من نصحت الحريري بـ"خلع الجاكيت" نصحته بتويتر
بيروت - دنيا الوطن
يشهد حاليا موقع التواصل الاجتماعي تويتر هجمة غير مسبوقة من قبل الساسة والصحافيين اللبنانيين الذين يتهافتون على فتح حسابات خاصة بهم على الموقع الذي لم يكن حتى الأمس القريب مصدر اهتمام للكثير منهم. فهو ليس كموقع فايسبوك مصدر لصور هذا أو ذاك ولا من قريب أو من بعيد ملتقى للتسلية.
هو وبصورة عامة منتدى للنقاشات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ولتبادل آخر الأخبار حول العالم، ما يراه الكثيرون مملا في بلد كلبنان تناقش السياسة فيه في ملاعب المدارس وتعج شاشات تلفزته بآلاف البرامج الحوارية التي باتت خبزا يوميا للبنانيين عامة مهما كانت اهتماماتهم أو تطلعاتهم.
"تويتر" دخل عالم السياسة اللبنانية من باب خطة الكهرباء التي أقرّتها الحكومة مؤخرا. رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سبق المراسلين الذين كانوا متواجدين حينها في قصر بعبدا لاعلان الاتفاق على الخطة من خلال صفحته عبر التويتر.
اليوم، وبعد حوالي الشهرين، يعود تويتر الى الأضواء هذه المرة، من باب رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الذي وردا على اسئلة الراغبين يدلي بمواقف ساخنة افتقدتها الساحة السياسية منذ غيابه المستمر عن لبنان. هو على تويتر، يتحدث بكل المواضيع: الخاصة، الساخنة، الحرجة، الحزبية، العامة....فلعل خوضه النقاشات باللغة الانكليزية سهّل على الحريري الابن المتواجد حاليا في الرياض مهمة مصارحة ومناقشة اللبنانيين أكثر من اي وقت مضى.
مصادر معنية كشفت لـ"النشرة" أن "موظفة لديه في فريق العلاقات العامة المقرّب منه نصحته باللجوء الى تويتر...هي نفسها التي كانت قد نصحته في وقت سابق بمبدأ "خلع الجاكيت" التي أثار ما أثاره من أخذ ورد في حينها." وقالت المصادر: "الردود التي نسمعها من هنا وهناك على استخدام الحريري لتويتر كانت متوقعة، فهو غيّر مفهوم الموقع لبنانيا ككل. فتويتر الذي كان يستخدم وبصورة عامة عربية لتعميم خبر ما أو فكرة ما، حوّله الحريري وكما في البلدان الغربية لملتقى مع مؤيديه ومعارضيه للرد على اسئلتهم وتساؤلاتهم."
ولا تتوقع المصادر أن يستمر الحريري "بمبدأ التويتر مطولا خصوصا بعدما ازداد كم متابعيه بأعداد كبيرة فباتت الاسئلة غير لائقة في بعض الاحيان، والمواضيع متشعبة لدرجة لا يمكن ضبطها".
يُذكر أن الحريري الذي لم يكن يتابعه عبر تويتر سوى 300 شخص منذ أشهر، تخطى عدد متابعيه اليوم الـ16177.
وبالتزامن، تنشط الصفحة الخاصة برئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي، الذي يبدو الانشط بين زملائه السياسيين، فهو يضع متابعيه عبر الصفحة في آخر اخباره وحتى العائلية منها. يحدد موعدا وموضوعا للنقاش ويلاقي الراغبين ليرد على الاسئلة التي يراها مناسبة.
بالأمس القريب فتح ومتابعيه ملف العلاقات اللبنانية- البريطانية، وقبلها وضع اللبنانيين في أجواء جنازة الأمير سلطان بن عبد العزيز قائلا: "مراسم الجنازة اتسمت بالفخر والبساطة والتواضع..." فميقاتي يجد نفسه حرا بالتعبير على صفحته أكثر من غيره، فهو وفور وصوله الى لندن وضع متابعيه في آخر أحوال الطقس هناك كاشفا عن عشاء عائلي دافىء تناوله في عاصمة الضباب.
ميقاتي الذي يطلع متابعيه على آخر قراءاته ونشاطاته، ذكّر اللبنانيين حتى مؤخرا بضبط ساعاتهم وفقا للتوقيت الشتوي الجديد. ولعل مصادفة فتح ميقاتي والحريري لنقاشات مع متابعيهما في نفس التوقيت أحيانا ليس بصدفة!
وفيما يتابع الحريري عددا محددا من الصفحات لا يتخطى الـ50، ومن ضمنها الصفحة الخاصة برئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، صفحة أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، صفحة الملكة رانيا، صفحة ماجدة الرومي والصفحة الخاصة بالبابا بنديكتوس السادس عشر... تتسع دائرة من يتابعهم الميقاتي لتشمل 855 شخصية وموقعا.
وبين هذا وذاك، لا يبدو فؤاد السنيورة ناشطا على الموقع، فهو لا يتابع أحدا ويكتفي بتعميم بعض مواقفه الصادرة عبر وسائل الاعلام. بدوره، يعتمد أحمد الحريري سياسة عبر تويتر أقرب من فؤاد السنيورة منها الى سعد الحريري.
وفيما تبدو صفحة رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع اقرب الى موقع القوات اللبنانية اذ تعتمد على نشر مواقفه، أخباره والمستجدات المتعلقة بالقوات، يغيب وزير الطاقة جبران باسيل عن الموقع ككل تماما كالعماد ميشال عون بالرغم من تعميم صفحات باسميهما يؤكدان أن لا علاقة لهما بها.
يشهد حاليا موقع التواصل الاجتماعي تويتر هجمة غير مسبوقة من قبل الساسة والصحافيين اللبنانيين الذين يتهافتون على فتح حسابات خاصة بهم على الموقع الذي لم يكن حتى الأمس القريب مصدر اهتمام للكثير منهم. فهو ليس كموقع فايسبوك مصدر لصور هذا أو ذاك ولا من قريب أو من بعيد ملتقى للتسلية.
هو وبصورة عامة منتدى للنقاشات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ولتبادل آخر الأخبار حول العالم، ما يراه الكثيرون مملا في بلد كلبنان تناقش السياسة فيه في ملاعب المدارس وتعج شاشات تلفزته بآلاف البرامج الحوارية التي باتت خبزا يوميا للبنانيين عامة مهما كانت اهتماماتهم أو تطلعاتهم.
"تويتر" دخل عالم السياسة اللبنانية من باب خطة الكهرباء التي أقرّتها الحكومة مؤخرا. رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سبق المراسلين الذين كانوا متواجدين حينها في قصر بعبدا لاعلان الاتفاق على الخطة من خلال صفحته عبر التويتر.
اليوم، وبعد حوالي الشهرين، يعود تويتر الى الأضواء هذه المرة، من باب رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الذي وردا على اسئلة الراغبين يدلي بمواقف ساخنة افتقدتها الساحة السياسية منذ غيابه المستمر عن لبنان. هو على تويتر، يتحدث بكل المواضيع: الخاصة، الساخنة، الحرجة، الحزبية، العامة....فلعل خوضه النقاشات باللغة الانكليزية سهّل على الحريري الابن المتواجد حاليا في الرياض مهمة مصارحة ومناقشة اللبنانيين أكثر من اي وقت مضى.
مصادر معنية كشفت لـ"النشرة" أن "موظفة لديه في فريق العلاقات العامة المقرّب منه نصحته باللجوء الى تويتر...هي نفسها التي كانت قد نصحته في وقت سابق بمبدأ "خلع الجاكيت" التي أثار ما أثاره من أخذ ورد في حينها." وقالت المصادر: "الردود التي نسمعها من هنا وهناك على استخدام الحريري لتويتر كانت متوقعة، فهو غيّر مفهوم الموقع لبنانيا ككل. فتويتر الذي كان يستخدم وبصورة عامة عربية لتعميم خبر ما أو فكرة ما، حوّله الحريري وكما في البلدان الغربية لملتقى مع مؤيديه ومعارضيه للرد على اسئلتهم وتساؤلاتهم."
ولا تتوقع المصادر أن يستمر الحريري "بمبدأ التويتر مطولا خصوصا بعدما ازداد كم متابعيه بأعداد كبيرة فباتت الاسئلة غير لائقة في بعض الاحيان، والمواضيع متشعبة لدرجة لا يمكن ضبطها".
يُذكر أن الحريري الذي لم يكن يتابعه عبر تويتر سوى 300 شخص منذ أشهر، تخطى عدد متابعيه اليوم الـ16177.
وبالتزامن، تنشط الصفحة الخاصة برئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي، الذي يبدو الانشط بين زملائه السياسيين، فهو يضع متابعيه عبر الصفحة في آخر اخباره وحتى العائلية منها. يحدد موعدا وموضوعا للنقاش ويلاقي الراغبين ليرد على الاسئلة التي يراها مناسبة.
بالأمس القريب فتح ومتابعيه ملف العلاقات اللبنانية- البريطانية، وقبلها وضع اللبنانيين في أجواء جنازة الأمير سلطان بن عبد العزيز قائلا: "مراسم الجنازة اتسمت بالفخر والبساطة والتواضع..." فميقاتي يجد نفسه حرا بالتعبير على صفحته أكثر من غيره، فهو وفور وصوله الى لندن وضع متابعيه في آخر أحوال الطقس هناك كاشفا عن عشاء عائلي دافىء تناوله في عاصمة الضباب.
ميقاتي الذي يطلع متابعيه على آخر قراءاته ونشاطاته، ذكّر اللبنانيين حتى مؤخرا بضبط ساعاتهم وفقا للتوقيت الشتوي الجديد. ولعل مصادفة فتح ميقاتي والحريري لنقاشات مع متابعيهما في نفس التوقيت أحيانا ليس بصدفة!
وفيما يتابع الحريري عددا محددا من الصفحات لا يتخطى الـ50، ومن ضمنها الصفحة الخاصة برئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، صفحة أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، صفحة الملكة رانيا، صفحة ماجدة الرومي والصفحة الخاصة بالبابا بنديكتوس السادس عشر... تتسع دائرة من يتابعهم الميقاتي لتشمل 855 شخصية وموقعا.
وبين هذا وذاك، لا يبدو فؤاد السنيورة ناشطا على الموقع، فهو لا يتابع أحدا ويكتفي بتعميم بعض مواقفه الصادرة عبر وسائل الاعلام. بدوره، يعتمد أحمد الحريري سياسة عبر تويتر أقرب من فؤاد السنيورة منها الى سعد الحريري.
وفيما تبدو صفحة رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع اقرب الى موقع القوات اللبنانية اذ تعتمد على نشر مواقفه، أخباره والمستجدات المتعلقة بالقوات، يغيب وزير الطاقة جبران باسيل عن الموقع ككل تماما كالعماد ميشال عون بالرغم من تعميم صفحات باسميهما يؤكدان أن لا علاقة لهما بها.

التعليقات