مقرب من المالكي: لانشعر بخطر انهيار العملية السياسية بعد الانسحاب الامريكي

بغداد - دنيا الوطن
أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية والنائب عن /التحالف الوطني/ حسن السنيد أن الحكومة العراقية لا تشعر بأن هناك خطر في أنهيار العملية السياسية سيما بعد الانسحاب الأميركي.

وقال السنيد(للوكالة الاخباررية للابناء) اليوم الخميس :أن الحكومة تنظر بعين الاعتبار والاهتمام إلى الوضع في العراق بشكل عام والسياسي بشكل خاص للفترة مابعد الانسحاب الأميركي، موضحاَ انه ليست هناك حاجة لتحشيد قوات أميركية في منطقة الخليج إذا كان الأمر حفاظاَ ودعما للعملية السياسية فالعملية السياسية مستقرة.

واضاف السنيد:أن الخلافات والتقاطعات التي تحدث بين الفترة والأخرى بين الكتل السياسية لاتؤثر على أصل بقاء العملية السياسية وإنما هو نوع من التنافس ولا يؤدي إلى انهيار العملية السياسية في البلاد .

وذكر السنيد: أن تحشيد قطعات أميركية في المنطقة ماهو ألا إثقال للموازنة الأميركية وإعادة حالة الاطمئنان إلى رعايا أميركا في المنطقة ، مؤكداً: ان إيران لا تستطيع أن تتدخل عسكريا في المنطقة كما أنه العراق ليس ساحة لتصفيه حسابات حربية أو عسكرية بين إيران وأميركا، فضلاً عن أن باستطاعت الولايات المتحدة الأميركية أن تحشد قواتها في أي دولة خليجية ، وتابع: هنالك شعور من قبل الكثيرين إن هذه الحالة تعد تبريرا لمواقف ربما مستقبلية وربما ستؤدي إلى الإخلال في العلاقة بين الجانبين الأمريكي والعراقي وأن العراق لا يحتاج إلى رعاية أمريكية من الخارج.

ويشتد الجدل بين الكتل السياسية بشأن مدى جاهزية القوات الأمنية العراقية، وما إذا كانت أوضاع العراق تتطلب بقاء القوات الأميركية، أو جزءاً منها على الأقل لأغراض التدريب والدعم، خصوصاً أن العدد المتبقي يبلغ 50 ألفاً.

وكان رئيس أركان الجيش بابكر زيباري قال، أمس الأحد (30 تشرين الأول 2011)، للمفتش العام الأميركي لشؤون إعادة إعمار العراق، إن العراق قد يحتاج إلى سنوات عدة قبل أن يتمكن من الدفاع عن نفسه ضد المخاطر الخارجية من دون مساعدة من شركائه الدوليين، كما أكد أن وزارة الدفاع لن تكون قادرة على الدفاع عن أي اعتداءات خارجية قبل موعد بين 2020 و2024، وأوضح أن انخفاض تمويل الحكومة من ابرز أسباب التأخير، كما أن العراق لن يكون قادرا على الدفاع عن أجوائه قبل 2020 في اقرب تقدير.

فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في (22 تشرين الأول 2011)، أن انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي سيزيل كل المبررات التي تنطلق منها العناصر "الإرهابية" والقاعدة، معتبرا أن عملية الانسحاب نجاحا للعراق والولايات المتحدة وبداية لعلاقة جديدة.

التعليقات