الصدر يعد بتوحيد الأذان بين السنة والشيعة
غزة - دنيا الوطن
أكد الزعيم الديني مقتدى الصدر انه سيعمل على توحيد الأذان بين الطائفتين الشيعية والسنية، وسيزور صلاح الدين والانبار، فيما نفى تياره نية دمج عناصر «جيش المهدي» و «لواء اليوم الموعود» في المؤسسات الأمنية.
وقال الصدر رداً على سؤال لمجموعة اطلقت على نفسها «الشباب المسلم في الفلوجة»، عن غياب قنوات الاتصال بين العلماء: «عهداً مني اليكم يا أبناء العراق أنني سأعمل على وحدة الصف وأسلمة المجتمع متعاوناً مع الجميع، لا أفرق بين سني وشيعي، ولا بين مسلم ومسيحي مادام عراقياً شريفاً لا يستخدم يده ضد ابناء شعبه. وأوضح أن «المحتل والمنشقين الذين امتدت أياديهم الآثمة ضدكم فرَّقوا بيني وبينكم».
وأضاف: «لي الشرف كل الشرف ان اكون سنياً او شيعياً او غير ذلك ما دمت عراقيا متآخياً مع العراقيين. انا انادي الجميع كي يتعالوا على الخلافات وينسوها لنبني عراقاً جديداً مستقلاًّ».
ووعد الصدر «بزيارة الانبار وصلاح الدين وتأسيس مجمع علمائي موحد فضلاً عن فتح مؤسسات مشتركة وتوحيد الأذان قدر الامكان».
إلى ذلك، قال القيادي في مكتب الصدر الشيخ علاء البغدادي، ان «جيش المهدي ولواء اليوم الموعود موقوفان عن العمل بأمر السيد مقتدى الصدر الى حين اخراج المحتل من البلاد حتى تزال حجة بقاء القوات الاميركية».
وقال البغدادي في اتصال هاتفي مع «الحياة»، إن «جيش المهدي ولواء اليوم الموعود يواصلان التدريب والتحضير لما بعد خروج المحتل واقامة دورات ثقافية ودينية، وحل التنظيمين مرهون بخروج المحتل»، واضاف: «بعد خروج آخر جندي اميركي من البلاد لا حاجة للأجنحة العسكرية للمقاومة، وسيحولان الى منظمتين مدنيتين»، نافياً نية دمج عناصر «جيش المهدي» و «لواء اليوم الموعود» في المؤسسات الامنية.
وكانت مصادر تحدثت عن موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على دمج 1500 عنصر من «لواء اليوم الموعود» و «جيش المهدي» في الوزارات الامنية.
وكان عضو «كتلة الاحرار» التابعة للصدر في البرلمان رافع عبد الجبار، قال ان «مهمة جيش المهدي محاربة الاحتلال فقط، وهو جيش عقائدي واكثر عناصره موظفون في الدولة واصحاب اعمال وليسوا عاطلين عن العمل حتى يندمجوا في الاجهزة الامنية»، مشيراً الى أن «غالبية عناصر الجيش ليس لديهم نية الانضمام الى القوات المسلحة».
وكان الصدر قال اخيراً خلال لقاء تلفزيوني: «اذا بقي الاميركيون في العراق من خلال وجود عسكري او غير عسكري سيعتبر ذلك احتلالا تجب مقاومته مهما كان الثمن» ، وأكد ان «سلاح جيش المهدي سيتم تسليمه بعد الانسحاب الاميركي من البلاد بشكل كامل».
أكد الزعيم الديني مقتدى الصدر انه سيعمل على توحيد الأذان بين الطائفتين الشيعية والسنية، وسيزور صلاح الدين والانبار، فيما نفى تياره نية دمج عناصر «جيش المهدي» و «لواء اليوم الموعود» في المؤسسات الأمنية.
وقال الصدر رداً على سؤال لمجموعة اطلقت على نفسها «الشباب المسلم في الفلوجة»، عن غياب قنوات الاتصال بين العلماء: «عهداً مني اليكم يا أبناء العراق أنني سأعمل على وحدة الصف وأسلمة المجتمع متعاوناً مع الجميع، لا أفرق بين سني وشيعي، ولا بين مسلم ومسيحي مادام عراقياً شريفاً لا يستخدم يده ضد ابناء شعبه. وأوضح أن «المحتل والمنشقين الذين امتدت أياديهم الآثمة ضدكم فرَّقوا بيني وبينكم».
وأضاف: «لي الشرف كل الشرف ان اكون سنياً او شيعياً او غير ذلك ما دمت عراقيا متآخياً مع العراقيين. انا انادي الجميع كي يتعالوا على الخلافات وينسوها لنبني عراقاً جديداً مستقلاًّ».
ووعد الصدر «بزيارة الانبار وصلاح الدين وتأسيس مجمع علمائي موحد فضلاً عن فتح مؤسسات مشتركة وتوحيد الأذان قدر الامكان».
إلى ذلك، قال القيادي في مكتب الصدر الشيخ علاء البغدادي، ان «جيش المهدي ولواء اليوم الموعود موقوفان عن العمل بأمر السيد مقتدى الصدر الى حين اخراج المحتل من البلاد حتى تزال حجة بقاء القوات الاميركية».
وقال البغدادي في اتصال هاتفي مع «الحياة»، إن «جيش المهدي ولواء اليوم الموعود يواصلان التدريب والتحضير لما بعد خروج المحتل واقامة دورات ثقافية ودينية، وحل التنظيمين مرهون بخروج المحتل»، واضاف: «بعد خروج آخر جندي اميركي من البلاد لا حاجة للأجنحة العسكرية للمقاومة، وسيحولان الى منظمتين مدنيتين»، نافياً نية دمج عناصر «جيش المهدي» و «لواء اليوم الموعود» في المؤسسات الامنية.
وكانت مصادر تحدثت عن موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على دمج 1500 عنصر من «لواء اليوم الموعود» و «جيش المهدي» في الوزارات الامنية.
وكان عضو «كتلة الاحرار» التابعة للصدر في البرلمان رافع عبد الجبار، قال ان «مهمة جيش المهدي محاربة الاحتلال فقط، وهو جيش عقائدي واكثر عناصره موظفون في الدولة واصحاب اعمال وليسوا عاطلين عن العمل حتى يندمجوا في الاجهزة الامنية»، مشيراً الى أن «غالبية عناصر الجيش ليس لديهم نية الانضمام الى القوات المسلحة».
وكان الصدر قال اخيراً خلال لقاء تلفزيوني: «اذا بقي الاميركيون في العراق من خلال وجود عسكري او غير عسكري سيعتبر ذلك احتلالا تجب مقاومته مهما كان الثمن» ، وأكد ان «سلاح جيش المهدي سيتم تسليمه بعد الانسحاب الاميركي من البلاد بشكل كامل».

التعليقات