رشاد فقد وجهت اليهما تهمة الانضمام الى تشكيل عصابي!!! وبعد 72 ساعة قدم فيها عمرو والزبون إلى المحاكمة العسكرية، وحكم على كليهما بسبع سنوات سجن! ونقل الاثنان إلى سجن طره، في نفس الزنزانة.
مرت أيام.. لتتوجه أسرة عمرو رشاد إلى طرة لزيارته.. تحديدا يوم 20 أكتوبر، فقام معاون المباحث "نور" - نفس الضابط الذي فتش عصام عطا بالخراطيم- كالعادة بتفتيش الزنزانة، بما يعني في العادة فك الزيارة وقلب الطعام وتكسير ما يشاء من محتويات الزيارة.
وذكر موقع النديم الحقوقي أنه "حين اعترض عمرو وثلاثة آخرون معه في الزنزانة على تدمير الزيارة استخدم الضابط "نور" اللغة الوحيدة التي يعرفها في الرد عليه": سب بالأم وبذاءات وإهانة. فاعترض عمرو مرة أخرى ورفض أن يسب بأمه وقال للضابط أن أمه لا تقل قدرا عن أم الضابط، فكان عقابه أن أخذه الضابط الى غرفة التأديب الشهيرة وجاء بعصا وبدأ التكتيف والضرب وانتهت حفلة التأديب بهتك عرض عمرو بالعصى تحت سمع وبصر رئيس المباحث "رضا سمير"".
وحين بدأ عمرو رشاد ينزف من الخلف حاول الضباط أخذه إلى طبيب السجن لتوقيع الكشف عليه، إلا أنه رفض وطلب عرضه على الطب الشرعي!
ومثلما حدث مع المرحوم عصام عطا، علمت أسرة عمرو بالاعتداء عليه من خلال زملائه يوم 23 أكتوبر، فقاموا يوم 24 أكتوبر بإبلاغ النائب العام (بلاغ رقم 3693 لسنة 2011 عرائض النائب العام) وتقديم شكاوى إلى كل من وزارة الداخلية ووزارة العدل ومدير قطاع مصلحة السجون، ورئيس المجلس القومي لحقوق الانسان.
الشكوى بسيطة ومحددة ولا تحتاج سوى إلى تحقيق عادل من جهة محايدة.. وجاء نص الشكوى التي كتبتها زوجة عمرو رشاج كالتالي:
"زوجي معذب داخل سجن 992 مشدد بطره، "اسمه عمرو رشاد عمر عرفه". تم تعذيبه من قبل رئيس المباحث رضا سمير، ومعاون المباحث، نور عبد الحميد، وقائد العنبر تامر عزام ومخبر سري اسمه سيد خاطر"
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فمنذ تقدمت أسرة عمرو رشاد بالبلاغ سعيا لإعادة الاعتبار لابنهم واستعادة حقه والمساومات والتهديدات لا تتوقف في سجن طره بحسب قولهم في الشكوى: "تهديد بالنقل الى سجن الوادي الجديد حيث تعجز أسرته عن الانتظام في زيارته، وتهديد بقطع من الحشيش والمخدرات سوف تظهر فجأة في عمليات تفتيشه وتفتيش زنزانته، وإضافة الاتهامات الى ملف عمرو رشاد (النظيف حتى الآن) بحيث يأتي النقل الى سجن آخر وكأنه عقاب على جريمة ارتكبها داخل السجن. لكن عمرو رشاد وأسرته صامدون حتى الآن".
عمرو رشاد.. اسم قد لا يعرفه أحد.. فهو سائق تاكسي بسيط لديه ابنان ''محمد، 5 سنوات وخالد 4 سنوات''.. إلا أن قصته تعبر عن مأساة، ذكرها مركز ''النديم'' لحقوق الإنسان.
كان عمرو رشاد يعمل على سيارته – التاكسي - في زهراء المعادي ومعه زبون في السيارة... وراءه سيارة ملاكي تتعجله عن طريق إطلاق آلة التنبيه بشكل متكرر.. فما كان من عمرو إلا أن أشار إليه بأن يصبر قليلا. لكن سائق السيارة التي كانت خلفه لم يكن قادرا على الصبر فاصطدم به من الخلف.
فكر عمرو في النزول من سيارته، لكنه وجد السائق المستعجل، وكان يرتدي زيا رياضيا مدنيا، مستمرا في التقدم بسيارته ثم رآه يخرج يده من شباك السيارة وفي يده "طبنجة" أخذ يطلق منها عدة طلقات في الهواء.
ارتعب عمرو وجرى بسيارته حتى كمين س 28 يطلب الإغاثة والمساعدة، خاصة وأن سيارة شرطة كانت تطارد السيارة المستعجلة من وراءه.
سيارة الشرطة أوقفت السيارة المستعجلة، وأنزلت السائق ووضعت يده في الكلابشات وأخذوا منه السلاح ثم اتضح لهم أنه ضابط جيش، فحلوا الكلابشات وأطلقوا سراحه وقبض على عمرو رشاد ومن كان في التاكسي معه – بحسب رواية مركز النديم-.
باقي القصة متوقع .. ألقي القبض على عمرو رشاد و"الزبون" الذي كان معه، وحيث أن الزبون كان يسكن في الزاوية الحمراء مثله مثل عمرو رشاد فقد وجهت اليهما تهمة الانضمام الى تشكيل عصابي!!! وبعد 72 ساعة قدم فيها عمرو والزبون إلى المحاكمة العسكرية، وحكم على كليهما بسبع سنوات سجن! ونقل الاثنان إلى سجن طره، في نفس الزنزانة.
مرت أيام.. لتتوجه أسرة عمرو رشاد إلى طرة لزيارته.. تحديدا يوم 20 أكتوبر، فقام معاون المباحث "نور" - نفس الضابط الذي فتش عصام عطا بالخراطيم- كالعادة بتفتيش الزنزانة، بما يعني في العادة فك الزيارة وقلب الطعام وتكسير ما يشاء من محتويات الزيارة.
وذكر موقع النديم الحقوقي أنه "حين اعترض عمرو وثلاثة آخرون معه في الزنزانة على تدمير الزيارة استخدم الضابط "نور" اللغة الوحيدة التي يعرفها في الرد عليه": سب بالأم وبذاءات وإهانة. فاعترض عمرو مرة أخرى ورفض أن يسب بأمه وقال للضابط أن أمه لا تقل قدرا عن أم الضابط، فكان عقابه أن أخذه الضابط الى غرفة التأديب الشهيرة وجاء بعصا وبدأ التكتيف والضرب وانتهت حفلة التأديب بهتك عرض عمرو بالعصى تحت سمع وبصر رئيس المباحث "رضا سمير"".
وحين بدأ عمرو رشاد ينزف من الخلف حاول الضباط أخذه إلى طبيب السجن لتوقيع الكشف عليه، إلا أنه رفض وطلب عرضه على الطب الشرعي!
ومثلما حدث مع المرحوم عصام عطا، علمت أسرة عمرو بالاعتداء عليه من خلال زملائه يوم 23 أكتوبر، فقاموا يوم 24 أكتوبر بإبلاغ النائب العام (بلاغ رقم 3693 لسنة 2011 عرائض النائب العام) وتقديم شكاوى إلى كل من وزارة الداخلية ووزارة العدل ومدير قطاع مصلحة السجون، ورئيس المجلس القومي لحقوق الانسان.
الشكوى بسيطة ومحددة ولا تحتاج سوى إلى تحقيق عادل من جهة محايدة.. وجاء نص الشكوى التي كتبتها زوجة عمرو رشاج كالتالي:
"زوجي معذب داخل سجن 992 مشدد بطره، "اسمه عمرو رشاد عمر عرفه". تم تعذيبه من قبل رئيس المباحث رضا سمير، ومعاون المباحث، نور عبد الحميد، وقائد العنبر تامر عزام ومخبر سري اسمه سيد خاطر"
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فمنذ تقدمت أسرة عمرو رشاد بالبلاغ سعيا لإعادة الاعتبار لابنهم واستعادة حقه والمساومات والتهديدات لا تتوقف في سجن طره بحسب قولهم في الشكوى: "تهديد بالنقل الى سجن الوادي الجديد حيث تعجز أسرته عن الانتظام في زيارته، وتهديد بقطع من الحشيش والمخدرات سوف تظهر فجأة في عمليات تفتيشه وتفتيش زنزانته، وإضافة الاتهامات الى ملف عمرو رشاد (النظيف حتى الآن) بحيث يأتي النقل الى سجن آخر وكأنه عقاب على جريمة ارتكبها داخل السجن. لكن عمرو رشاد وأسرته صامدون حتى الآن".

التعليقات