سعد الحريري: انني خجول من موقف لبنان في الجامعة العربية
بيروت - دنيا الوطن
اشار رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الى انه "خجول من موقف لبنان في الجامعة العربية خلال بحث الازمة السورية". معتبرا ان "تصويت لبنان في الجامعة لا يعبر عن ارادة اللبنانيين، ومن صوّت اليوم على قرار وزراء الخارجيّة العرب ليس لبنان وإنما حكومة "حزب الله" التي يرأسها نجيب ميقاتي". واضاف انه "لو كنت رئيساً للحكومة لكنت صوّتت ضد سوريا ولو وقف أي طرف في وجه قراري لكنت استقلت، لان لبنان لا يمكن أن يقف جانباً في هذه القضيّة".
وتابع الحريري خلال تواصله مع الجمهور عبر موقع "تويتر" انه "أخيراً تحمّل العرب مسؤولياتهم تجاه محنة الشعب السوري الذي يسعى وراء الحريّة والديمقراطيّة والكرامة". موضحا ان "الفوضى التي تعم بعض الدول العربيّة بعد نجاح الثورة وسقوط الأنظمة بسبب قيام هذه الدول بكتابة دساتير جديدة لها ولكن الحقيقة أنها خرجت من محنتها". مؤكدا اننا "جميعاً لا نريد سفك الدماء في سوريا ولكن النظام هناك يظهر بشكل واضح أن جل ما يريده هو إهدار الدماء". موضحا انه "لا يقدم المواعظ في مواقفه هذه ولكنه يجيب على الأسئلة ويتكلم عما يدور في ذهنه"، معتبرا ان "هذا حق له على ما يعتقد".
ورأى الحريري ان "14 آذار" تقدم كل الدعم للثورة السوريّة وإذا كان بالإمكان فعل المزيد لن نتأخر"، موضحا ان "زيارة وفد "14 آذار" إلى وادي خالد هي أقل ما يمكن القيام به للتعبير عن التضامن مع اللاجئين السوريين وتسليط الضوء على غياب الحكومة المخزي". واوضح ان "ما يحصل في اليمن غير مقبول وهي ستكون التالية من بعد سوريا لأنه يجب ألا ننسى أنها صوّتت اليوم بوجه الأكثريّة العربيّة".
ورداً عل سؤال عن رأيه في الخطاب الأخير لأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله، رأى الحريري انه "لم يتضمن هذا الخطاب أي شيء جديد، ودعونا نتكلم عن التطورات المهمة لا عن أمور مضت".
واضاف الحريري أعتقد انه "من المخجل ألا تستطيع الأم أن تعطي هويتها لطفلها في لبنان، ولقد تم تسييس هذه القضية كثيراً". وقال "أؤيد إحالة المسؤولين الحكوميين الفاسدين إلى المساءلة في حال عودتي إلى رئاسة الحكومة".
واشار الحريري الى ان "خروجنا من السلطة كان لنا بمثابة نعمة ولكنه كان عار على للبنان. وتابع "سأعود إلى لبنان وعندها سأوضح لجميع اللبنانيين ماذا جرى معي وسبب غيابي هذا".
رداً على سؤال عما إذا سيكون مصير مسيحيي سوريا كمصير مسيحيي العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، اعتبر ان "جزء من مأساة مسيحيي العراق كان سببها هذا النظام السوري، وكل السوريون سيستفيدون من التغيير الديمقراطي في سوريا".
اشار رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الى انه "خجول من موقف لبنان في الجامعة العربية خلال بحث الازمة السورية". معتبرا ان "تصويت لبنان في الجامعة لا يعبر عن ارادة اللبنانيين، ومن صوّت اليوم على قرار وزراء الخارجيّة العرب ليس لبنان وإنما حكومة "حزب الله" التي يرأسها نجيب ميقاتي". واضاف انه "لو كنت رئيساً للحكومة لكنت صوّتت ضد سوريا ولو وقف أي طرف في وجه قراري لكنت استقلت، لان لبنان لا يمكن أن يقف جانباً في هذه القضيّة".
وتابع الحريري خلال تواصله مع الجمهور عبر موقع "تويتر" انه "أخيراً تحمّل العرب مسؤولياتهم تجاه محنة الشعب السوري الذي يسعى وراء الحريّة والديمقراطيّة والكرامة". موضحا ان "الفوضى التي تعم بعض الدول العربيّة بعد نجاح الثورة وسقوط الأنظمة بسبب قيام هذه الدول بكتابة دساتير جديدة لها ولكن الحقيقة أنها خرجت من محنتها". مؤكدا اننا "جميعاً لا نريد سفك الدماء في سوريا ولكن النظام هناك يظهر بشكل واضح أن جل ما يريده هو إهدار الدماء". موضحا انه "لا يقدم المواعظ في مواقفه هذه ولكنه يجيب على الأسئلة ويتكلم عما يدور في ذهنه"، معتبرا ان "هذا حق له على ما يعتقد".
ورأى الحريري ان "14 آذار" تقدم كل الدعم للثورة السوريّة وإذا كان بالإمكان فعل المزيد لن نتأخر"، موضحا ان "زيارة وفد "14 آذار" إلى وادي خالد هي أقل ما يمكن القيام به للتعبير عن التضامن مع اللاجئين السوريين وتسليط الضوء على غياب الحكومة المخزي". واوضح ان "ما يحصل في اليمن غير مقبول وهي ستكون التالية من بعد سوريا لأنه يجب ألا ننسى أنها صوّتت اليوم بوجه الأكثريّة العربيّة".
ورداً عل سؤال عن رأيه في الخطاب الأخير لأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله، رأى الحريري انه "لم يتضمن هذا الخطاب أي شيء جديد، ودعونا نتكلم عن التطورات المهمة لا عن أمور مضت".
واضاف الحريري أعتقد انه "من المخجل ألا تستطيع الأم أن تعطي هويتها لطفلها في لبنان، ولقد تم تسييس هذه القضية كثيراً". وقال "أؤيد إحالة المسؤولين الحكوميين الفاسدين إلى المساءلة في حال عودتي إلى رئاسة الحكومة".
واشار الحريري الى ان "خروجنا من السلطة كان لنا بمثابة نعمة ولكنه كان عار على للبنان. وتابع "سأعود إلى لبنان وعندها سأوضح لجميع اللبنانيين ماذا جرى معي وسبب غيابي هذا".
رداً على سؤال عما إذا سيكون مصير مسيحيي سوريا كمصير مسيحيي العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، اعتبر ان "جزء من مأساة مسيحيي العراق كان سببها هذا النظام السوري، وكل السوريون سيستفيدون من التغيير الديمقراطي في سوريا".

التعليقات