توقعات بوصول سوق اللوحات الإعلانية الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكثر من 9 مليون وحدة بحلول عام 2016

غزة - دنيا الوطن
توقعت بعض التقارير المطلعة مؤخراً نمو سوق اللوحات الإعلانية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 2.23 مليون وحدة في عام 2010 إلى 9 مليون وحدة بحلول عام 2016. ويأتي "المعرض السعودي لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك 2011" (Saudi Sign &Graphics 2011)، المعرض الدولي العاشر لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك، ليكشف عن أحدث التطورات في عالم اللوحات الإعلانية الرقمية، حيث يقام خلال الفترة من 3 - 6 محرم 1433هـ الموافق 28 نوفمبر لغاية الأول من ديسمبر القادم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

 وسينال العصر الجديد من الوسائل الإعلامية حيزاً كبيراً من المعرض الذي يمتد على فترة أربعة أيام، لا سيما في ضوء التطورات السريعة الحاصلة في هذا القطاع. ومع تنوع الوسائل الإعلانية البديلة المتوفرة في المنطقة مثل التسويق الإلكتروني والتسويق المباشر واللوحات الإعلانية الرقمية، يشكل "المعرض السعودي لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك 2011" منصة أعمال أساسية للتواصل بين أصحاب المصالح في هذا القطاع.  

وقال كميل الجوهري، مدير "المعرض السعودي لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك" في شركة معارض الرياض المحدودة، "تستحوذ المملكة العربية السعودية حالياً على 70 في المائة من سوق اللوحات الإعلانية والجرافيك في الخليج. ويتيح "المعرض السعودي لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك" الوصول بشكل مباشر إلى هذا السوق الواعد. وبفضل التقنيات الرقمية المتاحة اليوم، بات قطاع اللوحات الإعلانية والجرافيك أكثر تنوعاً  وقابلاً للتكيف بسهولة. وفي هذا الصدد، سيقدم المعرض أحدث تقنيات اللوحات الإعلانية الرقمية والمعلومات ذات الصلة، وذلك في إطار تأكيد مكانته كأحد أهم الفعاليات من نوعه في المنطقة."

 وسيستمر "المعرض السعودي لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك 2011" في رفع معايير قطاع اللوحات الإعلانية من خلال تزويد العارضين والزوار بأفضل الخدمات والمعلومات المتكاملة المعنية بكافة جوانب هذا القطاع من الجرافيك الرقمي حتى اللوحات الإعلانية الكهربائية وغيرها.

ويشكل "المعرض السعودي لتقنيات اللوحات الإعلانية والجرافيك 2011" منصة أعمال تقام مرة كل عامين، مستقطباً عارضين وزوار من مختلف أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وافريقيا. ويرمي المعرض الذي سيقام بالتزامن مع "المعرض السعودي للطباعة والتغليف 2011"، المعرض الدولي العاشر للطباعة والتغليف، و"المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية 2011"، المعرض التجاري الدولي العاشر للبلاستيك والبتروكيماويات، إلى تغطية كل من مجالات الجرافيك الداخلي والإنتاج والتصنيع والتصنيع المخصص. كما سيعمل هذا المعرض على توفير العديد من الأشكال الجديدة والمفاهيم عبر الوسائل الإعلامية وتقديم رؤية عالمية حول القطاع. 

التعليقات