شهادتان متضاربتان عن حقيقة ما يجري في سوريا
غزة - دنيا الوطن
تبعا لجماعات المعارضة السورية يوم الخميس فقد قتلت قوات الأمن 30 شخصاً على الأقل، منهم 15 في حمص وضواحيها. وجاء هذا الاتهام متباينا مع البيانات الحكومية التي قالت إن الحياة اليومية في هذه المنطقة تحديدا عادية وإن الأطفال يستمتعون مع أهاليهم ببقية عطلة عيد الأضحى.
ووفقا لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» فقد صارت هذه التقارير المتضاربة جزءا من القلاقل التي تدخل شهرها الثامن الآن وبدون نهاية حاسمة تلوح في الأفق. وبالنسبة للعالم الخارجي فمن الصعب التعرف على حقيقة ما يدور لأن الحكومة تمنع الصحافيين والعديد غيرهم من دخول البلاد.
الأمم المتحدة نفسها تلقي باللائمة على نظام الرئيس بشار الأسد في ما تسميه تعامله مع جموع المتظاهرين بشكل «وحشي» راح ضحيته نحو 3 آلاف و500 قتيل منذ بد الانتفاضة في مارس / آاذر الماضي. ومصداقا لهذا يقول نشطاء المعارضة إن قوات الأمن تطلق النار بدون تمييز على المدنيين. ومن جهتها تتهم الحكومة من تسمّيهم «إرهابيين» بقتل أكثر من ألف من عناصر الأمن.
وقد كان بين القتلى يوم الخميس رضيع في حمص توفي متأثرا بنزيف حاد في القولون. وتبعا للجان تنسيق المعارضة فقد لقي هذا الطفل حتفه بسبب رفض قوات الأمن تسليم عبوات الدم للمستشفى الذي نقل اليه. وقال ناطقون باسم المتظاهرين إن خمسة أشخاص آخرين قتلوا في حماة وتسعة في محافظة ادلب.
وفي هذه الأخيرة قالت وكالة السورية إن عدد القتلى أكبر كثيرا من هذا وألقت باللائمة على من تسميهم «إرهابيين». وقالت إن شقيقين، أحدهما في الثامنة والآخر في العاشرة من العمر، قتلا في قرية المعلقة، منطقة ادلب، في انفجار بمنزل مهجور خبأ فيه اولئك الإرهابيون قنابلهم. ونقلت عن قريب للطفلين القتيلين اسمه محمد علوان قوله: «حتى الأطفال الأبرياء لا يسلمون من جرائم الإرهابيين الشنعاء».
ووفقا لجماعات المعارضة فقد ضربت قوات الأمن حصارا على معاقلهم في حمص خلال الأيام العشرة الأخيرة وقتلت العشرات وقطعت الخدمات الأساسية عن المنطقة. ولهذا فقد أعلنت هذه الجماعات حمص «منطقة كارثة إنسانية» وطلبت العون الدولي لإغاثتها.
لكن وكالة الأنباء الرسمية قالت يوم الخميس إنها حاورت مدراء المخابز والمياه والنظافة في المنطقة وسألتهم عن سير الأحوال فيها. فكانت ردودهم جميعا أن كل شيء على ما يرام، «على عكس ما تروّجه أجهزة إعلامية ذات غرض» كما قالت الوكالة. ولكن، تبعا للوكالة نفسها، فالثابت هو أن حمص «بحاجة الى كثير من العمل لإصلاح التخريب والأعطاب في شبكة المواصلات والطرق، بسبب أنشطة الإرهابيين».
وتقول قوى المعارضة إن أحياء بأكملها في حمص – مثل باب عمرو وباب السباع – عانت من ويلات الحصار والقصف العنيف من جانب القوات الحكومية. لكن الوكالة ترد على هذا بالقول إن المواطنين الذين تحدث اليهم مراسلونها في هذين الحيين ينقلون صورة مغايرة ويقولون إن المتاجر والمطاعم مفتوحة كالعادة والحياة اليومية تسير بدن ما يعكّر صفوها.
تبعا لجماعات المعارضة السورية يوم الخميس فقد قتلت قوات الأمن 30 شخصاً على الأقل، منهم 15 في حمص وضواحيها. وجاء هذا الاتهام متباينا مع البيانات الحكومية التي قالت إن الحياة اليومية في هذه المنطقة تحديدا عادية وإن الأطفال يستمتعون مع أهاليهم ببقية عطلة عيد الأضحى.
ووفقا لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» فقد صارت هذه التقارير المتضاربة جزءا من القلاقل التي تدخل شهرها الثامن الآن وبدون نهاية حاسمة تلوح في الأفق. وبالنسبة للعالم الخارجي فمن الصعب التعرف على حقيقة ما يدور لأن الحكومة تمنع الصحافيين والعديد غيرهم من دخول البلاد.
الأمم المتحدة نفسها تلقي باللائمة على نظام الرئيس بشار الأسد في ما تسميه تعامله مع جموع المتظاهرين بشكل «وحشي» راح ضحيته نحو 3 آلاف و500 قتيل منذ بد الانتفاضة في مارس / آاذر الماضي. ومصداقا لهذا يقول نشطاء المعارضة إن قوات الأمن تطلق النار بدون تمييز على المدنيين. ومن جهتها تتهم الحكومة من تسمّيهم «إرهابيين» بقتل أكثر من ألف من عناصر الأمن.
وقد كان بين القتلى يوم الخميس رضيع في حمص توفي متأثرا بنزيف حاد في القولون. وتبعا للجان تنسيق المعارضة فقد لقي هذا الطفل حتفه بسبب رفض قوات الأمن تسليم عبوات الدم للمستشفى الذي نقل اليه. وقال ناطقون باسم المتظاهرين إن خمسة أشخاص آخرين قتلوا في حماة وتسعة في محافظة ادلب.
وفي هذه الأخيرة قالت وكالة السورية إن عدد القتلى أكبر كثيرا من هذا وألقت باللائمة على من تسميهم «إرهابيين». وقالت إن شقيقين، أحدهما في الثامنة والآخر في العاشرة من العمر، قتلا في قرية المعلقة، منطقة ادلب، في انفجار بمنزل مهجور خبأ فيه اولئك الإرهابيون قنابلهم. ونقلت عن قريب للطفلين القتيلين اسمه محمد علوان قوله: «حتى الأطفال الأبرياء لا يسلمون من جرائم الإرهابيين الشنعاء».
ووفقا لجماعات المعارضة فقد ضربت قوات الأمن حصارا على معاقلهم في حمص خلال الأيام العشرة الأخيرة وقتلت العشرات وقطعت الخدمات الأساسية عن المنطقة. ولهذا فقد أعلنت هذه الجماعات حمص «منطقة كارثة إنسانية» وطلبت العون الدولي لإغاثتها.
لكن وكالة الأنباء الرسمية قالت يوم الخميس إنها حاورت مدراء المخابز والمياه والنظافة في المنطقة وسألتهم عن سير الأحوال فيها. فكانت ردودهم جميعا أن كل شيء على ما يرام، «على عكس ما تروّجه أجهزة إعلامية ذات غرض» كما قالت الوكالة. ولكن، تبعا للوكالة نفسها، فالثابت هو أن حمص «بحاجة الى كثير من العمل لإصلاح التخريب والأعطاب في شبكة المواصلات والطرق، بسبب أنشطة الإرهابيين».
وتقول قوى المعارضة إن أحياء بأكملها في حمص – مثل باب عمرو وباب السباع – عانت من ويلات الحصار والقصف العنيف من جانب القوات الحكومية. لكن الوكالة ترد على هذا بالقول إن المواطنين الذين تحدث اليهم مراسلونها في هذين الحيين ينقلون صورة مغايرة ويقولون إن المتاجر والمطاعم مفتوحة كالعادة والحياة اليومية تسير بدن ما يعكّر صفوها.

التعليقات