الدكتور عياش يحقق أمنية مواطن نشر مناشدته بدنيا الوطن ويتبرع له بثمن أضحية العيد وسط جو من البهجة والفرحة

الدكتور عياش يحقق أمنية مواطن نشر مناشدته بدنيا الوطن ويتبرع له بثمن أضحية العيد وسط جو من البهجة والفرحة
غزة- دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
 عيد الأضحى المبارك هذا العام , يختلف عن الأعياد السابقة بالنسبة لعائلة المواطن جهاد فؤاد يوسف دار مصطفى من مخيم
البريج , حيت كانت الفرحة والسعادة تغمر هذه الأسرة الفقيرة من كل مكان لأن أمنيتها قد تحققت بذبحها لأضحيتها في هذا العيد
والتي دعت الله عز وجل أن يكرمها بها ولو مرة واحدة في حياتها

أمنية أسرة دار مصطفى تحققت على يد أحد أبناء هذا الوطن الخيرين والمقيم في الخارج منذ عشرات السنوات " رومانيا "والذي له باع طويل في عمل الخير ومساعدة الفقراء ولمحتاجين حيت أنه بمجرد قراءته لقصة المواطن دار مصطفي على موقع صحيفة " دنيا الوطن " والتي ثمنت أن تضحي ولو مرة واحدة في حياتها ثأتر وحزن  كثيرا وقرر أن يستجيب لها وأن يدخل الفرحة والبهجة على هذه الأسرة في هذا العيد من خلال إرساله ثمن هذه الأضحية لتقوم هذه الأسرة بشراء خروف وتضحي به ثالث أيام العيد

الرجل الذي قام بالتبرع بثمن الأضحية والذي لمع اسمه وأصبح يردد على كل لسان في قطاعنا الحبيب لدوره في عمل الخير
ومساعدة أبناء شعبه والذي لم ينساهم بالرغم من الغربة أنه رجل الأعمال الفلسطيني وابن قرية " الشوكة " في محافظة رفح الدكتور محمد عياش الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس والمقدسات

ما أعظمها من لحظات وأنت ترى هذه الأسرة المكونة من تسعة أفراد والتي أصابها الفقر وأخذ ينهش في جسمها من كل جانب وهي تلتف وسط جو من السعادة حول الأضحية غير مصدقة أنها موجودة فأطفالها أخدوا يركبون فوقها والبعض منهم حاول أن يحملها وأخر أخد يحضر السكين والمياه وأخر الوعاء فأصبح البيت وكأنه خلية نحل الكل يتسابق من أجل المساعدة في انجاز عملية الذبح

وقبل عملية الذبح اتصل الدكتور عياش ليطمأن على وصول الأمانة لمستحقيها فتحدث مع رب هذه الأسرة " أبو رائد " والذي قدم له الشكر الجزيل على العمل الذي قام به داعيا الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناته وأن يكثر من أمثاله وأكد رب الأسرة للدكتور عياش أنه بتلبية رغبة أسرتي في الأضحية جعلت عيدنا من أفضل الأعياد التي مرت علينا !!

وبدوره أعرب الدكتور عياش عن سعادته لمساعدة هذه الأسرة الفقيرة مشددا أنه لن يتواني ولو للحظة واحدة عن تقديم
المساعدة لأي مواطن من أبناء شعبه وفي أي مكان

وقدم الدكتور عياش التهاني والتبريكات لهذا المواطن وأسرته بمناسبة عيد الأضحى المبارك داعيا أباه أن يوسع على أهل بيته وأسرته بعد ذبح أضحيته وأن يدعو الله له

وبالرغم من أن الأضحية مخصصة للمواطن أبو مصطفى ليوسع بها على أفراد أسرته من خلال تلبية احتياجاتهم من اللحم والتنوع
في طبخه أو شويه أو عمله كباب إلا أنه ألتزم بشروط الأضحية من خلال تقسيمها إلى ثلاثة أقسام فوزع على رحمه وأقاربه
وجيرانه وجزءا من الفراء ولم يتبق له منها إلا عدة كيلوات


ويعتبر الدكتور عياش ابن منطقة الشوكة بمحافظة رفح والمقيم في رومانيا منذ عشرات السنين من الشخصيات الفلسطينية
والوطنية التي لها باع طويل في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء والمرضى ولأسر التوائم من أبناء شعبه خاصة من قطاع غزة ويعتبر أيضا من أبرز المدافعين عن المقدسات والتقى عدة مرات بالسيد الرئيس من خلال زياراته المكوكية لمدينة رام الله

وكان المواطن  أبو مصطفى تمنى أن يضحي ولو مرة في
حياته كباقي المواطنين الميسورين الذين يضحون كل عام المناضلة قال" أمنية حياتي أن أضحي ولو مرة واحدة في عمري قبل ما أموت " ويحلم بأن يمسك اللحم ويقطعه ويشويه على النار ويوزع على أرحامه ويوسع على بيته !!!

هذا المواطن و الذي يبلغ " 45" عاما الذي تدلل تقاسيم وجه على
حجم المعاناة التي يعانيها نتيجة الفقر المدقع عاطل عن العمل منذ أكثر من 10 سنوات ويعيل أسرة مكونة من 9 أفراد أغلبهم في المدارس  وبالكاد يستطيع توفير قوت يومه

وينظر المواطن والذي يسكن في المحافظة الوسطى إلى المضحين في العيد بكل احترام وتقدير لأنهم يهتدوا بسنة الرسول
في هذا اليوم لكنه في نفس الوقت يشعر بالحزن والأسى لعدم مقدرته على شراء الأضحية لكي يكون مثلهم مؤكدا أنه يتحسر على عدم مقدرته فعل ذلك لكن كما يقول المثل "
اليد قصيرة والعين بصيرة ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها "

المواطن أبو مصطفى بحكم ظروفه الاقتصادية الصعبة والتي
تعجز الكلمات عن وصفها لم يستطع تكملة تعليم بنته في الجامعة فأقعدها بالرغم من تفوقها في الثانوية العامة له عتاب كما يقول على جميع المسئولين والمؤسسات التي تركته فريسة للفقر والمعاناة وعدم توفير فرصة عمل له أو لأبنه البكر مثمنيا أن
تكون صرخته قد سمعها هؤلاء المسئولين ويعملوا على مساعدته ويوفروا له فرصة عمل يعتاش من وراؤها


والجدير ذكره أن الأوضاع الأقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنين في قطاع غزة نتيجة الحصار والأغلاق واستمرار العدوان وارتفاع نسبتي الفقر والبطالة تجعلهم يحجمون عن مجرد التفكير في شراء الأضحية بالرغم مت توافرها في الأسواق وبأسعار مناسبة









التعليقات