أجواء الرياض : ملف العلاقات الأردنية السعودية في عهدة الامير سلمان دلالة على اهميته
غزة - دنيا الوطن
يشار أيضا الى أن الملف الأمني الداخلي ظل تحت إشراف الأمير محمد بن نايف نجل ولي العهد، فيما بقي ملف الإستخبارات داخليا وخارجيا تحت عهدة رئيس الإستخبارات الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، المرجح إنتقاله في وقت لاحق الى منصب وزير الداخلية، إذا ما رغب ولي العهد الجديد التخلي عن حقيبة الداخلية.
علم موقع "أخبار بلدنا" من مصادر سعودية رفيعة المستوى أن الإجتماعات السعودية العليا والمفصلية التي عقدت في العاصمة السعودية مؤخرا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وهدفت الى إعادة ترتيب الملفات السياسية والأمنية والإقتصادية والدبلوماسية والخارجية، بعد التغييرات العليا والواسعة التي تلت وفاة ولي العهد السابق الامير سلطان، وتعيين الأمير نايف بديلا عنه، إذ لوحظ أن الملك السعودي قد طلب من وزير الدفاع السعودي الامير سلمان بن عبدالعزيز أن يشرف بنفسه على ملف العلاقات الأردنية السعودية، التي كان يتولاها الراحل الأمير سلطان، من ضمن ملفات ضخمة ومتشعبة كان الأخير يشرف عليها، إلا أن التكليف الملكي للأمير سلمان الوافد الجديد الى قمرة القيادة يدلل على الأهمية القصوى التي يوليها الملك السعودي لملف العلاقة مع الأردن، إذ أن المملكة العربية السعودية تعتبر الأردن مقربا بشدة منها، وأن تتعهد الدعم السياسي والإقتصادي للمملكة.
يشار أيضا الى أن الملف الأمني الداخلي ظل تحت إشراف الأمير محمد بن نايف نجل ولي العهد، فيما بقي ملف الإستخبارات داخليا وخارجيا تحت عهدة رئيس الإستخبارات الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، المرجح إنتقاله في وقت لاحق الى منصب وزير الداخلية، إذا ما رغب ولي العهد الجديد التخلي عن حقيبة الداخلية.

التعليقات