تعليق العضوية في الجامعة العربية "خطوة بالغة الخطورة
دمشق - دنيا الوطن
قالت سوريا يوم الاثنين ان قرار جامعة الدول العربية تعليق عضويتها "خطوة بالغة الخطورة" في حين تنفذ دمشق اتفاقا مع الجامعة لانهاء العنف وبدء حوار مع المعارضة. وتقول سوريا انها سحبت قواتها من معظم المدن وأفرجت عن 535 سجينا ممن ألقي القبض عليهم في الاشهر الثمانية التي مرت منذ بدء حركة الاحتجاج المناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد المستمر منذ 11 عاما.
وقال وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي في دمشق ان الحكومة عرضت ايضا العفو عن المسلحين بموجب بنود المبادرة التي وافقت عليها مع الجامعة العربية قبل اسبوعين لانهاء الاضطرابات.
وقال المعلم "قرار مجلس الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا في الجامعة وما تضمنه من بنود اخرى يشكل خطوة بالغة الخطورة على حاضر ومستقبل العمل العربي المشترك وعلى مقاصد مؤسسة جامعة الدول العربية ودورها."
ودعا اللجنة الوزارية التي شكلتها الجامعة الى زيارة سوريا للتحقق من تنفيذ دمشق للمبادرة العربية قائلا ان سوريا ترخب "بقدوم اللجنة الوزارية العربية قبل 16 ( 11 ومعها ما تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين ووسائل اعلام للاطلاع على ما يجري والاشراف على تنفيذ المبادرة".
ومنعت السلطات السورية معظم وسائل الاعلام الاجنبية من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من صحة تقارير النشطين والسلطات بشأن العنف.
وتقول سوريا التى تعتبر خطة الجامعة العربية اتفاقا ذا وجهين انه ينبغي للدول المجاورة مساعدة سوريا في تأمين حدودها ممن تقول انهم "مجموعات مسلحة خارجة على القانون" تعمل داخل البلاد.
ودعا المعلم تركيا بشكل خاص الى التعاون. وقال ان تنفيذ خطة العمل العربية يجب ان يقترن بتأمين الحدود من جانب الدول المجاورة وانه يقصد هنا تحديدا تدفق الاسلحة من تركيا وتحويل اموال الى زعماء المجموعات المسلحة.
وتقول الامم المتحدة ان 3500 شخص قتلوا في حملة قمع الاحتجاجات التي تطالب بانهاء حكم الرئيس بشار الاسد. وتتهم دمشق مجموعات مسلحة بالمسؤولية عن العنف وتقول ان 1100 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا
قالت سوريا يوم الاثنين ان قرار جامعة الدول العربية تعليق عضويتها "خطوة بالغة الخطورة" في حين تنفذ دمشق اتفاقا مع الجامعة لانهاء العنف وبدء حوار مع المعارضة. وتقول سوريا انها سحبت قواتها من معظم المدن وأفرجت عن 535 سجينا ممن ألقي القبض عليهم في الاشهر الثمانية التي مرت منذ بدء حركة الاحتجاج المناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد المستمر منذ 11 عاما.
وقال وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي في دمشق ان الحكومة عرضت ايضا العفو عن المسلحين بموجب بنود المبادرة التي وافقت عليها مع الجامعة العربية قبل اسبوعين لانهاء الاضطرابات.
وقال المعلم "قرار مجلس الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا في الجامعة وما تضمنه من بنود اخرى يشكل خطوة بالغة الخطورة على حاضر ومستقبل العمل العربي المشترك وعلى مقاصد مؤسسة جامعة الدول العربية ودورها."
ودعا اللجنة الوزارية التي شكلتها الجامعة الى زيارة سوريا للتحقق من تنفيذ دمشق للمبادرة العربية قائلا ان سوريا ترخب "بقدوم اللجنة الوزارية العربية قبل 16 ( 11 ومعها ما تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين ووسائل اعلام للاطلاع على ما يجري والاشراف على تنفيذ المبادرة".
ومنعت السلطات السورية معظم وسائل الاعلام الاجنبية من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من صحة تقارير النشطين والسلطات بشأن العنف.
وتقول سوريا التى تعتبر خطة الجامعة العربية اتفاقا ذا وجهين انه ينبغي للدول المجاورة مساعدة سوريا في تأمين حدودها ممن تقول انهم "مجموعات مسلحة خارجة على القانون" تعمل داخل البلاد.
ودعا المعلم تركيا بشكل خاص الى التعاون. وقال ان تنفيذ خطة العمل العربية يجب ان يقترن بتأمين الحدود من جانب الدول المجاورة وانه يقصد هنا تحديدا تدفق الاسلحة من تركيا وتحويل اموال الى زعماء المجموعات المسلحة.
وتقول الامم المتحدة ان 3500 شخص قتلوا في حملة قمع الاحتجاجات التي تطالب بانهاء حكم الرئيس بشار الاسد. وتتهم دمشق مجموعات مسلحة بالمسؤولية عن العنف وتقول ان 1100 من أفراد الجيش والشرطة قتلوا

التعليقات