الشيخ إبراهيم صرصور يدين سياسة إسرائيل تجاه الأسرى السياسيين العرب وأسرهم ، ووصفها باللاإنسانية

غزة - دنيا الوطن
في خطابه في الهيئة العام للكنيست الإثنين 15-11-2011 ، في إطار إقتراح الأحزاب العربية لحجب الثقة عن الحكومة، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، السياسة الإسرائيلية تجاه الأسرى السياسيين العرب وأسرهم ووصفها باللاإنسانية والوحشية، وذلك من خلال سرده لقصة الأسير السياسي سمير سرساوي الذي رفضت إسرائيل السماح له بالمشاركة في جنازة أخيه المرحوم ( طه سرساوي) الذي وافته المنية بعد صراع مع مرض السرطان، وفي أيام العزاء، كما رفضت بإصرار السماح له بزيارة أمه العجوز بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ومشاركتها الأيام الصعبة التي تمر بها.


وقال :" لن أتحدث عن الأزمات الإقتصادية والإجتماعية، ولن أتحدث عن السلام الذي يواجه ( هجمة إرهابية) من اليمين الإسرائيلي المهووس ، ولا عن دولة تقودها مجموعة ( إنتحاريين)، سأتحدث عن قصة رجل لن يعني أسمه لكم شيئاً، إلا أنه يجسد قسوة السياسة الإسرائيلية ووحشيتها وعنادها غير المبرر. المرحوم ( طه سرساوي ) وافته المنية بتاريخ 1-11-2011 . أخوه ( سمير سرساوي) أسير سياسي قضى مدة 24 سنة في السجن، والذي تحرر زميله من نفس القرية من السجن في إطار (صفقة شاليط) . تقدمت بطلب للجهات المعنية للسماح للأسير (سمير) الخروج ولو لساعات للمشاركة في جنازة أخيه... دُفن الأخ ، وجاء الجواب (لا) ليسجل صفحة سوداء إضافية...تقدمنا بطلب جديد للسماح (لسمير) بالخروج للمشاركة في أيام العزاء واللقاء بأمه التي هدّتها السنون وفقدت بكرها (طه)..جاء الجواب (لا) مرة أخرى ..بعد أيام قليلة أحتفل المسلمون باليوم الأول من عيد الأضحى، تقدمنا بطلب جديد بالسماح ( لسمير) بالخروج بهذه المناسبة... كنا نظن أنه بعد هذه المحاولات، سيسمح أخيراً لهذا الأسير أن يخرج ولو لساعات لمشاركة أمه وأهله مرارة الفقد، وربما قرحة العين...جاء الجواب للمرة الثالثة (لا)"...
وأضاف كلامه موجهاً كلامه لوزير العدل :" هذه هي إسرائيل وهذه هي حقيقتها، ولن تستطيع كل أقنعة العالم وتفسيرات الدنيا أن تُقنع طفلاً بسب إمتناع إسرائيل عن السماح لأسير أن يشارك في جنازة أخيه ، أو في بيت الأجر أو بمناسبة العيد. ليس هناك إلا تفسير واحد، أنها إسرائيل، هي الدولة التي من المفروض أن تمثل أوجاع أحفاد ضحايا الكارثة، تتعامل مع مثل هذه الحالات الإنسانية بهذه القسوة التي لا مبرر لها"...

 هذا ودعا الشيخ إبراهيم صرصور حكومة إسرائيل إلى التصرف ولو لمرة واحدة كدولة فيها شيء من إنسانية، وأن تكف عن التصرف (كبلطجي) لا يعرف إلا لغة القوة ، ولا يتمتع إلا بصفات الغباء والعناد والقسوة"..  

التعليقات