الصادق المهدى يجدد رفض المعارضة للمشاركة فى الحكم
الخرطوم - دنيا الوطن
جددت المعارضة السودانية رفضها دعوة الرئيس عمر البشير للمشاركة في «حكومة ذات قاعدة عريضة». وتعهدت العمل لـ «نظام جديد بصورة غير دموية وغير إقصائية يؤدي إلى ربيع سوداني ذهبي».
ودعت إلى «مائدة مستديرة» لإقرار برنامج لمعالجة أزمات البلاد، محذرة من تشظي ما تبقى من السودان.ودعا رئيس «حزب الأمة» المعارض الصادق المهدي نظام الحكم إلى «إنصاف نفسه والتخلي عن الأجهزة والسياسات التي أنتجت حالة مأزومة تعانيها البلاد».
وطالب البشير بدعوة الجميع إلى مائدة مستديرة مثلما فعل الرئيس السابق إبراهيم عبود، «وحينئذ سيفاجئ السودانيون العالم بربيع سوداني يضيف طريقاً ذهبياً إلى موسم الربيع العربي».
وقال المهدي في رسالة لمناسبة عيد الأضحى بعث بها إلى أنصاره من الولايات المتحدة التي يزورها حالياً، إن «إخفاقات النظام الحاكم وصمود الموقف المناهض له صنع أربعة سيناريوات» حددها في «طرح البشير حكومة ذات قاعدة عريضة اعتبرها نسخة جديدة من السياسات التي أفرزت الوضع المأزوم، وانتفاضة مع غياب عنصر المفاجأة، واستعداد النظام الحاكم لثورة مضادة مما يمكن ان يستنسخ الحالتين اليمنية والسورية، فضلاً عن تحالف حاملي السلاح في دارفور والحركة الشعبية في الشمال للانقضاض على النظام مع وجود استقطاب سيقود إلى حالة رواندا وبوروندي».
ودعا إلى «طريق آخر عبر توظيف الضغوط السياسية لتأسيس نظام جديد بصورة غير دموية وغير إقصائية باعتباره أكثر ملاءمة للتسامح السوداني». وطالب الأسرة الدولية بدعم هذا الخيار. ورأى أن «الإسلام هو القوة الاجتماعية الأكبر في الشارع السياسي والقوة الثقافية الأكبر في العالم، لكن من ينداحون للتعبير عنه سيكررون التجارب المعاصرة الفاشلة باسم الإسلام».
جددت المعارضة السودانية رفضها دعوة الرئيس عمر البشير للمشاركة في «حكومة ذات قاعدة عريضة». وتعهدت العمل لـ «نظام جديد بصورة غير دموية وغير إقصائية يؤدي إلى ربيع سوداني ذهبي».
ودعت إلى «مائدة مستديرة» لإقرار برنامج لمعالجة أزمات البلاد، محذرة من تشظي ما تبقى من السودان.ودعا رئيس «حزب الأمة» المعارض الصادق المهدي نظام الحكم إلى «إنصاف نفسه والتخلي عن الأجهزة والسياسات التي أنتجت حالة مأزومة تعانيها البلاد».
وطالب البشير بدعوة الجميع إلى مائدة مستديرة مثلما فعل الرئيس السابق إبراهيم عبود، «وحينئذ سيفاجئ السودانيون العالم بربيع سوداني يضيف طريقاً ذهبياً إلى موسم الربيع العربي».
وقال المهدي في رسالة لمناسبة عيد الأضحى بعث بها إلى أنصاره من الولايات المتحدة التي يزورها حالياً، إن «إخفاقات النظام الحاكم وصمود الموقف المناهض له صنع أربعة سيناريوات» حددها في «طرح البشير حكومة ذات قاعدة عريضة اعتبرها نسخة جديدة من السياسات التي أفرزت الوضع المأزوم، وانتفاضة مع غياب عنصر المفاجأة، واستعداد النظام الحاكم لثورة مضادة مما يمكن ان يستنسخ الحالتين اليمنية والسورية، فضلاً عن تحالف حاملي السلاح في دارفور والحركة الشعبية في الشمال للانقضاض على النظام مع وجود استقطاب سيقود إلى حالة رواندا وبوروندي».
ودعا إلى «طريق آخر عبر توظيف الضغوط السياسية لتأسيس نظام جديد بصورة غير دموية وغير إقصائية باعتباره أكثر ملاءمة للتسامح السوداني». وطالب الأسرة الدولية بدعم هذا الخيار. ورأى أن «الإسلام هو القوة الاجتماعية الأكبر في الشارع السياسي والقوة الثقافية الأكبر في العالم، لكن من ينداحون للتعبير عنه سيكررون التجارب المعاصرة الفاشلة باسم الإسلام».

التعليقات