نائب كردستاني بلجنة الأمن يستغرب اتهام جبهة التوافق "ببيع" منصب وزير الدفاع
بفداد - دنيا الوطن
استغرب نائب بلجنة الأمن والدفاع النيابية،الأحد، اتهام جبهة التوافق العراقية ببيع منصب وزير الدفاع السابق، مستبعداً حصول مثل هذا الأمر.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان " التصريحات بشأن بيع جبهة التوافق منصب وزير الدفاع السابق مثيرة للاستغراب ومستبعدة كون الوزارات العراقية ليست بضاعة رخيصة للبيع".
وأضاف طه ان "مثل هذه الاتهامات لا تحتاج إلى تشكيل لجان تحقيق فيها لأنها تسيء إلى الدولة العراقية برمتها وتؤثر على الجانب الأخلاقي والمعنوي لكافة السياسيين في البلد".
وأعرب طه عن أسفه "لتصريحات بعض السياسيين عن بيع منصب وزارة حيوية وسيادية بحجم وزارة الدفاع" مشيراً إلى ان "مثل هذه التصريحات من شأنها التأثير على مستوى أداء الوزارات العراقية".
وكان نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي قال في لقاء مع إحدى الفضائيات إن منصب وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي تم بيعه بملايين الدولارات، فيما كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن السنيد عن تشكيل لجنة للتحقيق فيما وصفة بـ" تواطؤ" جبهة التوافق مع تجار عراقيين بشأن بيع منصب وزير الدفاع السابق بملايين الدولارات.
من جانبه عد سليم الجبوري النائب عن جبهة التوافق في الدورة البرلمانية السابقة والنائب حاليا عن القائمة العراقية والذي يشغل منصب نائب الأمين العام للحزب الإسلامي، اتهام جبهة التوافق ببيع منصب وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي بملايين الدولارات مثيراً للاستغراب وبحاجة إلى دليل.
وجبهة التوافق العراقية هي كتلة برلمانية عراقية وكانت الكيان السياسي الذي عد ممثلا للعرب السنة في الدورة الانتخابية الماضية، دخلت الانتخابات العراقية العامة في عام 2005 وحصلت على 44 مقعداً من مقاعد مجلس النواب العراقي، وكانت أحدى المكونات الرئيسية للحكومة العراقية السابقة، وحصلت على مناصب سيادية كرئاسة البرلمان ونيابة رئيس الجمهورية ونيابة رئيس الوزراء ومنصب وزير الدفاع فضلا عن حقائب وزارية أخرى.
وكانت الجبهة تتألف من ثلاثة مكونات واحزاب هي، الحزب الإسلامي العراقي، ومؤتمر أهل العراق، وكتلة الحوار الوطني.
ولم تحصل الجبهة في الانتخابات الأخيرة إلا على ستة مقاعد، بعد انتقال عدد من أبرز قيادييها قبل الانتخبات إلى ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي، وانضمت الجبهة قبل شهور إلى كيان جديد باسم الوسط المكون من عشرة نواب بالاتحاد بينها وبين كيان سياسي آخر هو وحدة العراق، قبل أن يقرر الكيان السياسي الجديد الاندماج في ائتلاف العراقية بعد تشكيل الحكومة العراقية.
استغرب نائب بلجنة الأمن والدفاع النيابية،الأحد، اتهام جبهة التوافق العراقية ببيع منصب وزير الدفاع السابق، مستبعداً حصول مثل هذا الأمر.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان " التصريحات بشأن بيع جبهة التوافق منصب وزير الدفاع السابق مثيرة للاستغراب ومستبعدة كون الوزارات العراقية ليست بضاعة رخيصة للبيع".
وأضاف طه ان "مثل هذه الاتهامات لا تحتاج إلى تشكيل لجان تحقيق فيها لأنها تسيء إلى الدولة العراقية برمتها وتؤثر على الجانب الأخلاقي والمعنوي لكافة السياسيين في البلد".
وأعرب طه عن أسفه "لتصريحات بعض السياسيين عن بيع منصب وزارة حيوية وسيادية بحجم وزارة الدفاع" مشيراً إلى ان "مثل هذه التصريحات من شأنها التأثير على مستوى أداء الوزارات العراقية".
وكان نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي قال في لقاء مع إحدى الفضائيات إن منصب وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي تم بيعه بملايين الدولارات، فيما كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن السنيد عن تشكيل لجنة للتحقيق فيما وصفة بـ" تواطؤ" جبهة التوافق مع تجار عراقيين بشأن بيع منصب وزير الدفاع السابق بملايين الدولارات.
من جانبه عد سليم الجبوري النائب عن جبهة التوافق في الدورة البرلمانية السابقة والنائب حاليا عن القائمة العراقية والذي يشغل منصب نائب الأمين العام للحزب الإسلامي، اتهام جبهة التوافق ببيع منصب وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي بملايين الدولارات مثيراً للاستغراب وبحاجة إلى دليل.
وجبهة التوافق العراقية هي كتلة برلمانية عراقية وكانت الكيان السياسي الذي عد ممثلا للعرب السنة في الدورة الانتخابية الماضية، دخلت الانتخابات العراقية العامة في عام 2005 وحصلت على 44 مقعداً من مقاعد مجلس النواب العراقي، وكانت أحدى المكونات الرئيسية للحكومة العراقية السابقة، وحصلت على مناصب سيادية كرئاسة البرلمان ونيابة رئيس الجمهورية ونيابة رئيس الوزراء ومنصب وزير الدفاع فضلا عن حقائب وزارية أخرى.
وكانت الجبهة تتألف من ثلاثة مكونات واحزاب هي، الحزب الإسلامي العراقي، ومؤتمر أهل العراق، وكتلة الحوار الوطني.
ولم تحصل الجبهة في الانتخابات الأخيرة إلا على ستة مقاعد، بعد انتقال عدد من أبرز قيادييها قبل الانتخبات إلى ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي، وانضمت الجبهة قبل شهور إلى كيان جديد باسم الوسط المكون من عشرة نواب بالاتحاد بينها وبين كيان سياسي آخر هو وحدة العراق، قبل أن يقرر الكيان السياسي الجديد الاندماج في ائتلاف العراقية بعد تشكيل الحكومة العراقية.

التعليقات