المسيحيون يخشون على حياتهم بعد انسحاب القوات الأميركية

بغداد - دنيا الوطن
أبدى رجال دين ومسيحيون عراقيون, أمس, خشيتهم من انسحاب القوات الأميركية من العراق, معتبرين أن مستقبلهم سيكون "مجهولا".

وقال رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للمسيحيين الكلدان, لويس ساكو, "بحسب الإحصائيات الخاصة التي تم الحصول عليها, فإن عدد الشهداء المسيحيين في العراق بسبب الأعمال الإرهابية التي طالتهم بعد العام 2003, بلغ 905 شهداء في عموم العراق".

وأشار إلى أنه "قبل العام 2003 كان عددنا يصل الى مليون نسمة, ولكن الآن بقي منا حوالي نصف مليون موزعين في المحافظات الشمالية وبغداد".

بدوره, توقع الشماس بكنيسة مريم العذراء انور يوحنا عزيز "أن تعود عمليات الاختطاف ضد المكون المسيحي, لكي يتم دفع فدية مالية, مقابل الافراج عنهم".

وأضاف "سيترك الانسحاب الأميركي من العراق فراغا كبيرا, (سيما مع) عدم وجود تفاهمات بين الفرقاء السياسيين بعد الانسحاب الأميركي, حيث سيكون منطق القوة والسلاح هو الفيصل".
من جانبه, قال صليوه متي كوركيس, وهو عامل خدمة "نخشى من مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي, مستقبلنا مجهول ولا نعلم ماذا سيحل بنا, أغلب أقربائي سافروا الى الخارج وعائلتي تفكر بهذا الأمر أيضا اذا عادت دوامة الاستهدافات من جديد".

بدورها, قالت لورا حنا مرقص "سوف أترك الدوام في الجامعة نهائيا بعد انسحاب القوات الأميركية, بسبب الخوف من الوضع الأمني غير المستقر".

التعليقات