الحزب الحاكم في اليمن يعلن عن اتفاق وشيك مع المعارضة
صنعاء- دنيا الوطن
أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، اليوم الجمعة، عن قرب التوصل إلى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الآلية الزمنية للمبادرة الخليجية التي تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين. أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، اليوم الجمعة، عن قرب التوصل إلى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الآلية الزمنية للمبادرة الخليجية التي تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أكد مرارا أنه لن يوقع المبادرة الخليجية إلا بعد الاتفاق مع المعارضة على الآلية التنفيذية، فيما أكدت قيادات معارضة لوكالة فرانس برس أن التوقيع على الآلية التنفيذية سيتم في الرياض بعد أن يوقع صالح أو نائبه على المبادرة الخليجية في صنعاء.
ويأتي ذلك فيما باشر المبعوث الأممي جمال بن عمر جولة جديدة من المحادثات في صنعاء للتوصل إلى حل للأزمة. وقال الحزب في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "اقتربنا من نقطة العبور والنصر محافظين على اليمن.. إننا نكاد نتفق مع إخواننا في المشترك على نقاط تبعدنا عن دائرة العنف والحرب الأهلية".
وذكر الحزب أن "الاتفاق هو في صيغته الأولى آلية مزمنة للمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن"، و"جوهر الاتفاق يفضي إلى انتقال سلمي للسلطة وانتخابات رئاسية مبكرة". وبحسب البيان، فإن من بنود الاتفاق "تشكيل حكومة اتفاق وطني تعمل على إزالة التوتر الأمني وإعادة إعمار المناطق المتضررة وإعادة الثكنات العسكرية إلى موقعها".
كما ذكر البيان أنه "تم الاتفاق على مرشح واحد للرئاسة لمدة عامين"، وعلى "تعديلات دستورية تمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة". وفترة السنتين تكون بمثابة مرحلة انتقالية. وكان القيادي في المعارضة ياسين سعيد نعمان أكد لفرانس برس الخميس أن المرشح التوافقي هو نائب الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي الذي يفترض ان يتسلم سلطات الرئيس بموجب المبادرة الخليجية.
وتتعلق ابرز نقاط الخلاف في الالية التنفيذية بحسب مصادر سياسية بمسالة اعادة هيكلة الجيش والمؤسسات الامنية التي يسيطر اقرباء صالح على المناصب الحساسة فيها، فضلا عن تحفظ صالح على ترك كامل صلاحياته لنائبه وميله الى البقاء في منصبه ولو فخريا حتى انتخاب رئيس جديد.
أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، اليوم الجمعة، عن قرب التوصل إلى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الآلية الزمنية للمبادرة الخليجية التي تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين. أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، اليوم الجمعة، عن قرب التوصل إلى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الآلية الزمنية للمبادرة الخليجية التي تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أكد مرارا أنه لن يوقع المبادرة الخليجية إلا بعد الاتفاق مع المعارضة على الآلية التنفيذية، فيما أكدت قيادات معارضة لوكالة فرانس برس أن التوقيع على الآلية التنفيذية سيتم في الرياض بعد أن يوقع صالح أو نائبه على المبادرة الخليجية في صنعاء.
ويأتي ذلك فيما باشر المبعوث الأممي جمال بن عمر جولة جديدة من المحادثات في صنعاء للتوصل إلى حل للأزمة. وقال الحزب في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "اقتربنا من نقطة العبور والنصر محافظين على اليمن.. إننا نكاد نتفق مع إخواننا في المشترك على نقاط تبعدنا عن دائرة العنف والحرب الأهلية".
وذكر الحزب أن "الاتفاق هو في صيغته الأولى آلية مزمنة للمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن"، و"جوهر الاتفاق يفضي إلى انتقال سلمي للسلطة وانتخابات رئاسية مبكرة". وبحسب البيان، فإن من بنود الاتفاق "تشكيل حكومة اتفاق وطني تعمل على إزالة التوتر الأمني وإعادة إعمار المناطق المتضررة وإعادة الثكنات العسكرية إلى موقعها".
كما ذكر البيان أنه "تم الاتفاق على مرشح واحد للرئاسة لمدة عامين"، وعلى "تعديلات دستورية تمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة". وفترة السنتين تكون بمثابة مرحلة انتقالية. وكان القيادي في المعارضة ياسين سعيد نعمان أكد لفرانس برس الخميس أن المرشح التوافقي هو نائب الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي الذي يفترض ان يتسلم سلطات الرئيس بموجب المبادرة الخليجية.
وتتعلق ابرز نقاط الخلاف في الالية التنفيذية بحسب مصادر سياسية بمسالة اعادة هيكلة الجيش والمؤسسات الامنية التي يسيطر اقرباء صالح على المناصب الحساسة فيها، فضلا عن تحفظ صالح على ترك كامل صلاحياته لنائبه وميله الى البقاء في منصبه ولو فخريا حتى انتخاب رئيس جديد.

التعليقات