السفارة العراقية في مصر تجري مراسم عزاء للناقد عادل الهاشمي وتستعد لارسال جثمانه الى بغداد
بغداد - دنيا الوطن
تواصل سفارة جمهورية العراق في القاهرة بالتنسيق مع شركة الخطوط الجوية العراقية والجهات المصرية اجراءاتها لاجل نقل جثمان الناقد الموسيقي الراحل عادل الهاشمي الى بغداد بعد اجراء مراسيم واجب العزاء في السفارة.
وكان الهاشمي قد توفي يوم امس الجمعة في مقر اقامته باحد الفنادق المصرية بعد اصابته بأزمة صحية مفاجئة عقب وصوله للعاصمة المصرية القاهرة مع وفد فني من وزارة الثقافة يتألف من ستة موسيقيين ونقاد للمشاركة في الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى العربية الذي انطلق يوم امس بدار الاوبرا المصرية.
واكد الدكتور هيثم شعوبي احد الباحثين المشاركين في المهرجان انه خلال استعداد الوفد العراقي للذهاب إلى حفل افتتاح مهرجان القاهرة للموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، فوجئنا بغياب الزميل الهاشمي وحينما ذهبنا إلى غرفته وجدناه قد فارق الحياة مبينا انه تعرض لأزمة صحية مفاجئة فارق على إثرها الحياة وبعدها تم الاتصال بذوي الهاشمي .
واضاف شعوبي ان" الفقيد كان فرحا بزيارته الى القاهرة التي لم يشاهدها منذ 40 عام عندما كان يدرس بها في السبعينيات من القرن الماضي وعندما حط ارض القاهرة قام بزيارة قبر عبد الحليم حافظ وام كلثوم ومحمد عبد الوهاب الذي كتب عنهم الكثير كما زار قبر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر".
وتجدر الاشارة الى ان الهاشمي ولد في بغداد عام 1946 وتخرج من الثانوية في بغداد سافر بعدها إلى القاهرة ودرس الموسيقى العربية هناك لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها الى بغداد ودخل الجامعة المستنصرية/قسم اللغة العربية وتخرج في العام 1972/1973. وكتب في مختلف صحف الوطن العربي والصحف العربية في أوربا، وعشرات البرامج الموسيقية والأدبية والثقافية في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون العراقية آنذاك.وأصدر الهاشمي خلال مسيرته كتبا عديدة منها كتاب [الموسيقى والغناء من عصر الإسلام وحتى احتلال بغداد سنة 656 ]وكتاب [مسيرة اللحنية العراقية] وكتاب [العود العربي بين التقليد والتقنية] وأيضا كتاب [ فن التلاوة أصوات وأنماط] وكتاب [أصوات والحان كردية] وكتاب [الموسيقى العربية في مائة عام] وخلال فترة من حياته مارس الهاشمي التدريس لمادة الموسيقى في معهد الدراسات النغمية العراقية والفنون الجميلة وكذلك تدريس مادة الموسيقى في كلية الفنون الجميلة.
تواصل سفارة جمهورية العراق في القاهرة بالتنسيق مع شركة الخطوط الجوية العراقية والجهات المصرية اجراءاتها لاجل نقل جثمان الناقد الموسيقي الراحل عادل الهاشمي الى بغداد بعد اجراء مراسيم واجب العزاء في السفارة.
وكان الهاشمي قد توفي يوم امس الجمعة في مقر اقامته باحد الفنادق المصرية بعد اصابته بأزمة صحية مفاجئة عقب وصوله للعاصمة المصرية القاهرة مع وفد فني من وزارة الثقافة يتألف من ستة موسيقيين ونقاد للمشاركة في الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى العربية الذي انطلق يوم امس بدار الاوبرا المصرية.
واكد الدكتور هيثم شعوبي احد الباحثين المشاركين في المهرجان انه خلال استعداد الوفد العراقي للذهاب إلى حفل افتتاح مهرجان القاهرة للموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، فوجئنا بغياب الزميل الهاشمي وحينما ذهبنا إلى غرفته وجدناه قد فارق الحياة مبينا انه تعرض لأزمة صحية مفاجئة فارق على إثرها الحياة وبعدها تم الاتصال بذوي الهاشمي .
واضاف شعوبي ان" الفقيد كان فرحا بزيارته الى القاهرة التي لم يشاهدها منذ 40 عام عندما كان يدرس بها في السبعينيات من القرن الماضي وعندما حط ارض القاهرة قام بزيارة قبر عبد الحليم حافظ وام كلثوم ومحمد عبد الوهاب الذي كتب عنهم الكثير كما زار قبر الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر".
وتجدر الاشارة الى ان الهاشمي ولد في بغداد عام 1946 وتخرج من الثانوية في بغداد سافر بعدها إلى القاهرة ودرس الموسيقى العربية هناك لمدة ثلاث سنوات، عاد بعدها الى بغداد ودخل الجامعة المستنصرية/قسم اللغة العربية وتخرج في العام 1972/1973. وكتب في مختلف صحف الوطن العربي والصحف العربية في أوربا، وعشرات البرامج الموسيقية والأدبية والثقافية في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون العراقية آنذاك.وأصدر الهاشمي خلال مسيرته كتبا عديدة منها كتاب [الموسيقى والغناء من عصر الإسلام وحتى احتلال بغداد سنة 656 ]وكتاب [مسيرة اللحنية العراقية] وكتاب [العود العربي بين التقليد والتقنية] وأيضا كتاب [ فن التلاوة أصوات وأنماط] وكتاب [أصوات والحان كردية] وكتاب [الموسيقى العربية في مائة عام] وخلال فترة من حياته مارس الهاشمي التدريس لمادة الموسيقى في معهد الدراسات النغمية العراقية والفنون الجميلة وكذلك تدريس مادة الموسيقى في كلية الفنون الجميلة.

التعليقات