إستطلاع : الازمة السورية سوف يتم تدويلها وصولا الى انهاء النظام
غزة - دنيا الوطن
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس، ان الازمة السورية سوف يتم تدويلها وصولا الى انهاء النظام في سورية . وبرأي 73.6 في المئة ممن شملهم الاستطلاع توقعوا فشل المبادرة العربية في إنهاء الأزمة السورية . وأعتبروا ان اسباب فشل المبادرة العربية يعود إلى طبيعة النظام في سورية وارتفاع عدد الضحايا وانهيار الثقة وانه لم يعد هناك من خيار غير سقوط النظام أو هزيمة الثورة.في حين 21.1 في المئة شككوا بنزاهة الجامعة العربية في انهاء الأزمة السورية . ورأوا ان موافقة سورية على المبادرة العربية فاجأت الجميع . وأعتبروا ان المبادرة العربية ليست سوى سيناريو معد سلفا كما سبق وحصل مع العراق وليبيا.اما 5.2 في المئة توقعوا نجاح الجامعة العربية في انهاء الأزمة السورية . وخلص المركز الى نتيجة مفادها : سواء كان القرار ميثاقي وقانوني او غير ذلك فمن المؤكد ان الإنقسام العربي قد زادت حدته وأتسع حجم الشرخ وبات العرب ، شاءوا أم ابوا ، مرتهنين للمجتمع الدولي وتحديداً اوروبا وأميركا التي عليها معاً تقرير ما سيتم فعله في العالم العربي . ومن هنا امكن القول ان لا الجامعة العربية قد نجحت في تسويق مبادرتها او في تخليص سورية من ازمتها ، ولا النظام السوري خرج مما يتخبط به ، والخوف من ان يكون العالم العربي ذاهب بإتجاه ازمة مفتوحة تستنفذ قواه وتضعف امكانياته وطاقاته تمهيداً لتقسيمه وتجزئته
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس، ان الازمة السورية سوف يتم تدويلها وصولا الى انهاء النظام في سورية . وبرأي 73.6 في المئة ممن شملهم الاستطلاع توقعوا فشل المبادرة العربية في إنهاء الأزمة السورية . وأعتبروا ان اسباب فشل المبادرة العربية يعود إلى طبيعة النظام في سورية وارتفاع عدد الضحايا وانهيار الثقة وانه لم يعد هناك من خيار غير سقوط النظام أو هزيمة الثورة.في حين 21.1 في المئة شككوا بنزاهة الجامعة العربية في انهاء الأزمة السورية . ورأوا ان موافقة سورية على المبادرة العربية فاجأت الجميع . وأعتبروا ان المبادرة العربية ليست سوى سيناريو معد سلفا كما سبق وحصل مع العراق وليبيا.اما 5.2 في المئة توقعوا نجاح الجامعة العربية في انهاء الأزمة السورية . وخلص المركز الى نتيجة مفادها : سواء كان القرار ميثاقي وقانوني او غير ذلك فمن المؤكد ان الإنقسام العربي قد زادت حدته وأتسع حجم الشرخ وبات العرب ، شاءوا أم ابوا ، مرتهنين للمجتمع الدولي وتحديداً اوروبا وأميركا التي عليها معاً تقرير ما سيتم فعله في العالم العربي . ومن هنا امكن القول ان لا الجامعة العربية قد نجحت في تسويق مبادرتها او في تخليص سورية من ازمتها ، ولا النظام السوري خرج مما يتخبط به ، والخوف من ان يكون العالم العربي ذاهب بإتجاه ازمة مفتوحة تستنفذ قواه وتضعف امكانياته وطاقاته تمهيداً لتقسيمه وتجزئته

التعليقات