وقف تمويل اليونسكو يضر بتونس ومصر والعراق وأفغانستان
غزة - دنيا الوطن
شدد مسؤولون في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة وعدد من الدول الأعضاء علي أن قرار واشنطن بوقف تمويلها جراء موافقتها علي عضوية فلسطين، سيضر بعمل المنظمة ومهمتها في مختلف دول العالم.
وصرحت إيرينا بوكوفا، مديرة اليونسكو أن وقف المساهمة والمستحقات المالية الأمريكية "سوف يضعف فعالية اليونسكو ويقوض قدرتها على بناء مجتمعات حرة ومفتوحة".
وشرحت أن "التمويل الأميركي يساعد اليونسكو علي تطوير ودعم وسائل إعلام حرة وتنافسية في العراق وتونس ومصر" وتعليم الالاف من ضباط الشرطة في أفغانستان القراءة والكتابة".
وقالت بوكوفا أن برامج اليونسكو لمحو الأمية في مناطق أخرى تعاني من الصراعات "تمنح الناس مهارات التفكير النقدي والثقة التي يحتاجونها لمحاربة التطرف العنيف". وأضافت أن اليونسكو قد دربت أيضا الصحفيين على تغطية الانتخابات بشكل موضوعي "للحفاظ على روح الديمقراطية في الربيع العربي".
وناشدت مديرة اليونسكو "الادارة والكونغرس والشعب الاميركي لإيجاد السبيل للمضي قدما ومواصلة تقديم الدعم لليونسكو في هذه الأوقات العصيبة".
هذا وسوف تأتي الدول والمناطق التي تمزقها الصراعات والحروب خاصة في أفريقيا علي رأس المناطق المتضررة من جراء نخفض التمويل، مالم تغير الولايات المتحدة موقفها.
فتدعم اليونسكو، على سبيل المثال، المدارس المتنقلة في بلدان مثل كينيا مع إفادة السكان الرحل، إضافة إلها مساعيها لتعزيز المساواة بين الجنسين في التعليم في البلدان التي تمارس التمييز ضد المرأة.
وقالت بوكوفا، وهي التي وضعت قضية تعليم الفتيات والنساء ضمن أولوياتها شخصية منذ أن تولت إدارة اليونسكو منذ عامين، أن مسؤولية جميع الدول الأعضاء التأكد من أن اليونسكو لا تعاني بلا داع".
وأوضحت "إنني أفكر في تلك الآلاف من الفتيات والنساء في أفغانستان وأفريقيا وحول العالم الائي تعلمن القراءة والكتابة بمساعدة اليونسكو".
هذا وكان سفير مالطا لدي اليونسكو الدكتور راي بوندين، قد صرح أن القانون الأميركي (بوقف التمويل) كان المقصود به في البداية منظمة التحرير الفلسطينية، وينبغي ألا ينطبق على الفلسطينيين اليوم.
وصرح السفير لوكالة انتر بريس سيرفس "إنها أمة. إنها فلسطين. ولديهم الحق في أن يكونوا مثل كل منا". وأضاف "ما هو حقنا أن نقول لهم لا؟ الرئيس عباس قطع شوطا طويلا جدا نحو محاولة تهدئة المياه في المنطقة وإحلال السلام، وليس هذا بالأمر السهل بالنسبة لأشخاص عانوا لسنوات عديدة".
وشدد بوندين علي أنه على الرغم من العواقب أيا كانت "لا بد من الاعتراف بفلسطين لكونها أمة في حد ذاتها والسماح لها بالتفاوض كأمة". وقال أن اليونسكو تتعامل مع الثقافة والتراث وليس المسائل السياسية. "هذا (التصويت) سليم، وهذه هي خطوة سيقر التاريخ بأهميتها العظمي"
شدد مسؤولون في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة وعدد من الدول الأعضاء علي أن قرار واشنطن بوقف تمويلها جراء موافقتها علي عضوية فلسطين، سيضر بعمل المنظمة ومهمتها في مختلف دول العالم.
وصرحت إيرينا بوكوفا، مديرة اليونسكو أن وقف المساهمة والمستحقات المالية الأمريكية "سوف يضعف فعالية اليونسكو ويقوض قدرتها على بناء مجتمعات حرة ومفتوحة".
وشرحت أن "التمويل الأميركي يساعد اليونسكو علي تطوير ودعم وسائل إعلام حرة وتنافسية في العراق وتونس ومصر" وتعليم الالاف من ضباط الشرطة في أفغانستان القراءة والكتابة".
وقالت بوكوفا أن برامج اليونسكو لمحو الأمية في مناطق أخرى تعاني من الصراعات "تمنح الناس مهارات التفكير النقدي والثقة التي يحتاجونها لمحاربة التطرف العنيف". وأضافت أن اليونسكو قد دربت أيضا الصحفيين على تغطية الانتخابات بشكل موضوعي "للحفاظ على روح الديمقراطية في الربيع العربي".
وناشدت مديرة اليونسكو "الادارة والكونغرس والشعب الاميركي لإيجاد السبيل للمضي قدما ومواصلة تقديم الدعم لليونسكو في هذه الأوقات العصيبة".
هذا وسوف تأتي الدول والمناطق التي تمزقها الصراعات والحروب خاصة في أفريقيا علي رأس المناطق المتضررة من جراء نخفض التمويل، مالم تغير الولايات المتحدة موقفها.
فتدعم اليونسكو، على سبيل المثال، المدارس المتنقلة في بلدان مثل كينيا مع إفادة السكان الرحل، إضافة إلها مساعيها لتعزيز المساواة بين الجنسين في التعليم في البلدان التي تمارس التمييز ضد المرأة.
وقالت بوكوفا، وهي التي وضعت قضية تعليم الفتيات والنساء ضمن أولوياتها شخصية منذ أن تولت إدارة اليونسكو منذ عامين، أن مسؤولية جميع الدول الأعضاء التأكد من أن اليونسكو لا تعاني بلا داع".
وأوضحت "إنني أفكر في تلك الآلاف من الفتيات والنساء في أفغانستان وأفريقيا وحول العالم الائي تعلمن القراءة والكتابة بمساعدة اليونسكو".
هذا وكان سفير مالطا لدي اليونسكو الدكتور راي بوندين، قد صرح أن القانون الأميركي (بوقف التمويل) كان المقصود به في البداية منظمة التحرير الفلسطينية، وينبغي ألا ينطبق على الفلسطينيين اليوم.
وصرح السفير لوكالة انتر بريس سيرفس "إنها أمة. إنها فلسطين. ولديهم الحق في أن يكونوا مثل كل منا". وأضاف "ما هو حقنا أن نقول لهم لا؟ الرئيس عباس قطع شوطا طويلا جدا نحو محاولة تهدئة المياه في المنطقة وإحلال السلام، وليس هذا بالأمر السهل بالنسبة لأشخاص عانوا لسنوات عديدة".
وشدد بوندين علي أنه على الرغم من العواقب أيا كانت "لا بد من الاعتراف بفلسطين لكونها أمة في حد ذاتها والسماح لها بالتفاوض كأمة". وقال أن اليونسكو تتعامل مع الثقافة والتراث وليس المسائل السياسية. "هذا (التصويت) سليم، وهذه هي خطوة سيقر التاريخ بأهميتها العظمي"

التعليقات