الشيخ إبراهيم صرصور يستنكر اعتقال الشيخ فؤاد زنجرية ..

غزة - دنيا الوطن
في رسالته لوزير الأمن الداخلي ( أهرونوفيتس ) ، استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، اعتقال إمام وخطيب مسجد النور في بلدة ( طوبا الزنجرية ) فضيلة الشيخ ( فؤاد زنجرية ) ، واعتبر اعتقاله وطلب الشرطة تمديد اعتقاله بحجة ( التحريض !! ) أمرا مستهجنا وغير مبرر ، خصوصا وان الحديث يتم عن إمام مسجد تعرض قبل فترة وجيزة  إلى اعتداء آثم أدى إلى احتراقه بالكامل على أيدي جهات يهودية متطرفة ...
  

وقال : " من غير المعقول أن يتعرض إمام مسجد ( النور ) في طوبا الزنغرية ، والذي حرقه يهود متطرفون ، إلى الاعتقال بحجج واهية ، في الوقت الذي كان فيه المجتمع العربي  ينتظر نتائج التحقيق في عمليه الاعتداء على المسجد بفارغ الصبر ، خصوصا وان الاعتداءات على المقدسات الإسلامية مستمرة في طول البلاد وعرضها ... لقد جاء هذا الاعتقال مفاجئا ومستفزا إلى أبعد الحدود ، ونعلن بذلك رفضنا الكامل لهذا الإجراء الذي يثبت المرة تلو الأخرى أن الأجهزة الأمنية والشرطية في إسرائيل ليست جزءا من الحل وإنما هي جزء من المشكلة ، وإنها مصدر تهديد للمجتمع العربي ، لا مصدر أمن واستقرار . " ...

 

وأضاف :  " الكل يعرف الدور المركزي الذي لعبه فضيلة الشيخ ( فؤاد زنجرية ) إمام المسجد المعتدى عليه  ، في تهدئة الأوضاع بعد الاعتداء على المسجد ، ومطالبته بمعالجة القضية بالحكمة ، مع تأكيده على ضرورة أن تبذل الشرطة كل جهدها لوضع اليد على المجرمين اليهود الذين حرقوا المسجد ، وأرادوا بذلك تفجير حرب بين الجماهير الفلسطينية ودولة إسرائيل ... الكل يعرف أيضا أن الشرطة  لم تحقق أي تقدم في التحقيق ، ولا أستبعد أن  يغلق الملف ضد مجهول ، كما حصل في عشرات الملفات المتعلقة بمجتمعنا العربي وعلى رأسها ملف ضحايا مجزرة هبة القدس والأقصى العام 2000 . إن لجوء الشرطة إلى اعتقال ( الشيخ فؤاد ) يعتبر وبكل المعايير استخفافا بمشاعر العرب والمسلمين في البلاد ، واستفزازا لا يمكن القبول به مطلقا ، وأخشى ان يكون عمليه هروب منظمة للشرطة من تحمل مسؤولياتها تجاه الجريمة ، ولجوئها كعادتها إلى تحويل الضحية إلى جلاد ، والجلاد إلى ضحية ، الأمر الذي لا يمكن المرور عليه مر الكرام ." ...

 

وأكد على أنه :" على افتراض أن معلومات وصلت الشرطة حول  ما زعمت كذبا وزورا أنه " تحريض على العنف ضد من ارتكبوا جريمة حرق المسجد "  ، فلا ندري ما الداعي إلا اعتقال فضيلة ( الشيخ  زنجرية )  ، ثم المطالبة بتمديد اعتقاله بحجة وجود ( معلومات سرية !!! ) ، وهي الحجة التي تتسلح بها الشرطة حينما تريد إلصاق ملف بقيادي عربي . ألم يكن كافيا  استدعاء الشيخ واستجوابه حول ما نسب إليه   ، أم أن وراء الأكمة ما وراءها ، من نوايا تهدف إلى حرف الاهتمام الشعبي من الجريمة اليهودية ضد المسجد ، إلى قصة خيالية تنسج الشرطة خيوطها ضد الإمام ، مستغلة الهوس  الإسرائيلي المعادي لكل ما هو عربي . لا نستطيع  أن نفهم عجز الشرطة عن كشف بعض من يقفون وراء الجرائم ضد المقدسات الإسلامية حتى الآن ، وعجزها أيضا عن اعتقال حاخامات يهود  من كبار المحرضين على العنف ضد العرب والفلسطينيين ، في الوقت التي تسارع فيه إلى اعتقال قيادات دينية وسياسية من العرب لأتفه الأسباب . آن الأوان لوقف هذه العدوان الرسمي ضد مجتمعنا العربي ، قبل ألا ينفع الندم . " ..

التعليقات