محمد المغني: أصابعي شهدت على قصة ما حدثت في حياتي
رام الله-دنيا الوطن
محمد المغني شاب فلسطيني من مدينة رام الله، هوايته التصوير والاخراج، ويحلم بأن يستكمل موهبته بدراسة الاخراج في بولندا ، اليوم يقدم عمل جديد بعد تصويره لفيلم يتحدث عن الشباب الغزيين قبل حوالي شهرين.
والفيلم الجديد نوع اخر نادر من الفنون يسمى بـ Stop Motion Animation
وقال محمد: " إن هذا النوع من الفنون صعب جدا وشاق ويحتاج فترة زمنية طويلة بحيث انه لا يعتمد على تصوير الفيديو، وإنما هو عبارة عن مجموعة كبيرة من الصور ويتم تجميعها لعمل فيديو بالحركة البطيئة، فعلى سبيل المثال هذا الفلم اخذ حوالي 350 صورة وكل صورة يجب تعديلها بواسطة ثلاث برامج، فلذلك العمل شاق ويحتاج الى شخص لا يكل ولا يمل ولكن بفضل الله تمكنت من تحقيق الفكرة التي كنت أفكر بها وبنجاح كبير "
يتحدث الفيلم عن قصة طفلين يلعبون مع بعضهما وهما صغار، يلعبون بالاسلحة ويمتثلون بأنهم يطلق كل منهما النار على قلب الاخر من على حصن الاطفال الهزازة (ليشعروا أنهم بمعركة) ، والذي يصيب قلب الاخر هو الفائز.
وتمر الأيام ويقع كل منهما في حب الاخر، وإعتادوا دائما أن يمشون بالحدائق والمروج، ويضحكون سوياً، ويسترجعون ذكريات اللعب بالاسلحة فيلعبون سوياً وهما كبار ايضا، ولكن هنا اختلفت اللعبة بحيث انها هي التي فازت في هذه المرة لانها اصابت قلبه برصاص الخيانة وليس رصاص اللعب ، حيث انها تعرفت على شخص آخر واختارته و هنا تدهور حال عشيقها السابق فاصابه الحزن واليأس وأخذ يذرف الدموع على ما فعلت الفتاة به.
وعندما كان يسير مر على احد الحدائق ورأى الاطفال يلعبون نفس اللعبة التي كان يلعبها مع من يحب في صغره وزاد همه بتذكره الماضي فقرر ان ينتحر شنقا قبل ان يموت خزنا على من احب وخانه.
محمد: "أصابعي شهدت على قصة ما حدثت في حياتي ومثلتني"
ومن المميز في الفيلم ان الشخصيات عبارة عن أصابع محمد ومرسوم عليها شخصيات واضحة وجميلة تكرس قصة واقعية حدثت لكثير من العشاق.
وأضاف "لقد رسمت كل هذه الاشياء بنفسي والخلفية كانت مكتبي ويدي اليسار عبارة عن ممثلين، ويدي اليمين الكاميرا مان. وأود أن أشكر صديقتي الايطالية صابرينا على ترجمة الاغنية للانجليزية، ولصديقي حسن لإرسال هذه الاغنية الجميلة لي"
والفيلم الجديد نوع اخر نادر من الفنون يسمى بـ Stop Motion Animation
وقال محمد: " إن هذا النوع من الفنون صعب جدا وشاق ويحتاج فترة زمنية طويلة بحيث انه لا يعتمد على تصوير الفيديو، وإنما هو عبارة عن مجموعة كبيرة من الصور ويتم تجميعها لعمل فيديو بالحركة البطيئة، فعلى سبيل المثال هذا الفلم اخذ حوالي 350 صورة وكل صورة يجب تعديلها بواسطة ثلاث برامج، فلذلك العمل شاق ويحتاج الى شخص لا يكل ولا يمل ولكن بفضل الله تمكنت من تحقيق الفكرة التي كنت أفكر بها وبنجاح كبير "
يتحدث الفيلم عن قصة طفلين يلعبون مع بعضهما وهما صغار، يلعبون بالاسلحة ويمتثلون بأنهم يطلق كل منهما النار على قلب الاخر من على حصن الاطفال الهزازة (ليشعروا أنهم بمعركة) ، والذي يصيب قلب الاخر هو الفائز.
وتمر الأيام ويقع كل منهما في حب الاخر، وإعتادوا دائما أن يمشون بالحدائق والمروج، ويضحكون سوياً، ويسترجعون ذكريات اللعب بالاسلحة فيلعبون سوياً وهما كبار ايضا، ولكن هنا اختلفت اللعبة بحيث انها هي التي فازت في هذه المرة لانها اصابت قلبه برصاص الخيانة وليس رصاص اللعب ، حيث انها تعرفت على شخص آخر واختارته و هنا تدهور حال عشيقها السابق فاصابه الحزن واليأس وأخذ يذرف الدموع على ما فعلت الفتاة به.
وعندما كان يسير مر على احد الحدائق ورأى الاطفال يلعبون نفس اللعبة التي كان يلعبها مع من يحب في صغره وزاد همه بتذكره الماضي فقرر ان ينتحر شنقا قبل ان يموت خزنا على من احب وخانه.
محمد: "أصابعي شهدت على قصة ما حدثت في حياتي ومثلتني"
ومن المميز في الفيلم ان الشخصيات عبارة عن أصابع محمد ومرسوم عليها شخصيات واضحة وجميلة تكرس قصة واقعية حدثت لكثير من العشاق.
وأضاف "لقد رسمت كل هذه الاشياء بنفسي والخلفية كانت مكتبي ويدي اليسار عبارة عن ممثلين، ويدي اليمين الكاميرا مان. وأود أن أشكر صديقتي الايطالية صابرينا على ترجمة الاغنية للانجليزية، ولصديقي حسن لإرسال هذه الاغنية الجميلة لي"

التعليقات