كشف هوية جثة غارقة في خور دبي
دبي - دنيا الوطن
تمكنت الجهات المختصة في شرطة دبي من التعرف على هوية جثة وجدت طافية في منطقة الخور قبل 3 أشهر، من دون وجود أي أوراق ثبوتية، وعبر التواصل مع سفارة المتوفى، ثم التوصل إلى ذويه.
وقال المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانئ بدبي: تعود تفاصيل الواقعة إلى ورد بلاغ بوجود جثة طافية في الخور ناحية بر دبي، فاستدعي الطبيب الشرعي والنيابة لمعرفة أسباب الوفاة اذا كانت طبيعية ام ان هناك شبهة جنائية، وبعد استخراج الجثة لم يعثر على أي اوراق ثبوتية تدل على هوية المتوفى، فيما تم العثور على رقم هاتف يعود لأحد الأشخاص.
وقال المقدم المزيود إنه بعد تحويل الجثة للأدلة الجنائية تبين عدم وجود شبهة جنائية وان الوفاة حدثت بسبب الغرق حيث وجد بكامل ملابسه وانها تعود لشخص من شرق آسيا، وتم اجراء تحليلات "الدي ان ايه" وتحليل الدم وحفظ البيانات لحين العثور على ذويه، حيث بدأت عملية البحث عن اهل الغريق وتم استدعاء صاحب الرقم الذي عثر عليه، وتبين انه يعمل لدى إحدى شركات المقاولات إلا انه لم يتعرف عليه فتم استدعاء صاحب الشركة الذي لم يتمكن من تحديد هويته مؤكدا انه لا يعرف كل العمال الذين يعملون تحت كفالته لكثرتهم. وأضاف المزيود انه تم اصدار تعميم بصورة المتوفى ومواصفاته على جميع انحاء الدولة ونشر صورته في وسائل الاعلام كافة، إضافة الى التواصل مع عدد من السفارات المتوقع ان تعود جنسيته اليها. كما روجعت كل بلاغات الفقدان والتغيب، الى ان ظهر خيط جديد عبر أحد العاملين في شركة مقاولات أكد انه يعرف معلومات عن الجثة وانه يخمن ان أخ المتوفى يعمل في إمارة أبوظبي. وأفاد المزيود انه على الفور تم استدعاء اخيه وبالفعل تعرف على الجثة وتم اجراء كل الفحوصات التي تثبت صلة القرابة وتبين بالفعل توافق مواصفاته مع مواصفات الجثة من حيث عينات الدم والـ "دي ان ايه"، وتم تسليمه الجثة تمهيدا لتسفيرها. دبي- شيرين فاروق
تمكنت الجهات المختصة في شرطة دبي من التعرف على هوية جثة وجدت طافية في منطقة الخور قبل 3 أشهر، من دون وجود أي أوراق ثبوتية، وعبر التواصل مع سفارة المتوفى، ثم التوصل إلى ذويه.
وقال المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانئ بدبي: تعود تفاصيل الواقعة إلى ورد بلاغ بوجود جثة طافية في الخور ناحية بر دبي، فاستدعي الطبيب الشرعي والنيابة لمعرفة أسباب الوفاة اذا كانت طبيعية ام ان هناك شبهة جنائية، وبعد استخراج الجثة لم يعثر على أي اوراق ثبوتية تدل على هوية المتوفى، فيما تم العثور على رقم هاتف يعود لأحد الأشخاص.
وقال المقدم المزيود إنه بعد تحويل الجثة للأدلة الجنائية تبين عدم وجود شبهة جنائية وان الوفاة حدثت بسبب الغرق حيث وجد بكامل ملابسه وانها تعود لشخص من شرق آسيا، وتم اجراء تحليلات "الدي ان ايه" وتحليل الدم وحفظ البيانات لحين العثور على ذويه، حيث بدأت عملية البحث عن اهل الغريق وتم استدعاء صاحب الرقم الذي عثر عليه، وتبين انه يعمل لدى إحدى شركات المقاولات إلا انه لم يتعرف عليه فتم استدعاء صاحب الشركة الذي لم يتمكن من تحديد هويته مؤكدا انه لا يعرف كل العمال الذين يعملون تحت كفالته لكثرتهم. وأضاف المزيود انه تم اصدار تعميم بصورة المتوفى ومواصفاته على جميع انحاء الدولة ونشر صورته في وسائل الاعلام كافة، إضافة الى التواصل مع عدد من السفارات المتوقع ان تعود جنسيته اليها. كما روجعت كل بلاغات الفقدان والتغيب، الى ان ظهر خيط جديد عبر أحد العاملين في شركة مقاولات أكد انه يعرف معلومات عن الجثة وانه يخمن ان أخ المتوفى يعمل في إمارة أبوظبي. وأفاد المزيود انه على الفور تم استدعاء اخيه وبالفعل تعرف على الجثة وتم اجراء كل الفحوصات التي تثبت صلة القرابة وتبين بالفعل توافق مواصفاته مع مواصفات الجثة من حيث عينات الدم والـ "دي ان ايه"، وتم تسليمه الجثة تمهيدا لتسفيرها. دبي- شيرين فاروق

التعليقات