نواب بري يسألون: هل قرّر الحريري الإنتحار سياسيًّا؟
غزة - دنيا الوطن
من دون أسباب مقنعة لا لناحية التوقيت ولا لناحية الظرف السياسي فتح رئيس تيار المستقبل سعد الحريري النار على رئيس المجلس النيابي نبيه بري مهدداً إياه بعدم إنتخابه مجدداً لرئاسة المجلس النيابي. هذا الهجوم الذي إستدعى رداً عنيفاً من بري، فاجأ في البداية نواب كتلة التحرير والتنمية الذين قرروا بحسب المعلومات الرد بقوة على الحريري غير أن الإتصالات التي أدارها الوزير علي حسن خليل أدت الى إبلاغ زملائه كلمة السر ومفادها "دولة الرئيس يريد الردّ شخصياً".
غير أن كلمة السر هذه لم تعن أبداً بحسب الأوساط المتابعة أن رجال بري في البرلمان سيحافظوا على صمتهم ولن تكون لهم ردودهم في إتجاه رئيس الحكومة السابق، حتى أن الاوساط عينها توقعت أن تنسحب الردود على نواب الحليف، حزب الله الذي لا يرضى أن ينال الحريري من رئيس المجلس وهو في موقع المتفرج.
لم يفهم بري ونوابه خلفيات الهجوم الحريري حتى أن أحدهم سأل "هل قرر الحريري الإنتحار سياسياً من خلال فتح جبهة إضافية لتلك التي فتحها مع سوريا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد من جهة، ومن جهة اخرى مع حزب الله من خلال معركة المحكمة الدولية والمتهمين الأربعة، هذا من دون ان ننسى حربه الداخلية المفتوحة مع الخصم اللدود، رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، كما السجالات الدائرة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني فالبطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي؟"
ويتابع نائب كتلة التحرير والتنمية، "هل يستطيع الحريري أن يبشرنا بنصر واحد ووحيد حققه في واحدة من تلك المعارك التي يخوضها من دون أن يترك له صاحب لا في الداخل ولا في الخارج"؟
"إنه الضياع السياسي بحد ذاته لا بل ذروة التخبط التي ستودي بالحريري الى المجهول". هكذا تصف اوساط رئيس المجلس النيابي هجوم الحريري هذا، معتبرة أن "النهج السياسي الذي يعتمده رئيس تيار المستقبل منذ سقوطه من رئاسة الحكومة لن يؤمن له اكثرية نيابية بعد اليوم كي يسمح لنفسه أن يتحدث عن عدم إنتخاب بري ثانية رئيساً للسلطة التشريعية".
نواب حركة أمل لا يعيرون أهمية لإعتبار الحريري هذا التهديد بمثابة وعد قطعه على موقع التويتر، لافتين الى أن هذا الوعد لن يختلف كثيراً عن كل الوعود التي قطعها الحريري يوم كان في السطلة، هذه الوعود التي توزعت بين عكار وطرابلس وبيروت وصيدا لعل أبرزها بحسب نواب الحركة ذلك الوعد بالفوز الذي قطعه الحريري لابناء عكار وطرابلس الذين إستقدمهم للقتال في معارك السابع من أيار مدخلاً في عقولهم حلم كسر حزب الله ونزع سلاحه بالقوة بعد الهزيمة التي كان يأمل ان يلحقها به، فإنقلبت بسرعة ضده ووقع فيها.
من دون أسباب مقنعة لا لناحية التوقيت ولا لناحية الظرف السياسي فتح رئيس تيار المستقبل سعد الحريري النار على رئيس المجلس النيابي نبيه بري مهدداً إياه بعدم إنتخابه مجدداً لرئاسة المجلس النيابي. هذا الهجوم الذي إستدعى رداً عنيفاً من بري، فاجأ في البداية نواب كتلة التحرير والتنمية الذين قرروا بحسب المعلومات الرد بقوة على الحريري غير أن الإتصالات التي أدارها الوزير علي حسن خليل أدت الى إبلاغ زملائه كلمة السر ومفادها "دولة الرئيس يريد الردّ شخصياً".
غير أن كلمة السر هذه لم تعن أبداً بحسب الأوساط المتابعة أن رجال بري في البرلمان سيحافظوا على صمتهم ولن تكون لهم ردودهم في إتجاه رئيس الحكومة السابق، حتى أن الاوساط عينها توقعت أن تنسحب الردود على نواب الحليف، حزب الله الذي لا يرضى أن ينال الحريري من رئيس المجلس وهو في موقع المتفرج.
لم يفهم بري ونوابه خلفيات الهجوم الحريري حتى أن أحدهم سأل "هل قرر الحريري الإنتحار سياسياً من خلال فتح جبهة إضافية لتلك التي فتحها مع سوريا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد من جهة، ومن جهة اخرى مع حزب الله من خلال معركة المحكمة الدولية والمتهمين الأربعة، هذا من دون ان ننسى حربه الداخلية المفتوحة مع الخصم اللدود، رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، كما السجالات الدائرة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني فالبطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي؟"
ويتابع نائب كتلة التحرير والتنمية، "هل يستطيع الحريري أن يبشرنا بنصر واحد ووحيد حققه في واحدة من تلك المعارك التي يخوضها من دون أن يترك له صاحب لا في الداخل ولا في الخارج"؟
"إنه الضياع السياسي بحد ذاته لا بل ذروة التخبط التي ستودي بالحريري الى المجهول". هكذا تصف اوساط رئيس المجلس النيابي هجوم الحريري هذا، معتبرة أن "النهج السياسي الذي يعتمده رئيس تيار المستقبل منذ سقوطه من رئاسة الحكومة لن يؤمن له اكثرية نيابية بعد اليوم كي يسمح لنفسه أن يتحدث عن عدم إنتخاب بري ثانية رئيساً للسلطة التشريعية".
نواب حركة أمل لا يعيرون أهمية لإعتبار الحريري هذا التهديد بمثابة وعد قطعه على موقع التويتر، لافتين الى أن هذا الوعد لن يختلف كثيراً عن كل الوعود التي قطعها الحريري يوم كان في السطلة، هذه الوعود التي توزعت بين عكار وطرابلس وبيروت وصيدا لعل أبرزها بحسب نواب الحركة ذلك الوعد بالفوز الذي قطعه الحريري لابناء عكار وطرابلس الذين إستقدمهم للقتال في معارك السابع من أيار مدخلاً في عقولهم حلم كسر حزب الله ونزع سلاحه بالقوة بعد الهزيمة التي كان يأمل ان يلحقها به، فإنقلبت بسرعة ضده ووقع فيها.

التعليقات