610 آلاف دينار كلفة علاج اللاجئين العراقيين منذ مطلع العام
عمان - دنيا الوطن
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة أن كلفة علاج اللاجئين العراقيين في المملكة من الأمراض منذ مطلع العام بلغت (610) ألف دينار، وكلفة علاج مرضى السرطان (225) ألف دينار.
ونظمت المفوضية ضمن حملات التوعية لسرطان الثدي استضافة لعدد من اللاجئين لعمل الفحص السريري المجاني وحضور مسرحية «غيري حياتك» التي تناقش أهمية الفحص المبكر بشكل درامي.
وقالت مسئولة الصحة العامة لدى المفوضية رنا طنوس أن أنه بالتعاون مع البرنامج الوطني لسرطان الثدي التابع لمؤسسة الحسين للسرطان نظمت اربعة مشاريع لتوعية اللاجئين.
وكانت من ضمن المشاريع عمل محاضرات للطلبة والاهالي في (45) مدرسة حكومية بعمان، وعمل يوم مفتوح بخمسة مراكز للمفوضية وشركائها إضافة إلى المسرحية وتوزيع المنشورات، كما عمل دورات تدريب المدربين للشركاء المفوضية المعنيين بالشأن الصحي ، وتدريب كوادر للمفوضية عن آخر المستجدات العلمية واهمية الكشف المبكر.
وأوضحت طنوس أن الحملة هي للتوعية وفي حال تبين أن لدى احدى اللاجئات سرطان الثدي بعد الفحوصات المجانية تقوم الفوضية بعمل الإجراءات لتتلقى المريضة العلاج.
وبلغت كلفة متلقي علاج سرطان الثدي منذ مطلع العام (67) ألف دينار فيما بلغت كلفة علاج مرضى السرطان من اللاجئين (158) ألف دينار، وتلقت المفوضية (140) طلب للعلاج وبلغت نسبة مرضى سرطان الثدي (41%) أي (57) حالة وحصل على علاج منهم (18) حالة.
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة أن كلفة علاج اللاجئين العراقيين في المملكة من الأمراض منذ مطلع العام بلغت (610) ألف دينار، وكلفة علاج مرضى السرطان (225) ألف دينار.
ونظمت المفوضية ضمن حملات التوعية لسرطان الثدي استضافة لعدد من اللاجئين لعمل الفحص السريري المجاني وحضور مسرحية «غيري حياتك» التي تناقش أهمية الفحص المبكر بشكل درامي.
وقالت مسئولة الصحة العامة لدى المفوضية رنا طنوس أن أنه بالتعاون مع البرنامج الوطني لسرطان الثدي التابع لمؤسسة الحسين للسرطان نظمت اربعة مشاريع لتوعية اللاجئين.
وكانت من ضمن المشاريع عمل محاضرات للطلبة والاهالي في (45) مدرسة حكومية بعمان، وعمل يوم مفتوح بخمسة مراكز للمفوضية وشركائها إضافة إلى المسرحية وتوزيع المنشورات، كما عمل دورات تدريب المدربين للشركاء المفوضية المعنيين بالشأن الصحي ، وتدريب كوادر للمفوضية عن آخر المستجدات العلمية واهمية الكشف المبكر.
وأوضحت طنوس أن الحملة هي للتوعية وفي حال تبين أن لدى احدى اللاجئات سرطان الثدي بعد الفحوصات المجانية تقوم الفوضية بعمل الإجراءات لتتلقى المريضة العلاج.
وبلغت كلفة متلقي علاج سرطان الثدي منذ مطلع العام (67) ألف دينار فيما بلغت كلفة علاج مرضى السرطان من اللاجئين (158) ألف دينار، وتلقت المفوضية (140) طلب للعلاج وبلغت نسبة مرضى سرطان الثدي (41%) أي (57) حالة وحصل على علاج منهم (18) حالة.

التعليقات