رجل اعمال فلسطيني يستعين بأحد بلطجية سفارة فلسطين في بيروت ليطرد شخصية اجتماعية من مكتبه
بقلم : عبد العزيز طارقجي
علمنا بأن رجل الأعمال الفلسطيني "صائد الخرّفان" (إسم وهمي) الذي يظهر نفسه في المجتمع الفلسطيني في لبنان بأعماله الخيرية ومساعداته لبعض الشبان في المخيمات الفلسطينية ومناصرته للأعمال الإنسانية حسب ما يدعي ، قد أستقبل في مكتبه في بيروت قبل عيد الأضحى المبارك إحدى الشخصيات الإجتماعية المعروفة "طالب الرحمان" (إسم وهمي) بناء على موعد رسمي ، حيث جلس صديقنا "الخرفان" يمدح بنفسه وبأعماله ووطنيته المزعومة .
وقد قدم له صديقنا الثاني "طالب الرحمان" ملف عن خطة لدعم نشاطات إجتماعية وإنسانية في المخيمات الفلسطينية وأنتهى الإجتماع بوعود حسنه من قبل صديقنا "الخرفان" مع الترحيب والتشكر .
وبعد عيد الأضحى المبارك وتحديداً في يوم الخميس 10/11/2011 وبناء على إتصال بين الطرفين "الخرفان والرحمان" تم التوافق على موعد في اليوم الثاني أي يوم الجمعة ، فذهب صديقنا "الرحمان" لمكتب صديقنا "الخرفان" صباح الجمعة ملهوفاً لتجاوبه مادحاً به وإذ بالمفاجئة أن "الخرفان" بعد ترك "الرحمان" ينظره لأكثر من ساعتين ونصف في مكتبه إتصل معتذراً بذريعة إجتماعه الطارئ خارج المكتب طالباً من "الرحمان" أن يأتي في صباح اليوم الثاني أي في يوم السبت 12/11/2011 .
وفي اليوم الثاني حمل صديقنا "الرحمان" نفسه وذهب صباحاً حسب الموعد المتفق إلى مكتب صديقنا "الخرفان" حيث كان في المكتب موجود إلا أنه إمتنع عن المقابلة الفورية مبلغاً "الرحمان" عبر سكرتيرته الشابة بأنه ضمن إجتماع عمل وسينتهي بعد ساعه تقريباً فما كان من "الرحمان" إلا الإنتظار نظراً لقدومه من منطقة بعيدة عن بيروت .
وبعد ساعة ... ساعتين ، لم ينتهي صديقنا "الخرفان" إجتماعه المزعوم ، وإذ بالمفاجئة المدهشة أن طرق باب المكتب أحد موظفي سفارة فلسطين في بيروت (وبالمعنى الأصح أحد بلطجية السفارة) وما إن دخل "قبضاي" السفارة حتى طلب من صديقنا "الرحمان" النهوض معه مستدرجاً إياه من داخل غرفة الإنتظار أمام موظفي صديقنا "الخرفان" بذريعة أنه يريد أن يتحدث معه خارج المكتب.
وما أن خرج "الرحمان" مع "القبضاي" حتى وصل لخارج المكتب، وإذ تفاجئ "بالقبضاي" صارخاً في وجهه قائلاً له: إن السيد "الخرفان" مشغول جداً ولا يستطيع مقابلتك لذلك إذهب من هنا ولا تتصل به !!!!.
وتفاعل الغضب والحزن في وجه صديقنا "الرحمان" على ما جرى معه من عملية التهميش والتجريح والإهانة المقصودة، وكان من الاجدر للسيد "الخرفان" ان يأخذ موقف الرجال ويتحدث بصفة المسؤول أو رجل الأعمال ويقول انه كان مجرد مدعي الاحسان وان لا ايدي بيضاء لديه .. فكنا سنعذره ، لا أن يختبئ خلف بلطجية سفارة ظننا انها معقل الوطن ومربط الشرفاء ،لاسيما بأنه هو من حدد الموعد وكان المبادر.
ومن هنا نبدأ بالسؤال بعد روايتنا عن قصة "الخرفان والرحمان" وعن الأسلوب الغير حضاري والغير أخلاقي الذي إنحدر به هذا الرجل المدعي للوطنية والإنسانية الإجتماعية حيث تفاجئنا فعلياً عند سماع الرواية من أولها لأخرها .
هل أصبحت سفارتنا تصدر البلطجية والقبضايات ليعملوا لصالح بعض تجار الحروب على نمرة السيد "الخرفان"؟؟؟؟؟؟.
وهل أصبح إذلال الناس عند بعض هؤلاء من القطط السمان ، نوع من أنواع الوطنية وإثبات لشخصيته المتصدعة ؟؟؟؟؟.
وصدق رسول الله (ص) حين قال آيات المنافق ثلاثة :((اذا وعد اخلف واذا تحدث كذب واذا اؤتمن خان)).
ونترككم في الحقلة القادمة من مشاغبات سياسية .
وقد قدم له صديقنا الثاني "طالب الرحمان" ملف عن خطة لدعم نشاطات إجتماعية وإنسانية في المخيمات الفلسطينية وأنتهى الإجتماع بوعود حسنه من قبل صديقنا "الخرفان" مع الترحيب والتشكر .
وبعد عيد الأضحى المبارك وتحديداً في يوم الخميس 10/11/2011 وبناء على إتصال بين الطرفين "الخرفان والرحمان" تم التوافق على موعد في اليوم الثاني أي يوم الجمعة ، فذهب صديقنا "الرحمان" لمكتب صديقنا "الخرفان" صباح الجمعة ملهوفاً لتجاوبه مادحاً به وإذ بالمفاجئة أن "الخرفان" بعد ترك "الرحمان" ينظره لأكثر من ساعتين ونصف في مكتبه إتصل معتذراً بذريعة إجتماعه الطارئ خارج المكتب طالباً من "الرحمان" أن يأتي في صباح اليوم الثاني أي في يوم السبت 12/11/2011 .
وفي اليوم الثاني حمل صديقنا "الرحمان" نفسه وذهب صباحاً حسب الموعد المتفق إلى مكتب صديقنا "الخرفان" حيث كان في المكتب موجود إلا أنه إمتنع عن المقابلة الفورية مبلغاً "الرحمان" عبر سكرتيرته الشابة بأنه ضمن إجتماع عمل وسينتهي بعد ساعه تقريباً فما كان من "الرحمان" إلا الإنتظار نظراً لقدومه من منطقة بعيدة عن بيروت .
وبعد ساعة ... ساعتين ، لم ينتهي صديقنا "الخرفان" إجتماعه المزعوم ، وإذ بالمفاجئة المدهشة أن طرق باب المكتب أحد موظفي سفارة فلسطين في بيروت (وبالمعنى الأصح أحد بلطجية السفارة) وما إن دخل "قبضاي" السفارة حتى طلب من صديقنا "الرحمان" النهوض معه مستدرجاً إياه من داخل غرفة الإنتظار أمام موظفي صديقنا "الخرفان" بذريعة أنه يريد أن يتحدث معه خارج المكتب.
وما أن خرج "الرحمان" مع "القبضاي" حتى وصل لخارج المكتب، وإذ تفاجئ "بالقبضاي" صارخاً في وجهه قائلاً له: إن السيد "الخرفان" مشغول جداً ولا يستطيع مقابلتك لذلك إذهب من هنا ولا تتصل به !!!!.
وتفاعل الغضب والحزن في وجه صديقنا "الرحمان" على ما جرى معه من عملية التهميش والتجريح والإهانة المقصودة، وكان من الاجدر للسيد "الخرفان" ان يأخذ موقف الرجال ويتحدث بصفة المسؤول أو رجل الأعمال ويقول انه كان مجرد مدعي الاحسان وان لا ايدي بيضاء لديه .. فكنا سنعذره ، لا أن يختبئ خلف بلطجية سفارة ظننا انها معقل الوطن ومربط الشرفاء ،لاسيما بأنه هو من حدد الموعد وكان المبادر.
ومن هنا نبدأ بالسؤال بعد روايتنا عن قصة "الخرفان والرحمان" وعن الأسلوب الغير حضاري والغير أخلاقي الذي إنحدر به هذا الرجل المدعي للوطنية والإنسانية الإجتماعية حيث تفاجئنا فعلياً عند سماع الرواية من أولها لأخرها .
هل أصبحت سفارتنا تصدر البلطجية والقبضايات ليعملوا لصالح بعض تجار الحروب على نمرة السيد "الخرفان"؟؟؟؟؟؟.
وهل أصبح إذلال الناس عند بعض هؤلاء من القطط السمان ، نوع من أنواع الوطنية وإثبات لشخصيته المتصدعة ؟؟؟؟؟.
وصدق رسول الله (ص) حين قال آيات المنافق ثلاثة :((اذا وعد اخلف واذا تحدث كذب واذا اؤتمن خان)).
ونترككم في الحقلة القادمة من مشاغبات سياسية .

التعليقات