سوزان السعد تطالب وزارة النفط باتخاذ إجراءات عاجلة لصيانة أنابيب الغاز السائل
بغداد - دنيا الوطن
طالبت عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية سوزان السعد، الاثنين، وزارة النفط باتخاذ إجراءات عاجلة لصيانة أنابيب نقل الغاز السائل تلافيا لحدوث تسريبات وحرائق على غرار الحريق الناجم عن تسريب الغاز من الانبوب الناقل بين الشعيبة والنجيبية أمس.
وقالت النائبة عن محافظة البصرة في تصريح نقله مكتبها الاعلامي اليوم، وتلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه إن "العديد من انابيب نقل الغاز السائل باتت قديمة ومتهالكة وبحاجة الى صيانة مستمرة من قبل الفرق الفنية والهندسية، مع استبدال العديد من أجزائها المشكوك في تعرضها لثقوب في المستقبل القريب".
وأضافت أن "الحريق الناجم عن تسرب الغاز السائل من الانبوب الناقل بين الشعيبة والنجيبية امس كان بمثابة جرس الانذار لحدوث تسريبات وحرائق قد تكون أكثر خطورة من حريق الأمس".
وتابعت أن "المشكلة تكمن في الفهم الخاطئ لواجبات فرق الصيانة، إذ ان البعض قد يتصور ان واجبها اصلاح الضرر بعد حدوثه والجلوس دون عمل بانتظار حصول ضرر جديد، في حين ان من أهم واجبات الصيانة هو المتابعة اليومية لما يمكن متابعته وتفحصه من كافة الأنابيب والآليات المتعلقة بالصناعة النفطية نظرا لخطورة اي تسرب على البيئة وأرواح المواطنين".
وبينت أن "جهود الصيانة وفرق اطفاء الحرائق النفطية لاتزال متواضعة وليست بالمستوى المطلوب بسبب اعتمادها على الوسائل البدائية التي عفا عليها الزمن، كما انها لم تستفد من الخبرات العالمية والتقنيات الحديثة المتبعة في غالبية الدول المتقدمة رغم وجود إيفادات لعدد لايستهان به من الكوادر النفطية الى الخارج ".
وأشارت الى أن "مثل هكذا حوادث سواء كانت لأسباب فنية أو حصلت بسبب أعمال تخريب سيكون من شأنها إثقال كاهل الحكومة وإضافة أعباء جديدة فوق أعبائها الحالية والضغوطات السياسية التي يمارسها البعض لغرض اضعافها تنفيذا لأجندات داخلية وخارجية".
وشددت السعد على "ضرورة أن تأخذ وزارة النفط هذا الأمر على محمل الجد باعتباره يتعلق بعصب الاقتصاد العراقي ومورد الرزق الوحيد للشعب في ظل تراجع قطاعات الزراعة والصناعة وانخفاض عموم الصادرات باستثناء الصادرات النفطية".
وتكررت في الفترة الاخيرة حوادث تسريب الغاز السائل والنفط منها ما كان بسبب اعمال تخريبية او لاسباب فنية، ما ادى الى توقف الانتاج لايام.
طالبت عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية سوزان السعد، الاثنين، وزارة النفط باتخاذ إجراءات عاجلة لصيانة أنابيب نقل الغاز السائل تلافيا لحدوث تسريبات وحرائق على غرار الحريق الناجم عن تسريب الغاز من الانبوب الناقل بين الشعيبة والنجيبية أمس.
وقالت النائبة عن محافظة البصرة في تصريح نقله مكتبها الاعلامي اليوم، وتلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه إن "العديد من انابيب نقل الغاز السائل باتت قديمة ومتهالكة وبحاجة الى صيانة مستمرة من قبل الفرق الفنية والهندسية، مع استبدال العديد من أجزائها المشكوك في تعرضها لثقوب في المستقبل القريب".
وأضافت أن "الحريق الناجم عن تسرب الغاز السائل من الانبوب الناقل بين الشعيبة والنجيبية امس كان بمثابة جرس الانذار لحدوث تسريبات وحرائق قد تكون أكثر خطورة من حريق الأمس".
وتابعت أن "المشكلة تكمن في الفهم الخاطئ لواجبات فرق الصيانة، إذ ان البعض قد يتصور ان واجبها اصلاح الضرر بعد حدوثه والجلوس دون عمل بانتظار حصول ضرر جديد، في حين ان من أهم واجبات الصيانة هو المتابعة اليومية لما يمكن متابعته وتفحصه من كافة الأنابيب والآليات المتعلقة بالصناعة النفطية نظرا لخطورة اي تسرب على البيئة وأرواح المواطنين".
وبينت أن "جهود الصيانة وفرق اطفاء الحرائق النفطية لاتزال متواضعة وليست بالمستوى المطلوب بسبب اعتمادها على الوسائل البدائية التي عفا عليها الزمن، كما انها لم تستفد من الخبرات العالمية والتقنيات الحديثة المتبعة في غالبية الدول المتقدمة رغم وجود إيفادات لعدد لايستهان به من الكوادر النفطية الى الخارج ".
وأشارت الى أن "مثل هكذا حوادث سواء كانت لأسباب فنية أو حصلت بسبب أعمال تخريب سيكون من شأنها إثقال كاهل الحكومة وإضافة أعباء جديدة فوق أعبائها الحالية والضغوطات السياسية التي يمارسها البعض لغرض اضعافها تنفيذا لأجندات داخلية وخارجية".
وشددت السعد على "ضرورة أن تأخذ وزارة النفط هذا الأمر على محمل الجد باعتباره يتعلق بعصب الاقتصاد العراقي ومورد الرزق الوحيد للشعب في ظل تراجع قطاعات الزراعة والصناعة وانخفاض عموم الصادرات باستثناء الصادرات النفطية".
وتكررت في الفترة الاخيرة حوادث تسريب الغاز السائل والنفط منها ما كان بسبب اعمال تخريبية او لاسباب فنية، ما ادى الى توقف الانتاج لايام.

التعليقات