ترتيبات اردنية لاستقبال الاف اللاجئين السوريين المفترضين
عمان - دنيا الوطن
دخل الأردن لوجستيا وأمنيا وسياسيا ودبلوماسيا خلال الساعات القليلة الماضية في مزاج إحتمالات التصعيد وسيناريوهات الفوضى والحرب في سورية بمجرد الإعلان عن محاولات إقتحام مقر السفارة الأردنية في دمشق وإزالة العلم الأردني ووضع علم حزب الله اللبناني بدلا منه، الأمر الذي تحدث عنه السفير الأردني في دمشق محمد العمد قبل ان ينفيه تماما الناطق بإسم الخارجية الأردنية محمد الكايد في وقت لاحق.
وبعد الإعلان عن مظاهرات الإحتجاج لأنصار الرئيس السوري بشار الأسد أمام سفارة المملكة في دمشق مساء الإثنين تجمع نشطاء أردنيون وسوريون بكثافة أمام مقر السفارة السورية في عمان العاصمة في محاولات متكررة لإقتحامها وزرع العلم الأردني بدلا من السوري عليها ردا على ما حصل في دمشق وهي محاولات تصدى لها الأمن الأردني مرتين ومنعها فجر وعصر الثلاثاء.
وشاهدت القدس العربي بالعين تعزيزات أمنية أردنية مكثفة تحيط بالسفارة السورية حرصا على تقليد أردني قديم يمنع إقتحام أي سفارة لأي بلد وتحت أي ظرف لكن نشطاء المعارضة السورية مصرون على التواجد على مدار الساعة أمام سفارة بلادهم لطرد سفيرهم إحتفالا بدعوة الملك عبدالله الثاني الرئيس بشار للتنحي فيما هتف هؤلاء للملك الراحل حسين بن طلال وللملك عبدالله الثاني تعبيرا عن الإمتنان لموقفه الأخير.
وعلى جبهة موازية يبدو أن الترتيبات اللوجستية لإستقبال آلاف اللاجئين السوريين المفترضين دخلت حيز التنفيذ حيث تجري الهيئة الدولية العليا لشؤون اللاجئين عمليات صيانة شتوية لمقرات ضيوف خاصة شمالي وشرقي الأردن وتم تجهيز الاف الخيم وبعض مساحات الأرض بالتعاون مع الحكومة الأردنية في إطار الإستعداد لموجات نزوح جماعية لمواطنين سوريين، كما قال الناطق بإسم الهيئة العليا في عمان عرفات جمال.
وعلمت 'القدس العربي' بأن السلطات الأردنية إستعدت فيما يبدو لإستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في حالات الإضطراب، حيث تم توفير مراكز إسعاف وخدمات رعاية ومكاتب امنية قرب الحدود مع سورية مع تجيهز وصيانة مقرات ضيافة.
ويتواجد السوريون الفارون بكثافة في مدينتي المفرق والرمثا الأردنيتين وسط أقاربهما فيما تتحدث السلطات الرسمية عن 1800 لاجىء فقط مسجلين بصفة رسمية كلاجئين علما بأن آلاف السوريين يتواجدون أصلا في الأردن وبأرقام كبيرة.
وتتحدث اوساط مستقلة عن نحو 250 عسكريا سوريا فار يتم التحفظ عليهم بصورة آمنة في الأردن بدون الإعتراف بهم رسميا لكن بوضوح أطلقت دعوة الملك لتنحي بشار الأسد الأجواء السلبية والغامضة في العلاقة بين البلدين حيث تجري الخارجية الأردنية إتصالات مع سفيرها في دمشق للإطمئنان على وضع طاقمها والمقر وحيث يفترض الأردن السيناريو السوري الأسوأ خلال الأسابيع أو حتى الأيام القليلة المقبلة.
ويتردد على نطاق ضيق بان عمان مستعدة لإقامة منطقة عازلة تحت عنوان إنساني بالقرب من الحدود السورية لكن مؤشرات العداء ارتفعت بقوة بين البلدين خلال الساعات الأخيرة ومع إصرار المعارضة السورية على طرد سفير دمشق من عمان متحالفة مع المعارضة الإسلامية في المملكة حيث تصدر بيانات متعددة بهذا المضمون، فيما أصدرت شخصيات أردنية مقربة من سورية بيانا مساء الإثنين حذرت فيه من المشاركة بمؤامرة مفترضة أمريكية وتركية ونفطية على النظام السوري.
وأمنيا ثمة إحتياطات حدودية وإجتماعية لا تتحدث عنها السلطات الأردنية التي لا تستبعد إحتمالات التحرش في الأمن الداخلي الأردني في حال رغب النظام السوري بتصدير أزمته خارج حدود دمشق وفي هذا الباب نشرت صحيفة 'خبرني' الإلكترونية أمس تصريحات للسياسي اللبناني المقرب من دمشق رفيق نصر ألله تحدث فيها عن 'خلايا نائمة' ستتحرك في الأردن إذا ما بدأ العمل العسكري ضد النظام السوري.
دخل الأردن لوجستيا وأمنيا وسياسيا ودبلوماسيا خلال الساعات القليلة الماضية في مزاج إحتمالات التصعيد وسيناريوهات الفوضى والحرب في سورية بمجرد الإعلان عن محاولات إقتحام مقر السفارة الأردنية في دمشق وإزالة العلم الأردني ووضع علم حزب الله اللبناني بدلا منه، الأمر الذي تحدث عنه السفير الأردني في دمشق محمد العمد قبل ان ينفيه تماما الناطق بإسم الخارجية الأردنية محمد الكايد في وقت لاحق.
وبعد الإعلان عن مظاهرات الإحتجاج لأنصار الرئيس السوري بشار الأسد أمام سفارة المملكة في دمشق مساء الإثنين تجمع نشطاء أردنيون وسوريون بكثافة أمام مقر السفارة السورية في عمان العاصمة في محاولات متكررة لإقتحامها وزرع العلم الأردني بدلا من السوري عليها ردا على ما حصل في دمشق وهي محاولات تصدى لها الأمن الأردني مرتين ومنعها فجر وعصر الثلاثاء.
وشاهدت القدس العربي بالعين تعزيزات أمنية أردنية مكثفة تحيط بالسفارة السورية حرصا على تقليد أردني قديم يمنع إقتحام أي سفارة لأي بلد وتحت أي ظرف لكن نشطاء المعارضة السورية مصرون على التواجد على مدار الساعة أمام سفارة بلادهم لطرد سفيرهم إحتفالا بدعوة الملك عبدالله الثاني الرئيس بشار للتنحي فيما هتف هؤلاء للملك الراحل حسين بن طلال وللملك عبدالله الثاني تعبيرا عن الإمتنان لموقفه الأخير.
وعلى جبهة موازية يبدو أن الترتيبات اللوجستية لإستقبال آلاف اللاجئين السوريين المفترضين دخلت حيز التنفيذ حيث تجري الهيئة الدولية العليا لشؤون اللاجئين عمليات صيانة شتوية لمقرات ضيوف خاصة شمالي وشرقي الأردن وتم تجهيز الاف الخيم وبعض مساحات الأرض بالتعاون مع الحكومة الأردنية في إطار الإستعداد لموجات نزوح جماعية لمواطنين سوريين، كما قال الناطق بإسم الهيئة العليا في عمان عرفات جمال.
وعلمت 'القدس العربي' بأن السلطات الأردنية إستعدت فيما يبدو لإستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في حالات الإضطراب، حيث تم توفير مراكز إسعاف وخدمات رعاية ومكاتب امنية قرب الحدود مع سورية مع تجيهز وصيانة مقرات ضيافة.
ويتواجد السوريون الفارون بكثافة في مدينتي المفرق والرمثا الأردنيتين وسط أقاربهما فيما تتحدث السلطات الرسمية عن 1800 لاجىء فقط مسجلين بصفة رسمية كلاجئين علما بأن آلاف السوريين يتواجدون أصلا في الأردن وبأرقام كبيرة.
وتتحدث اوساط مستقلة عن نحو 250 عسكريا سوريا فار يتم التحفظ عليهم بصورة آمنة في الأردن بدون الإعتراف بهم رسميا لكن بوضوح أطلقت دعوة الملك لتنحي بشار الأسد الأجواء السلبية والغامضة في العلاقة بين البلدين حيث تجري الخارجية الأردنية إتصالات مع سفيرها في دمشق للإطمئنان على وضع طاقمها والمقر وحيث يفترض الأردن السيناريو السوري الأسوأ خلال الأسابيع أو حتى الأيام القليلة المقبلة.
ويتردد على نطاق ضيق بان عمان مستعدة لإقامة منطقة عازلة تحت عنوان إنساني بالقرب من الحدود السورية لكن مؤشرات العداء ارتفعت بقوة بين البلدين خلال الساعات الأخيرة ومع إصرار المعارضة السورية على طرد سفير دمشق من عمان متحالفة مع المعارضة الإسلامية في المملكة حيث تصدر بيانات متعددة بهذا المضمون، فيما أصدرت شخصيات أردنية مقربة من سورية بيانا مساء الإثنين حذرت فيه من المشاركة بمؤامرة مفترضة أمريكية وتركية ونفطية على النظام السوري.
وأمنيا ثمة إحتياطات حدودية وإجتماعية لا تتحدث عنها السلطات الأردنية التي لا تستبعد إحتمالات التحرش في الأمن الداخلي الأردني في حال رغب النظام السوري بتصدير أزمته خارج حدود دمشق وفي هذا الباب نشرت صحيفة 'خبرني' الإلكترونية أمس تصريحات للسياسي اللبناني المقرب من دمشق رفيق نصر ألله تحدث فيها عن 'خلايا نائمة' ستتحرك في الأردن إذا ما بدأ العمل العسكري ضد النظام السوري.

التعليقات