مرجع ديني إيراني يدعو للقضاء على مجاهدي خلق

طهران - دنيا الوطن
دعا مرجع ديني ايراني مقيم في محافظة النجف، الأحد، الى القضاء على منظمة مجاهدي خلق "قضاء تاما"، معتبرا اياها اشد من اعداء الاسلام، فيما طالب الحكومة العراقية بعدم السكوت عن معسكر اشرف الذي تتخذه مكانا لها لإيواء البعث والقاعدة.

وقال اية الله العظمى محمد علي العلوي الكركاني في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "زمرة منافقي خلق التي قاتلت المؤمنين طوال حكم الطاغية صدام زمرة كافرة يجب القضاء عليها قضاء تاما ومبرما، وهي لا تختلف عن اعداء الاسلام الا بكونها اشد كفرا ونفاقا".

وأشار البيان الى ضرورة التعاطي مع المنظمة على أنها "زمرة ارهابية تسعى الى زرع الفتنة وتقوية شوكة المستعمر من جهة ودعم المجرمين القتلة من بعثيين ووهابيين من جهة اخرى، ونحن نعجب من سكوت الشعب عنها وتغاضي الحكومة عن جرائمها".

وأضاف البيان أن "معسكر اشرف بات يشكل خطرا واهما لأنه مأوى للقاعدة والبعث الكافر".

واتهمت منظمة خلق، في (4/11/2011) الحكومة العراقية بمنع توريد الفحم والحطب إلى سكان معسكر أشرف إضافة إلى منع توريد المنتجات النفطية على أعتاب فصل الشتاء، معتبرة ذلك حصارا لا إنسانيا وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي وقع العراق عليها، فيما دعت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والإدارة الأميركية والاتحاد الأوربي إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء هذا الحصار.  

وكانت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي حذرت، في 19 تشرين الأول الماضي، من هجوم وشيك تستعد القوات العراقية لشنه على معسكر أشرف شمال بغداد بإشراف المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي و"قوة القدس"، مؤكدة أن الهجوم سيسفر عن "حمام دم"، مطالبة بوضع فريق من المراقبين الدائمين للامم المتحدة في المعسكر.

وسبق أن أكد رئيس الوزراء نوري المالكي في 12 تشرين الأول الماضي، أنه تم منح منظمة مجاهدي خلق فرصة إلى نهاية العام الحالي 2011، وبعدها فالعراق حر في اتخاذ القرار الذي ينهي وجودهم على الأراضي العراقية، مشيرا إلى أن هذه المنظمة من المنظمات الإرهابية التي ليس لها غطاء قانوني حيث تنفذ عمليات في إيران وتتدخل في الشأن الداخلي العراقي.

واعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، في 13 من تشرين الأول الماضي، أن تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي هي بمثابة اعلان حرب على سكان مخيم اشرف، وفي حين طالبت واشنطن والأمم المتحدة بالتدخل لمنع وقوع كارثة إنسانية، دعت المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى توفير موقع جديد لسكان المخيم.

وأعلنت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي في 13 تشرين الاول الماضي، أن 85 نائبا طالبوا بوضع مخيم أشرف تحت إشراف الأمم المتحدة، معربين عن مخاوفهم من استغلال المهلة المحددة من قبل الحكومة العراقية لنقل سكان المخيم وممارسة العنف بحقهم، ورحبوا بالمبادرة الأوروبية القاضية بتعيين ممثل خاص لإيجاد حل مناسب للقضية.

التعليقات