هيلتون العالمية تتعاون مع جلوبال سوب بروجيكت لإعادة تدوير الصابون المستخدم
أعلنت "هيلتون العالمية" اليوم عن إطلاق شراكة مع "جلوبال سوب بروجيكت" المنظمة غير الربحية التي تقوم بتجميع نفايات الصابون من الفنادق وإعادة تدويرها. وتقوم "جلوبال سوب بروجيكت" بفرز ومعالجة وإعادة تشكيل الصابون المستخدم في قوالب جديدة، ومن ثم توزيعها على الفئات الفقيرة والمعرضة للمخاطر الصحية في الدول النامية. وتتوقع "هيلتون العالمية" أن تؤدي هذه الشراكة خلال عامها الأول إلى التبرع بأكثر من أربعة آلاف صابونة (4 أونصات) معاد تدويرها لأولئك الذين يحتاجونها.
وقال كريستوفر كوربل، نائب رئيس "هيلتون العالمية" لشؤون الاستدامة في هذا السياق: "نحن نعمل في ’هيلتون العالمية‘ وبصورة دائمة على قياس وتحليل والسعي لتحسين أدائنا المستدام، ونحن فخورون للاستثمار في ’جلوبال سوب بروجيكت‘ ومسرورون للاستفادة من خبراتنا في دعم هذه المنظمة، مع قيامنا في ذات الوقت بتلبية الاحتياجات الاجتماعية الحساسة والملحة".
كما ستقوم "هيلتون العالمية" إلى جانب التبرع بالصابون باستثمار مبلغ 1.3 مليون دولار أمريكي على مدى الأعوام الثلاثة المقبل، إلى جانب تقديم خبراتها التشغيلية بهدف المساعدة على توسيع قدرات المعالجة التي تمتلكها منظمة "جلوبال سوب بروجيكت". وسيعمل هذان الشريكان من خلال استفادتهما من سلسلة الإمداد العالمية لـ"هيلتون العالمية" وعبر الفهم الكبير لقطاع الفندقة، على التوصل إلى نموذج مؤسسي اجتماعي ووضع نظام عالمي يمكّن من التعامل مع المستويات العالية لنفايات الصابون الناتجة عن هذا القطاع وذلك بتكلفة معدومة. كما سوف تحصل "هيلتون العالمية" على مقعد في مجلس إدارة "جلوبال سوب بروجيكت"، حيث ستشارك في وضع استراتيجية ونمو المنظمة.
ولا شك بأن الدعم المقدّم من فريق "هيلتون العالمية" سيشكل عاملاً حاسماً في إنجاح هذه الشراكة، وإن الشركة متحمسة لتزويد العقارات بطرق سهلة وملموسة لتحسين الأداء المستدام وإحداث فرق في العالم. هذا وتبرع أكثر من 1300 عقار تابع لـ"هيلتون العالمية" بمنتجات عينية بموجب نظام قياس استدامة العقارات "لايف ستاي" الخاص بها، كما تتوقع الشركة زيادة الكميات وذلك مع توفير فرص التبرع بالصابون إلى الفنادق في جميع أنحاء العالم، وستؤدي هذه الشراكة عبر فريق العمل الذي يضم أكثر من 600 ألف شخص في 85 دولة إلى تقديم فائدة مباشرة إلى بعض المجتمعات التي يقطن ويعمل فيها أفراد فرق عمل "هيلتون العالمية".
هذا ويعتبر غسيل الأيدي بالصابون أحد أهم الطرق التي تسهم في الوقاية من أمراض الإسهال والالتهاب الرئوي التي تتسبب في وفاة نحو 3.5 مليون طفل سنوياً. وفي الوقت الذي تبلغ فيه نفايات الصابون في فنادق أمريكا الشمالية أكثر من مليوني صابونة مستخدمة جزئياً يومياً، فإن النقص في الصابون يمكنه أن يشكل عائقاً أمام غسل اليدين في المدارس وعيادات الصحة المجتمعية ومخيمات اللاجئين في الدول النامية والتي نادراً ما تكون لديها مرافق جيدة لغسل اليدين.
من جانبه قال ديريك كايونجو، مؤسس منظمة "جلوبال سوب بروجيكت" وأحد المتأهلين للأدوار النهائية في مسابقة بطل العام 2011 على قناة "سي إن إن" في معرض تعليقه على الموضوع: "لقد أدركت خلال إقامتي كلاجئ في كينيا بأنه من الصعب الحصول على الصابون هناك، وفي بعض الأحيان لم يكن متوافراً أبداً، وحتى خلال فترات توافره فقد كان أولئك الذين يعيشون على دخل يومي يبلغ أقل من دولار أمريكي أمام خيار شراء الصابون أو الطعام، الأمر الذي يسفر عن إصابة الناس هناك بالأمراض لسبب بسيط وهو عدم قدرتهم على غسل أيديهم". وأضاف: "إن منظمة ’جلوبال سوب بروجيكت‘ مسرورة للعمل مع ’هيلتون العالمية‘ لكي يتوصل الجانبان إلى نموذج عالمي قابل للقياس يمكّن العقارات الفندقية من دعم الفئات الفقيرة من السكان".
وتجدر الإشارة إلى أن "جلوبال سوب بروجيكت" قد وزعت منذ عام 2009 أكثر من 25 طن من الصابون على مجتمعات فقيرة في 20 دولة متوزعة على أربع قارات. وتتوقع كل من "هيلتون العالمية" و"جل
وبال سوب بروجيكت" عبر الاستفادة من نقاط القوة لكل منهما والتركيز على خلق القيمة لشراكتهما والبيئة والمجتمعات، تحسين حياة الآلاف من الأشخاص المحتاجين حول العالم.
هذا وتعتبر "هيلتون العالمية" أول شركة فنادق رئيسية متعددة العلامات في العالم تجعل من معايير الاستدامة مقياساً لعلامتها التجارية، وكانت قد حازت في الآونة الأخيرة على شهادات الجودة "آيزو 9001" و"آيزو 14001" في مجالات الجودة وإدارة البيئة مسجّلة بذلك واحداً من أكبر أعداد الشهادات التي تحصل عليها عقارات تجارية. كما أن "هيلتون العالمية" ملزمة كجزء من معاييرها بمتابعة التحسينات المتعلقة بنتائج الاستدامة الإجمالية سنوياً. وكانت الشركة قد حققت وفراً بلغ 74 مليون دولار أمريكي العام الماضي في نفقات المرافق وذلك عبر تطبيقها لتخفيض بلغ 6.6 في المائة في استخدام الطاقة، و7.8 في المائة في انبعاثات غاز الكربون، و19 في المائة في النفايات، و3.8 في المائة في استهلاك المياه. كما ستدعم هذه الشراكة عمل الشركة لدعم المجتمعات الصحية والحيوية.
وقال كريستوفر كوربل، نائب رئيس "هيلتون العالمية" لشؤون الاستدامة في هذا السياق: "نحن نعمل في ’هيلتون العالمية‘ وبصورة دائمة على قياس وتحليل والسعي لتحسين أدائنا المستدام، ونحن فخورون للاستثمار في ’جلوبال سوب بروجيكت‘ ومسرورون للاستفادة من خبراتنا في دعم هذه المنظمة، مع قيامنا في ذات الوقت بتلبية الاحتياجات الاجتماعية الحساسة والملحة".
كما ستقوم "هيلتون العالمية" إلى جانب التبرع بالصابون باستثمار مبلغ 1.3 مليون دولار أمريكي على مدى الأعوام الثلاثة المقبل، إلى جانب تقديم خبراتها التشغيلية بهدف المساعدة على توسيع قدرات المعالجة التي تمتلكها منظمة "جلوبال سوب بروجيكت". وسيعمل هذان الشريكان من خلال استفادتهما من سلسلة الإمداد العالمية لـ"هيلتون العالمية" وعبر الفهم الكبير لقطاع الفندقة، على التوصل إلى نموذج مؤسسي اجتماعي ووضع نظام عالمي يمكّن من التعامل مع المستويات العالية لنفايات الصابون الناتجة عن هذا القطاع وذلك بتكلفة معدومة. كما سوف تحصل "هيلتون العالمية" على مقعد في مجلس إدارة "جلوبال سوب بروجيكت"، حيث ستشارك في وضع استراتيجية ونمو المنظمة.
ولا شك بأن الدعم المقدّم من فريق "هيلتون العالمية" سيشكل عاملاً حاسماً في إنجاح هذه الشراكة، وإن الشركة متحمسة لتزويد العقارات بطرق سهلة وملموسة لتحسين الأداء المستدام وإحداث فرق في العالم. هذا وتبرع أكثر من 1300 عقار تابع لـ"هيلتون العالمية" بمنتجات عينية بموجب نظام قياس استدامة العقارات "لايف ستاي" الخاص بها، كما تتوقع الشركة زيادة الكميات وذلك مع توفير فرص التبرع بالصابون إلى الفنادق في جميع أنحاء العالم، وستؤدي هذه الشراكة عبر فريق العمل الذي يضم أكثر من 600 ألف شخص في 85 دولة إلى تقديم فائدة مباشرة إلى بعض المجتمعات التي يقطن ويعمل فيها أفراد فرق عمل "هيلتون العالمية".
هذا ويعتبر غسيل الأيدي بالصابون أحد أهم الطرق التي تسهم في الوقاية من أمراض الإسهال والالتهاب الرئوي التي تتسبب في وفاة نحو 3.5 مليون طفل سنوياً. وفي الوقت الذي تبلغ فيه نفايات الصابون في فنادق أمريكا الشمالية أكثر من مليوني صابونة مستخدمة جزئياً يومياً، فإن النقص في الصابون يمكنه أن يشكل عائقاً أمام غسل اليدين في المدارس وعيادات الصحة المجتمعية ومخيمات اللاجئين في الدول النامية والتي نادراً ما تكون لديها مرافق جيدة لغسل اليدين.
من جانبه قال ديريك كايونجو، مؤسس منظمة "جلوبال سوب بروجيكت" وأحد المتأهلين للأدوار النهائية في مسابقة بطل العام 2011 على قناة "سي إن إن" في معرض تعليقه على الموضوع: "لقد أدركت خلال إقامتي كلاجئ في كينيا بأنه من الصعب الحصول على الصابون هناك، وفي بعض الأحيان لم يكن متوافراً أبداً، وحتى خلال فترات توافره فقد كان أولئك الذين يعيشون على دخل يومي يبلغ أقل من دولار أمريكي أمام خيار شراء الصابون أو الطعام، الأمر الذي يسفر عن إصابة الناس هناك بالأمراض لسبب بسيط وهو عدم قدرتهم على غسل أيديهم". وأضاف: "إن منظمة ’جلوبال سوب بروجيكت‘ مسرورة للعمل مع ’هيلتون العالمية‘ لكي يتوصل الجانبان إلى نموذج عالمي قابل للقياس يمكّن العقارات الفندقية من دعم الفئات الفقيرة من السكان".
وتجدر الإشارة إلى أن "جلوبال سوب بروجيكت" قد وزعت منذ عام 2009 أكثر من 25 طن من الصابون على مجتمعات فقيرة في 20 دولة متوزعة على أربع قارات. وتتوقع كل من "هيلتون العالمية" و"جل
وبال سوب بروجيكت" عبر الاستفادة من نقاط القوة لكل منهما والتركيز على خلق القيمة لشراكتهما والبيئة والمجتمعات، تحسين حياة الآلاف من الأشخاص المحتاجين حول العالم. هذا وتعتبر "هيلتون العالمية" أول شركة فنادق رئيسية متعددة العلامات في العالم تجعل من معايير الاستدامة مقياساً لعلامتها التجارية، وكانت قد حازت في الآونة الأخيرة على شهادات الجودة "آيزو 9001" و"آيزو 14001" في مجالات الجودة وإدارة البيئة مسجّلة بذلك واحداً من أكبر أعداد الشهادات التي تحصل عليها عقارات تجارية. كما أن "هيلتون العالمية" ملزمة كجزء من معاييرها بمتابعة التحسينات المتعلقة بنتائج الاستدامة الإجمالية سنوياً. وكانت الشركة قد حققت وفراً بلغ 74 مليون دولار أمريكي العام الماضي في نفقات المرافق وذلك عبر تطبيقها لتخفيض بلغ 6.6 في المائة في استخدام الطاقة، و7.8 في المائة في انبعاثات غاز الكربون، و19 في المائة في النفايات، و3.8 في المائة في استهلاك المياه. كما ستدعم هذه الشراكة عمل الشركة لدعم المجتمعات الصحية والحيوية.

التعليقات