قمة "أدكسيل" للتعليم 2011 تنطلق (الأربعاء 16 نوفمبر الجاري) بمشاركة دولية وإقليمية واسعة
غزة - دنيا الوطن
تنطلق (الأربعاء 16 نوفمبر 2011) فعاليات قمة "أدكسيل" للتعليم والتي تستمر لغاية يوم الخميس (17 نوفمبر الجاري) في فندق البستان روتانا في دبي. وتسلّط القمة الضوء على أهمية تعزيز جودة التعليم في العالم العربي من خلال التكاتف الوثيق بين المدارس والكليات والحكومات وقطاعات الأعمال في المنطقة.
وقالت "ماريا سندن"، مديرة تطوير الأعمال في مؤسسة "أدكسيل" الدولية منظمة الحدث: "تحمل هذه القمة أهمية كبيرة حيث يشارك فيها عدد كبير من مؤسسات توفير الخدمات التعليمية من المملكة المتحدة ودول المنطقة. وتوفر القمة فرصة مناسبة لهذه المؤسسات للتواصل فيما بينها ومشاركة الخبرات والممارسات لتطوير العملية التعليمية في العالم العربي".
وأضافت "سندن": "تجمع القمة خبراء تعليميين ومتخذي قرار من القطاعين العام والخاص من الشرق الأوسط. وينطوي ضمن فعالياتها على مدى يومين توفير الأدوات المناسبة لتعزيز جاهزية الطلاب للإنخراط في سوق العمل في منطقة الخليج بفعالية كبيرة وبأساليب مجربة".
ويرى الخبراء المشاركون في القمة بأن لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يفي بإحتياجات سوق العمل من دون التنسيق الفعلي مع قطاعات الأعمال للوقوف عند متطلباتها الفعلية. وفي الوقت الحالي، تخرج الجامعات الخليجية العديد من الطلاب في كل عام اللذين يفتقرون الى الخبرات الضرورية للإنضمام الى سوق العمل بنجاح وسلاسة.
وقالت "سندن": "إن غياب التواصل بين شركات الأعمال والجامعات يضر في آخر المطاف بمصلحة الطرفين اضافة الى مصلحة الطلاب المتخرجين".
وتمتلك "أدكسيل" التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها مكاتب رئيسية في كافة أنحاء العالم وهي تتبع شركة "بيرسون" التي تعد عملاق شركات توفير خدمات التعليم في العالم. وتوفر الشركة شهادات تأهيلية أكاديمية ومهنية إضافة الى خدمات الإختبارات لآلاف المدارس والكليات والشركات والمؤسسات في العالم. وتستقطب الشركة أكثر من 4 مليون طالب من أكثر من 85 دولة حول العالم. وقامت المؤسسة بالعديد من الدراسات حول متطلبات سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط والعالم بشكل عام.
من جهته، قال "مات كلارك"، مدير تطوير الأعمال الإقليمي في مؤسسة "أدكسيل" في الشرق الأوسط وشرق وشمال افريقيا ومنطقة الكاريبيان: "بات من الضروري أن نؤهل الفئات المتخرجة المرشحة للدخول الى سوق العمل بالأدوات العملية المناسبة التي عادة ما لا تتلقاها من خلال العلوم النظرية في الجامعات".
وقال "كلارك" بأن قطاع التعليم في الخليج يواجه تحدياً كبيراً في تلبية احتياجات سوق العمل من خلال المكاملة بين العلوم النظرية والعملية.
وتوفر "أدكسيل" شهادات مهنية مصاحبة للعملية التعليمية التقليدية لتكامل العلوم النظرية. وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل، مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي.
من جهته، قال "نايجل كيلي"، نائب الرئيس الدولي للمدارس في مؤسسة "أدكسيل" في الشرق الأوسط وشرق وشمال افريقيا ومنطقة الكاريبيان: "تعمل "أدكسيل" في كافة انحاء العالم العربي بالتعاون مع مجموعة واسعة من المؤسسات العامة والخاصة اضافة الى الوزارات المسؤولة عن التعليم في المنطقة. نتوقع حضور عدد كبير من الخبراء التربويين والتعليميين في القمة والتي سينتج عنها توصيات خاصة بتطوير قطاع التعليم في الشرق الأوسط والنهوض به نحو مستويات افضل".
تنطلق (الأربعاء 16 نوفمبر 2011) فعاليات قمة "أدكسيل" للتعليم والتي تستمر لغاية يوم الخميس (17 نوفمبر الجاري) في فندق البستان روتانا في دبي. وتسلّط القمة الضوء على أهمية تعزيز جودة التعليم في العالم العربي من خلال التكاتف الوثيق بين المدارس والكليات والحكومات وقطاعات الأعمال في المنطقة.
وقالت "ماريا سندن"، مديرة تطوير الأعمال في مؤسسة "أدكسيل" الدولية منظمة الحدث: "تحمل هذه القمة أهمية كبيرة حيث يشارك فيها عدد كبير من مؤسسات توفير الخدمات التعليمية من المملكة المتحدة ودول المنطقة. وتوفر القمة فرصة مناسبة لهذه المؤسسات للتواصل فيما بينها ومشاركة الخبرات والممارسات لتطوير العملية التعليمية في العالم العربي".
وأضافت "سندن": "تجمع القمة خبراء تعليميين ومتخذي قرار من القطاعين العام والخاص من الشرق الأوسط. وينطوي ضمن فعالياتها على مدى يومين توفير الأدوات المناسبة لتعزيز جاهزية الطلاب للإنخراط في سوق العمل في منطقة الخليج بفعالية كبيرة وبأساليب مجربة".
ويرى الخبراء المشاركون في القمة بأن لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يفي بإحتياجات سوق العمل من دون التنسيق الفعلي مع قطاعات الأعمال للوقوف عند متطلباتها الفعلية. وفي الوقت الحالي، تخرج الجامعات الخليجية العديد من الطلاب في كل عام اللذين يفتقرون الى الخبرات الضرورية للإنضمام الى سوق العمل بنجاح وسلاسة.
وقالت "سندن": "إن غياب التواصل بين شركات الأعمال والجامعات يضر في آخر المطاف بمصلحة الطرفين اضافة الى مصلحة الطلاب المتخرجين".
وتمتلك "أدكسيل" التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها مكاتب رئيسية في كافة أنحاء العالم وهي تتبع شركة "بيرسون" التي تعد عملاق شركات توفير خدمات التعليم في العالم. وتوفر الشركة شهادات تأهيلية أكاديمية ومهنية إضافة الى خدمات الإختبارات لآلاف المدارس والكليات والشركات والمؤسسات في العالم. وتستقطب الشركة أكثر من 4 مليون طالب من أكثر من 85 دولة حول العالم. وقامت المؤسسة بالعديد من الدراسات حول متطلبات سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط والعالم بشكل عام.
من جهته، قال "مات كلارك"، مدير تطوير الأعمال الإقليمي في مؤسسة "أدكسيل" في الشرق الأوسط وشرق وشمال افريقيا ومنطقة الكاريبيان: "بات من الضروري أن نؤهل الفئات المتخرجة المرشحة للدخول الى سوق العمل بالأدوات العملية المناسبة التي عادة ما لا تتلقاها من خلال العلوم النظرية في الجامعات".
وقال "كلارك" بأن قطاع التعليم في الخليج يواجه تحدياً كبيراً في تلبية احتياجات سوق العمل من خلال المكاملة بين العلوم النظرية والعملية.
وتوفر "أدكسيل" شهادات مهنية مصاحبة للعملية التعليمية التقليدية لتكامل العلوم النظرية. وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل، مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي.
من جهته، قال "نايجل كيلي"، نائب الرئيس الدولي للمدارس في مؤسسة "أدكسيل" في الشرق الأوسط وشرق وشمال افريقيا ومنطقة الكاريبيان: "تعمل "أدكسيل" في كافة انحاء العالم العربي بالتعاون مع مجموعة واسعة من المؤسسات العامة والخاصة اضافة الى الوزارات المسؤولة عن التعليم في المنطقة. نتوقع حضور عدد كبير من الخبراء التربويين والتعليميين في القمة والتي سينتج عنها توصيات خاصة بتطوير قطاع التعليم في الشرق الأوسط والنهوض به نحو مستويات افضل".

التعليقات