إلى عبدالإه بن كيران رئيس حزب العدالة والتنمية المغربي

غزة - دنيا الوطن
كل مرة تطلع علينا بندوات ومقابلات تلفزيونية تكرهنا في تصريحاتك المملوءة بالتمجيد والتمديح والتقديس لسيدك المليك اللوطي الطاغية الذي يتحكم في رقاب المغاربة بيد من حديد ونار وينهب خيرات وممتلكات البلد ويشيع الفواحش والمنكر, باالله عليك وأنت تتستر تحث مظلة الإسلام, أي إسلام أنت تنتمي إليه, متى كان أمير المؤمنين لوطيا ولا يحكم بما أنزل الله ؟ على من تضحك بتملقك لسيدك اللوطي اللعين وأنت تعلم جيدا أيها المنافق ذو اللسان الطويل أن لا طاعة لمخلوق في معصية الله ولا تجوز الطاعة والولاء لحاكم لا يحكم بما أنزل الله والعجيب في أمر سيدك اللوطي ليس فقط أنه لا يحكم بشرع الله بل هو يفسد أحكام الله عز وجل ويمارس الفساد واللوطية ويشييع الفواحش والمنكر وينهب وبأوامره تنتهك حرمات الناس في سجونه السرية ويتم تعذيبهم بأبشع أنواع العذاب الجسدي والنفسي على أيدي جلاديه بإدخال قارورات من الزجاج في دبورهم وضربهم بالكهرباء وقطبان من حديد على دكورهم وتصدر أحكام ظالمة وجائرة في حقهم بالعشرات السنين بإسمه, وأنت تكذب علينا على أن سيدك المليك اللوطي الطاغوت يقوم بالإصلاح وأي إصلاح هذا في ظل حكم ديكتاتوري إستبدادي إستعبادي قمعي فاسد مرتشي وظالم؟ ومتى كان أمير المؤمنين يركع ويسجد له وتقبل يده ويقدس له؟ أليس الركوع والسجود لله وحده, ما هذا النفاق أيها المنافق ذو اللسان الطويل, تدعي أن الملكية بالمغرب أنها تحكم منذ قرون, لكنك لم تشر إلا ما قاموا به ملوك الدولة العلوية الثلاتة الأواخر محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس من فساد ونهب وقمع وتعذيب وقتل, ربما أنك لا تقرأ تاريخ دول كانت الإمبراطورية والملكية تحكم لمدة العشرات من القرون وسقطت, نسيت على أن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وإيران والهند وغيرهم من الدول كانت دول ملكيات كان لها وزن ثقيل من القوة والتاريخ أصبحت في التحف والكتب أما النظام الملكي بالمغرب فإن سقط فإنه سيرمى في تاريخ الأزبال وسوف لن يأسف على سيدك المليك الطاغية إن أعدم من طرف الشعب أو من إحدى المحاكم الدو لية, سقوط الملكية بالمغرب هي زائلة إنشاء الله.

إستغفر الله على ما تنافق به وتضلل به فإنك ملاقي خالقك وسوف تحاسب على أفعالك وأقوالك ولن ينفعك لا سلطان ولا مال, خذ العبرة من حكام العرب الطغاة بن علي ومبارك والقدافي والبقية أتية بإدن الله تعالى وخد العبرة من وزير الداخلية السابق إدريس البصري كم من ركوع وسجود وعبودية كان يمارسها لسيده المجرم السفاح الحسن الثاني فمات كالخنزير وكلاهما عند رب العالمين يتحاسبان.
طاهر زموري

مناضل أمازيغي أحد أبناء شهداء الأطلس الأحرار

التعليقات