وفاة الناقد الموسيقي عادل الهاشمي أثر أزمة صحية مفاجئة في القاهرة
بغداد - دنيا الوطن
وفي الناقد الموسيقي العراقي عادل الهاشمي اثر ازمة صحية مفاجأة ، بينما كان ضمن وفد عراقي موسيقي للمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية الذي إنطلق أمس الجمعة في دار الاوبرا المصرية، بحسب مصدر صحفي في القاهرة.
وأضاف المصدر لوكالة (أصوات العراق) أن "الهاشمي وجد متوفيا في غرفته في إحدى فنادق منطقة الزمالك بالقاهرة، فيما يبدو إنه تعرض لأزمة صحيه مفاجئة، وعلى إثر ذلك أبلغت السفارة العراقية في القاهرة لاجراء اللازم، ونقله الى العراق ليوارى الثرى ".
والهاشمي من مواليد بغداد ،الاعظمية سنة 1946 ،نشاء في ظل ثقافة جدية وتخرج من الثانوية في بغداد، وسافر إلى القاهرة ودرس الموسيقى العربية لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى بغداد ودخل الجامعة المستنصرية/قسم اللغة العربية وتخرج في العام 1972/1973،وعين محررا في جريدة الثورة في العام 1967، وتنقل بعد ذلك في صحف ذلك الوقت ومجلاته، وكتب في مختلف صحف الوطن العربي والصحف العربية في أوربا، وكتب عشرات البرامج الموسيقية والأدبية والثقافية في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون،وأصدر كتبا عديدة منها كتاب (الموسيقى والغناء من عصر الإسلام وحتى احتلال بغداد سنة 656 ) وكتاب (مسيرة اللحنية العراقية) وكتاب (العود العربي بين التقليد والتقنية) وأيضا كتاب ( فن التلاوة أصوات وأنماط) وكتاب (أصوات والحان كردية) وكتاب (الموسيقى العربية في مائة عام)،حتى أنتدب عضوا لمدة عقدين في لجنة فحص الأصوات العائدة لدائرة الإذاعة والتلفزيون، ومارس التدريس لمادة الموسيقى في معهد الدراسات النغمية العراقية والفنون الجميلة وكذلك مارس التدريس للموسيقى في كلية الفنون الجميلة.
وفي الناقد الموسيقي العراقي عادل الهاشمي اثر ازمة صحية مفاجأة ، بينما كان ضمن وفد عراقي موسيقي للمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية الذي إنطلق أمس الجمعة في دار الاوبرا المصرية، بحسب مصدر صحفي في القاهرة.
وأضاف المصدر لوكالة (أصوات العراق) أن "الهاشمي وجد متوفيا في غرفته في إحدى فنادق منطقة الزمالك بالقاهرة، فيما يبدو إنه تعرض لأزمة صحيه مفاجئة، وعلى إثر ذلك أبلغت السفارة العراقية في القاهرة لاجراء اللازم، ونقله الى العراق ليوارى الثرى ".
والهاشمي من مواليد بغداد ،الاعظمية سنة 1946 ،نشاء في ظل ثقافة جدية وتخرج من الثانوية في بغداد، وسافر إلى القاهرة ودرس الموسيقى العربية لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى بغداد ودخل الجامعة المستنصرية/قسم اللغة العربية وتخرج في العام 1972/1973،وعين محررا في جريدة الثورة في العام 1967، وتنقل بعد ذلك في صحف ذلك الوقت ومجلاته، وكتب في مختلف صحف الوطن العربي والصحف العربية في أوربا، وكتب عشرات البرامج الموسيقية والأدبية والثقافية في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون،وأصدر كتبا عديدة منها كتاب (الموسيقى والغناء من عصر الإسلام وحتى احتلال بغداد سنة 656 ) وكتاب (مسيرة اللحنية العراقية) وكتاب (العود العربي بين التقليد والتقنية) وأيضا كتاب ( فن التلاوة أصوات وأنماط) وكتاب (أصوات والحان كردية) وكتاب (الموسيقى العربية في مائة عام)،حتى أنتدب عضوا لمدة عقدين في لجنة فحص الأصوات العائدة لدائرة الإذاعة والتلفزيون، ومارس التدريس لمادة الموسيقى في معهد الدراسات النغمية العراقية والفنون الجميلة وكذلك مارس التدريس للموسيقى في كلية الفنون الجميلة.

التعليقات