متسائلا:ماذا يريدون من وجه المرشحه ..حزب النور: لم نقبل بوجود مرشحات إلا على مضض
غزة - دنيا الوطن
كتبت:مروه رسلان_مصر
أثار استبدال حزب النور السلفي صور مرشحاته بصورة «زوج المرشحة»وكتب أسفل منها "حرم الأستاذ إسماعيلمصطفى"، حملة من الانتقادات والسخرية من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. ولما زادت الإنتقادات، أعلن الحزب أنه أُجبر على وضع نساء على قوائمة الإنتخابية، لأن القانون لا يقبل القوائم، إلا إذا كانت تتضمن نساءً مرشحات. متسائلاً: لا ندري ماذا يريدون من وجه المرشحة؟.
انتهاك حقوقي
فيما وصف بأنه إنتهاك حقوقي وقانوني ومؤشر خطر على سوء المستقبل، لو وصل الإسلاميين إلى الحكم استبدل حزب النور السلفي في مصر صور المرشحات برموز مثل "وردة" مع ذكر اسم المرشحة ووظيفتها والمقعد المرشحة له، ما أثار ردود فعل متباينة ما بين مؤيد ومعارض.
للنساء فقط
من جانبه، دافع المتحدث الإعلامي للحزب نادر بكار عن اللافتات قائلاً إن 60 % من مرشحات "النور" منقبات،والباقيات يرتدين حجابًا شرعيًا. وقال إن رفض ظهور صورة المرشحة ليس له علاقة بالحزب، ويرجع إلى المرشحة نفسها، التي تطلب عدم ظهور صورتها في الحملات الانتخابية للحزب.
وأضاف لا يمكن إجبار المرشحة على وضع صورتها، وللخروج من هذا الموقف وضعنا صورة وردة بدلاً من صورة المرشحة، حتى لا يترك مكانها فارغًا، ومرشحات الحزب سيحضرن المؤتمرات الانتخابية فى الدوائر المختلفة، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، وهي عدم الاختلاط بالرجال.
وأوضح بكار في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم: أن "المرأة ستنزل إلى الدائرة في جولاتها الانتخابية، للتعرف إلى مشاكل النساء فقط دون التحدث مع الرجال".
لا نريد النساء
ومن جانب آخر قال الحزب في صفحته في فايسبوك "إن العلمانيين والليبراليين قاموا بالتعديل في بعض الصور التي يتم تداولها ونشرها، لأنهم يريدون أن يجعلوا من السلفيين أضحوكة للجميع، حيث وضعوا صورة لرجل، قالوا إنه زوج المرشحة فوق صورة الوردة التي وضعها الحزب بدلاً من صورة المرشحة مروة إبراهيم القماش". ووصف ما حدثت بأنه نتاج "الفوتوشوب"، وقال "نحن نريد من الإخوة التدقيق ليعلموا أن الصورة مركبة عن طريق الفوتوشوب".
غير أن الحزب ختم تعليقه بما هو أسوأ، متسائلاً: لا ندري ماذا يريدون من وجه المرشحة؟، ونحن أصلاً لم نقبل بوجود مرشحات إلا على مضض، ولأنه لا يمكن قبول القوائم إلا بوجود مرشحات في القائمة
كتبت:مروه رسلان_مصر
أثار استبدال حزب النور السلفي صور مرشحاته بصورة «زوج المرشحة»وكتب أسفل منها "حرم الأستاذ إسماعيلمصطفى"، حملة من الانتقادات والسخرية من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. ولما زادت الإنتقادات، أعلن الحزب أنه أُجبر على وضع نساء على قوائمة الإنتخابية، لأن القانون لا يقبل القوائم، إلا إذا كانت تتضمن نساءً مرشحات. متسائلاً: لا ندري ماذا يريدون من وجه المرشحة؟.
انتهاك حقوقي
فيما وصف بأنه إنتهاك حقوقي وقانوني ومؤشر خطر على سوء المستقبل، لو وصل الإسلاميين إلى الحكم استبدل حزب النور السلفي في مصر صور المرشحات برموز مثل "وردة" مع ذكر اسم المرشحة ووظيفتها والمقعد المرشحة له، ما أثار ردود فعل متباينة ما بين مؤيد ومعارض.
للنساء فقط
من جانبه، دافع المتحدث الإعلامي للحزب نادر بكار عن اللافتات قائلاً إن 60 % من مرشحات "النور" منقبات،والباقيات يرتدين حجابًا شرعيًا. وقال إن رفض ظهور صورة المرشحة ليس له علاقة بالحزب، ويرجع إلى المرشحة نفسها، التي تطلب عدم ظهور صورتها في الحملات الانتخابية للحزب.
وأضاف لا يمكن إجبار المرشحة على وضع صورتها، وللخروج من هذا الموقف وضعنا صورة وردة بدلاً من صورة المرشحة، حتى لا يترك مكانها فارغًا، ومرشحات الحزب سيحضرن المؤتمرات الانتخابية فى الدوائر المختلفة، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، وهي عدم الاختلاط بالرجال.
وأوضح بكار في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم: أن "المرأة ستنزل إلى الدائرة في جولاتها الانتخابية، للتعرف إلى مشاكل النساء فقط دون التحدث مع الرجال".
لا نريد النساء
ومن جانب آخر قال الحزب في صفحته في فايسبوك "إن العلمانيين والليبراليين قاموا بالتعديل في بعض الصور التي يتم تداولها ونشرها، لأنهم يريدون أن يجعلوا من السلفيين أضحوكة للجميع، حيث وضعوا صورة لرجل، قالوا إنه زوج المرشحة فوق صورة الوردة التي وضعها الحزب بدلاً من صورة المرشحة مروة إبراهيم القماش". ووصف ما حدثت بأنه نتاج "الفوتوشوب"، وقال "نحن نريد من الإخوة التدقيق ليعلموا أن الصورة مركبة عن طريق الفوتوشوب".
غير أن الحزب ختم تعليقه بما هو أسوأ، متسائلاً: لا ندري ماذا يريدون من وجه المرشحة؟، ونحن أصلاً لم نقبل بوجود مرشحات إلا على مضض، ولأنه لا يمكن قبول القوائم إلا بوجود مرشحات في القائمة

التعليقات