عون: أزمة سورية انتهت والهنود الحمر عائدون
بيروت - دنيا الوطن
رد رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النيابي ميشال عون على كلام الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري عبر «تويتر»، قائلاً: «يمكنه أن يقول ما يريد، وأي قول غير مقرون بفعل لا اهمية له».
وعلق على الازمة في سورية، داعياً الى سؤاله «الثلثاء المقبل عنها اذا بقيت مستمرة»، وأضاف: «اعتقد أنها انتهت».
ورد عون في مؤتمر صحافي بعد اجتماع التكتل امس في الرابية، على كلام وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن حكم الاسلاميين وما اذا كان ذلك يعني حرباً جديدة ضد ايران، فقال: «الامر واضح منذ عام 2005، الحكيم (سمير جعجع) معه خبر، و (النائب جورج) عدوان زاراني وقلنا انهم يعدون لحرب، عندما افتى ابو مصعب الزرقاوي في العراق ضد الشيعة، وقلنا انهم يريدون احداث صدام سني - شيعي لايجاد حزام سني لاحتواء ايران.
ويضم الحزام تركيا وسورية والاردن والسعودية ومصر، لوقف المد الايراني على لبنان وسورية. وبعدها يقيمون السلام مع اسرائيل، ثم يؤدي التوطين الى ترحيل المسيحيين»، وسأل: «هل تضحك علينا الست هيلاري وتفهمنا الشرق اكثر مما نفهمه، لو كان الاميركيون يفهون هل كانوا ليغطسوا في العراق وافغانستان؟». واشار الى أن «الاميركيين عندهم غرور سياسي، لأنهم يعتقدون ان عندهم القدرة على تسوية اي مشكلة في العالم لمصلحتهم، الى ان دخلوا في الحروب المباشرة».
وقال: «هل هيبة اميركا فقط في تدمير بلدان، مثل ليبيا؟ يحتجون على مسلح قتله الجيش في سورية، لكنهم يتغاضون عن الخسائر في العراق وكوسوفو والعراق، فهذا مسموح؟ ويحكون عن حقوق الانسان، متناسين حقوق الشعب الفلسطيني».
وأضاف عن سورية: «البلد كان هادئاً، ثم بدأ المال والتحريض. الوضع يحتاج الى اصلاح سياسي، حسناً، فليحكوا عن تحسين الاوضاع. فوراً قالوا نريد اصلاحات سياسية، فقال الرئيس (بشار الاسد) حسناً سنقوم بها، ثم رفضوا، وقالوا: نريد ان نسقط الرئيس، ثم بدأ اطلاق النار، هل يريدون أن يقنعوا العالم بأنهم يريدون اصلاحاً سياسياً؟ هذا قسم من التخطيط الثوري، يبدأ بالمطالب السياسية المحقة التي تجمع الناس، واذا عاند الحاكم يبقى التجييش. واذا رفض يطلبون اكثر». وأضاف: «في مصر لم يكتبوا الدستور بعد، وفي فرنسا مثلاً موضوع الاجهاض لم يقر الا بعد سنتين من التظاهرات».
وسأل: «ما الذي يمنع الهدنة في سورية؟ جاؤوا ليضعوا خطة، فزادت النار، ورفضها قائد جيش التحرير والمعارضة الخارجية، وقائد التحرير قال انه سيهاجم من تركيا بمساعدة الحكومة التركية. الى اي مدى هو متحكم برأيه وموقفه؟».
وأكد أن «في سورية حرباً ويريدون غطاء للتدخل. والخطة كانت تصعيد الازمة، على أن تغطي الدول العربية التدخل، لكن وقفت روسيا والصين في وجههم، وقالت ان المرة الاخيرة التي سمحت فيها بالتدخل كانت في ليبيا». وقال: «هل يريدون أن ينزلوا في مطار الشام؟ طمنوا بالكم لدورتين نيابيتين ورئاستين».
وعن تمويل المحكمة، قال عون: «احتاج اموال الدولة لمشاريع اخرى. انا تعهدت لبان كي مون بأنه اذا مرر فؤاد السنيورة مشروع المحكمة بالطريق الدستورية فإننا مستعدون بأن نضمن الاكثرية لها».
وأضاف: «الله خلقنا احراراً، لكن لسنا نحن الهنود الحمر الذين سينهينا الاميركيون في الشرق الاوسط». وعلى كل حال الهنود الحمر عائدون من الجنوب (في أميركا).
رد رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النيابي ميشال عون على كلام الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري عبر «تويتر»، قائلاً: «يمكنه أن يقول ما يريد، وأي قول غير مقرون بفعل لا اهمية له».
وعلق على الازمة في سورية، داعياً الى سؤاله «الثلثاء المقبل عنها اذا بقيت مستمرة»، وأضاف: «اعتقد أنها انتهت».
ورد عون في مؤتمر صحافي بعد اجتماع التكتل امس في الرابية، على كلام وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن حكم الاسلاميين وما اذا كان ذلك يعني حرباً جديدة ضد ايران، فقال: «الامر واضح منذ عام 2005، الحكيم (سمير جعجع) معه خبر، و (النائب جورج) عدوان زاراني وقلنا انهم يعدون لحرب، عندما افتى ابو مصعب الزرقاوي في العراق ضد الشيعة، وقلنا انهم يريدون احداث صدام سني - شيعي لايجاد حزام سني لاحتواء ايران.
ويضم الحزام تركيا وسورية والاردن والسعودية ومصر، لوقف المد الايراني على لبنان وسورية. وبعدها يقيمون السلام مع اسرائيل، ثم يؤدي التوطين الى ترحيل المسيحيين»، وسأل: «هل تضحك علينا الست هيلاري وتفهمنا الشرق اكثر مما نفهمه، لو كان الاميركيون يفهون هل كانوا ليغطسوا في العراق وافغانستان؟». واشار الى أن «الاميركيين عندهم غرور سياسي، لأنهم يعتقدون ان عندهم القدرة على تسوية اي مشكلة في العالم لمصلحتهم، الى ان دخلوا في الحروب المباشرة».
وقال: «هل هيبة اميركا فقط في تدمير بلدان، مثل ليبيا؟ يحتجون على مسلح قتله الجيش في سورية، لكنهم يتغاضون عن الخسائر في العراق وكوسوفو والعراق، فهذا مسموح؟ ويحكون عن حقوق الانسان، متناسين حقوق الشعب الفلسطيني».
وأضاف عن سورية: «البلد كان هادئاً، ثم بدأ المال والتحريض. الوضع يحتاج الى اصلاح سياسي، حسناً، فليحكوا عن تحسين الاوضاع. فوراً قالوا نريد اصلاحات سياسية، فقال الرئيس (بشار الاسد) حسناً سنقوم بها، ثم رفضوا، وقالوا: نريد ان نسقط الرئيس، ثم بدأ اطلاق النار، هل يريدون أن يقنعوا العالم بأنهم يريدون اصلاحاً سياسياً؟ هذا قسم من التخطيط الثوري، يبدأ بالمطالب السياسية المحقة التي تجمع الناس، واذا عاند الحاكم يبقى التجييش. واذا رفض يطلبون اكثر». وأضاف: «في مصر لم يكتبوا الدستور بعد، وفي فرنسا مثلاً موضوع الاجهاض لم يقر الا بعد سنتين من التظاهرات».
وسأل: «ما الذي يمنع الهدنة في سورية؟ جاؤوا ليضعوا خطة، فزادت النار، ورفضها قائد جيش التحرير والمعارضة الخارجية، وقائد التحرير قال انه سيهاجم من تركيا بمساعدة الحكومة التركية. الى اي مدى هو متحكم برأيه وموقفه؟».
وأكد أن «في سورية حرباً ويريدون غطاء للتدخل. والخطة كانت تصعيد الازمة، على أن تغطي الدول العربية التدخل، لكن وقفت روسيا والصين في وجههم، وقالت ان المرة الاخيرة التي سمحت فيها بالتدخل كانت في ليبيا». وقال: «هل يريدون أن ينزلوا في مطار الشام؟ طمنوا بالكم لدورتين نيابيتين ورئاستين».
وعن تمويل المحكمة، قال عون: «احتاج اموال الدولة لمشاريع اخرى. انا تعهدت لبان كي مون بأنه اذا مرر فؤاد السنيورة مشروع المحكمة بالطريق الدستورية فإننا مستعدون بأن نضمن الاكثرية لها».
وأضاف: «الله خلقنا احراراً، لكن لسنا نحن الهنود الحمر الذين سينهينا الاميركيون في الشرق الاوسط». وعلى كل حال الهنود الحمر عائدون من الجنوب (في أميركا).

التعليقات