السفارة السورية في عمان: الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري تحولوا بنادق للإيجار

السفارة السورية في عمان: الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري تحولوا بنادق للإيجار
عمان- دنيا الوطن
تلقت دنيا الوطن البيان التالي من المكتب الصحافي للسفارة السورية في عمان:

دعا من يطلقون على أنفسهم ( الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري ) لأداء صلاة المغرب في قلب مبنى السفارة السورية في عمان، يوم الخميس ( العاشر من شهر تشرين الثاني الحالي ) رداً على إطلاق السفارة ـ كما قالوا ـ للأغاني الصارخة خلال أداء المعتصمين لصلاة المغرب ليلة وقفة عرفة ..

بالله عليكم، ألا يكفي أي عاقل على وجه الأرض أن يقرأ مثل هذا القول، لكي يدرك أن أصحابه يعيشون خارج العصر وخارج التاريخ وخارج منطق الدولة .. حيث أنهم ـ وأضرابهم ـ لم يكتفوا بما قاموا به في الماضي عندما تحولوا ( بنادق للإيجار ) بيد كلّ من هبّ ودب ّ، ضد القومية العربية وضد الإسلام المّتنور وضد الاشتراكية .. بل يكملون ماضيهم، عبر تحولهم من جديد (إلى بنادق مجانية ) بيد من زرع إسرائيل في قلب العالم العربي ويواجهون كل أعداء (العم سام ) والحلف الأطلسي أينما كانوا على وجه الأرض .. والأنكى أنهم يقومون بذلك تحت عباءة الدين الحنيف.

ثم ألا يكفي لمن يقرأ مثل ذلك القول، لكي يتأكد:

1 ) ـ أن أصحابه لا يعترفون بدولتهم ولا يقيمون وزناً لدستورها ولا لقوانينها ولا   لنظامها العام، وإلاّ فكيف يعلنون جهاراً نهاراً أنهم سوف يؤدوّن الصلاة في قلب السفارة السورية في عمّان.

2 ) ـ إذا كان هؤلاء، على هذه الدرجة من الاستخفاف بالأنظمة والقوانين والدساتير وهم خارج السلطة، فكيف لو كانوا في السلطة ؟!

3 ) ـ ومن الذي قال لهم أنّ السفارة السورية حديقة خلفية ملحقة بمنازلهم كي يستبيحوها عندما يشاؤون ؟  

4 ) ـ إذا كانوا عبر الأشهر الماضية، يتستـّرون وراء أداء الصلاة، ثم يقومون بعدها بسيل متلاحق من السباب والشتائم الذي يليق بهم ومن وَصْلات الردح والقدح الذي يتناقض كلياً  مع (الصلاة المقدسة ) ..فهل ينتظرون من السفارة السورية أن تسهّل لهم التطاول عليها والتمادي على دولتها ؟! وكأنّ واجب السفارة السورية أن تقابل تطاولاتهم المشينة، بالزغاريد، وأن تنثر عليهم الورود والرياحين ؟!.

5 ) ـ هذا هو دَيْدَنهُم، دائماً وأبداً يـَقـْلبون الأمور رأساً على عقب، ويزوّرون الحقائق والوقائع .. عندما يجعلون من تطاولاتهم الخارجة على كل منطق إنساني، عملاً سامياً.. فيما يرون بثّ الأغاني الوطنية السورية والقومية العربية من أرض سورية، هي السفارة السورية في عمان (عملاً استفزازياً يخالف الأعراف الدبلوماسية، ويتعارض مع مبادئ القانون، ويخدش حياء الناس ) !!!.

ياسلام على هذه الجهبذة ؟! بالله عليكم، مّرةً ثانية، هل سمعتم في حياتكم منطقاً، كهذا المنطق (الحلمنتيشي) .. يخوّلون أنفسهم كل الحقوق الخارجة على القانون والحياء والأعراف الدبلوماسية .. وعندما تدافع الجهة المستهدفة، بأضعف الإيمان عن نفسها،  (الذي هو الأغاني الوطنية) يرفعون عقيرتهم وينفخون أوداجهم، وُيْرغون ويزبدون، متجاهلين ـ أو جاهلين ـ أنّ معركة سوريا، بشعبها العظيم  وقيادتها الوطنية وجيشها الأبيّ، ومعها شرفاء العرب والعالم، هي بمواجهة أسياد أسياد هؤلاء، وليس بمواجهة مَنْ يشكلّون بيادق ودُمًى تتحرك ـ كما كانت دائماً ـ في خدمة الخارج المعادي للعروبة والإسلام. ورحم الله الشاعر محمد مهدي الجواهري، حيث قال :

فَعلامَ يوغل في الحماسة راقص                   بأشد َّ مما ينفخ الزمّار

المكتب الصحفي للسفارة السورية ـ في عمان

التعليقات