السفير الفلسطيني يلتقي الجميل: المهم العيش بكرامة ... والعودة
بيروت - دنيا الوطن
رأى السفير الفلسطيني لدى لبنان عبدالله عبدالله، أن «إعطاء الجنسية (اللبنانية لمستحقيها) شأن سيادي لبناني»، وقال: «لا أعتقد أن الفلسطينيين، وحتى من يأخذ منهم جنسية أجنبية، أكانت عربية أم بريطانية أم حتى اميركية، تنازلوا عن حقهم في العودة الى وطنهم»، مشدداً على أن «الأهم من الجنسية هو أن يعيش الفلسطينيون بكرامة ويكون لديهم الحق في كسب عيشهم بكرامة ليساهموا بالاقتصاد اللبناني بشكل عام، وليكونوا أداة استقرار وأمان في البلد، وطموحنا هو أن نعود إلى وطننا قبل أي شيء آخر».
وقال عبدالله خلال زيارته امس الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، إن اللقاء تناول «الشأن الفلسطيني والعقبات التي نواجهها والضغوط التي نتعرض لها»، مؤكداً أن «قيادة منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس ثابتة على موقفها المبدئي الهادف للعمل من اجل تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني المشرد والواقع تحت الاحتلال، والمصمم على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على الأراضي التي احتلت عام 1967».
واضاف: «تحدثنا أيضاً عن الأوضاع التي تعيشها منطقتنا، وأهمية الاستقرار والأمان وانعكاس ذلك على كل من لبنان وفلسطين»، داعياً الى مساعدة «أهلنا الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية ليعيشوا بكرامة الى حين عودتهم الى وطنهم»، ومشدداً على «اهمية التنسيق والتشاور مع القيادات اللبنانية على مختلف مستوياتها من اجل ضمان الأمن والاستقرار في هذا البلد، وتأمين كرامة الإنسان الفلسطيني، وكانت وجهات النظر متطابقة تماماً في أهمية العمل الإيجابي بما يخدم بلدينا ومنطقتنا العربية برمتها».
رأى السفير الفلسطيني لدى لبنان عبدالله عبدالله، أن «إعطاء الجنسية (اللبنانية لمستحقيها) شأن سيادي لبناني»، وقال: «لا أعتقد أن الفلسطينيين، وحتى من يأخذ منهم جنسية أجنبية، أكانت عربية أم بريطانية أم حتى اميركية، تنازلوا عن حقهم في العودة الى وطنهم»، مشدداً على أن «الأهم من الجنسية هو أن يعيش الفلسطينيون بكرامة ويكون لديهم الحق في كسب عيشهم بكرامة ليساهموا بالاقتصاد اللبناني بشكل عام، وليكونوا أداة استقرار وأمان في البلد، وطموحنا هو أن نعود إلى وطننا قبل أي شيء آخر».
وقال عبدالله خلال زيارته امس الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، إن اللقاء تناول «الشأن الفلسطيني والعقبات التي نواجهها والضغوط التي نتعرض لها»، مؤكداً أن «قيادة منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس ثابتة على موقفها المبدئي الهادف للعمل من اجل تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني المشرد والواقع تحت الاحتلال، والمصمم على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على الأراضي التي احتلت عام 1967».
واضاف: «تحدثنا أيضاً عن الأوضاع التي تعيشها منطقتنا، وأهمية الاستقرار والأمان وانعكاس ذلك على كل من لبنان وفلسطين»، داعياً الى مساعدة «أهلنا الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية ليعيشوا بكرامة الى حين عودتهم الى وطنهم»، ومشدداً على «اهمية التنسيق والتشاور مع القيادات اللبنانية على مختلف مستوياتها من اجل ضمان الأمن والاستقرار في هذا البلد، وتأمين كرامة الإنسان الفلسطيني، وكانت وجهات النظر متطابقة تماماً في أهمية العمل الإيجابي بما يخدم بلدينا ومنطقتنا العربية برمتها».

التعليقات