رئيس وزراء ليبيا الجديد يسعى لتوفير السيولة وطمأنة المقاتلين
طرابلس- دنيا الوطن
تعين على رئيس الوزراء الليبي الجديد عبد الرحيم الكيب يوم الاربعاء تهدئة حشد غاضب من المقاتلين المسلحين الذين يطالبون بتوفير وظائف ورواتب متأخرة وطالب حلفاءه الغربيين بالافراج عن الاموال المجمدة حتى تستطيع حكومته تلبية التزاماتها.
وأبلغ الكيب رويترز أنه يحتاج الى مليارات الدولارات التي وضعها معمر القذافي في حسابات أجنبية وتم تجميدها تنفيذا للعقوبات الدولية.
وأضاف في أحد أوائل تصريحاته لوسائل الاعلام الاجنبية بعد أن اختاره المجلس الوطني الانتقالي رئيسا للوزراء الاسبوع الماضي "ما تحتاج اليه هذه الدولة من أجل العناية بالوضع الامني هو الموارد."
وتابع "هي في الحقيقة مواردنا فنحن لا نستجدي أحدا للحصول على قرض."
وتعهد أستاذ الهندسة الذي عاد الى ليبيا هذا العام بعد أن عمل لفترة طويلة في الولايات المتحدة لدعم الانتفاضة التي يؤيدها الغرب بتشكيل حكومة في غضون أسبوعين تحظى بتأييد مختلف الفصائل المحلية التي حاربت القذافي. ولا يزال الاف المقاتلين يتمركزن حول العاصمة طرابلس مطالبين بنصيب من السلطة والحصول على وظائف وأموال.
وأفرجت حكومات غربية عن أصول مجمدة للقذافي بعدة مليارات من الدولارات لتلبية الاحتياجات الانسانية العاجلة في ليبيا لكن الجزء الاكبر من الاموال التي تقدر بنحو 150 مليار دولار معظمها من ايرادات تصدير النفط لا يزال محتجزا.
وحظي الاكاديمي عذب الحديث الذي لم يكن أحد يسمع به قبل الاسبوع الماضي باستقبال حار من المتظاهرين المسلحين بعدما وعد بحصول الجميع على حقوقهم في ظل الديمقراطية الجديدة الا أنه حذر بعد أن سار وسط جموع المتظاهرين وصافح بعضهم من أنه لا يملك عصا سحرية لصنع المعجزات.
ولوح بعض المحاربين الذين ساروا الى بوابات مجمع وزارة المالية في طرابلس حيث كان الكيب يعقد بعض الاجتماعات ببنادقهم الكلاشينكوف وقد بدت الاصابات الناجمة عن القتال على البعض الآخر.
وقال أحدهم ويدعى محمد شعبان "ينبغي أن تشكل الحكومة جيشا وأن نكون جزءا منه.
تعين على رئيس الوزراء الليبي الجديد عبد الرحيم الكيب يوم الاربعاء تهدئة حشد غاضب من المقاتلين المسلحين الذين يطالبون بتوفير وظائف ورواتب متأخرة وطالب حلفاءه الغربيين بالافراج عن الاموال المجمدة حتى تستطيع حكومته تلبية التزاماتها.
وأبلغ الكيب رويترز أنه يحتاج الى مليارات الدولارات التي وضعها معمر القذافي في حسابات أجنبية وتم تجميدها تنفيذا للعقوبات الدولية.
وأضاف في أحد أوائل تصريحاته لوسائل الاعلام الاجنبية بعد أن اختاره المجلس الوطني الانتقالي رئيسا للوزراء الاسبوع الماضي "ما تحتاج اليه هذه الدولة من أجل العناية بالوضع الامني هو الموارد."
وتابع "هي في الحقيقة مواردنا فنحن لا نستجدي أحدا للحصول على قرض."
وتعهد أستاذ الهندسة الذي عاد الى ليبيا هذا العام بعد أن عمل لفترة طويلة في الولايات المتحدة لدعم الانتفاضة التي يؤيدها الغرب بتشكيل حكومة في غضون أسبوعين تحظى بتأييد مختلف الفصائل المحلية التي حاربت القذافي. ولا يزال الاف المقاتلين يتمركزن حول العاصمة طرابلس مطالبين بنصيب من السلطة والحصول على وظائف وأموال.
وأفرجت حكومات غربية عن أصول مجمدة للقذافي بعدة مليارات من الدولارات لتلبية الاحتياجات الانسانية العاجلة في ليبيا لكن الجزء الاكبر من الاموال التي تقدر بنحو 150 مليار دولار معظمها من ايرادات تصدير النفط لا يزال محتجزا.
وحظي الاكاديمي عذب الحديث الذي لم يكن أحد يسمع به قبل الاسبوع الماضي باستقبال حار من المتظاهرين المسلحين بعدما وعد بحصول الجميع على حقوقهم في ظل الديمقراطية الجديدة الا أنه حذر بعد أن سار وسط جموع المتظاهرين وصافح بعضهم من أنه لا يملك عصا سحرية لصنع المعجزات.
ولوح بعض المحاربين الذين ساروا الى بوابات مجمع وزارة المالية في طرابلس حيث كان الكيب يعقد بعض الاجتماعات ببنادقهم الكلاشينكوف وقد بدت الاصابات الناجمة عن القتال على البعض الآخر.
وقال أحدهم ويدعى محمد شعبان "ينبغي أن تشكل الحكومة جيشا وأن نكون جزءا منه.

التعليقات