نواب في المعارضة يتهمون الحكومة بإرضاء النظام السوري
بيروت - دنيا الوطن
أكد عضو كتلة «المستقبل» النيابية هادي حبيش أن ما يهم المعارضة ليس كلام رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) حول التزامه تمويل المحكمة، بل نتيجة هذا الكلام في مجلس الوزراء»، مطالباً الرئيس ميقاتي بأن يكون «واضحاً في تحديد الخيارات التي سيتخذها في حال عدم تمكنه من إقرار التمويل».
وقال حبيش إن «فريق الثامن من آذار غيّر بعد العام 2009 معادلة الحكم التوافقي وانتقل إلى مبدأ حكم الأكثرية والأقلية الديموقراطية»، موضحاً أن هذا الفريق «انقلب على الرئيس الحريري بضوء أخضر سوري واختار الرئيس ميقاتي الذي لا يمثل الأكثرية السنية لرئاسة الحكومة».
وقال: «هم ذهبوا إلى هذا الخيار، ونحن مشينا بهذه اللعبة الديموقراطية ومن يربح انتحابات العام 2013 سيسمي رئيس الحكومة الذي يريده ورئيس مجلس النواب الذي يريده، وبالتالي إذا فزنا بالانتخابات سيكون على رأس مجلس النواب شخص غير الرئيس بري إلا في حال غير بري رأيه وانضم إلى فريق الرابع عشر من آذار».
واعتبر عضو كتلة «القوات اللبنانية» أنطوان زهرا أن الرئيس السوري بشار الأسد، وكما ظهر على التلفزيونات يحيي الجماهير (بعد صلاة العيد) هو كما «كل الطغاة لا يستوعب ما يجري في بلاده»، رافضاً الاتهامات الموجهة لبعض القوى اللبنانية بأنها تدعم المعارضة السورية، ومؤكداً أن الدعم «من منطلق التعاطف الإنساني مع الآخرين، كما يفعل الرئيس الحريري في التصدي للمهمات الإنسانية».
واتهم زهرا الحكومة «بغض الطرف عن عمليات الخطف التي تطاول المواطنين السوريين على الأراضي اللبنانية، أو المساهمة في شكل مباشر في مثل هذه العمليات». وأضاف: «في السياسة، لا عجب من مثل هذه الأعمال، لأن هذه الحكومة هي نتاج سورية»، داعياً «إلى أخذ التهديدات السورية بالاعتبار، إلا أن ليس هناك من معلومات حول طبيعة هذه التهديدات».
وزاد: «المستغرب أن هذه الحكومة تضرب بعرض الحائط كل القيم التي قامت عليها التركيبة اللبنانية بالإضافة للمواثيق الدولية، بغية إرضاء النظام السوري»، لافتاً إلى أن الرئيس بري «وعد بعقد جلسة نيابية أواسط الشهر الجاري لمساءلة الحكومة حول انتهاكات حقوق الإنسان». ولفت زهرا إلى أن الرئيس ميقاتي «يعول على التسويف والتأجيل في موضوع تمويل المحكمة الدولية»، معتبراً أن «هذا الموقف هو مناورة على المجتمع الدولي وقراراته». وشدد على أن «موضوع التمويل هو عملية روتينية إدارية، ليست بحاجة إلى قرار من مجلس الوزراء»، مؤكداً أن «كل عرقلة لموضوع التمويل، لم تعد تفيد، ولا المناقشة تفيد، وما يدور لا غاية منه، سوى عرقلة العدالة، ولن نقبل بذلك».
ولفت عضو الكتلة نفسها النائب جوزف المعلوف إلى «أن العديد من حلفاء سورية في لبنان يتصلون مباشرة مع النظام لرصد وإحصاء المعارضين السوريين في الداخل، وهذا الأمر خطير».
واعتبر النائب السابق مصطفى علوش أن «الشأن السوري لم يعد شأناً داخلياً فقط بل أصبح من الناحية السياسية عالمياً»، مشيراً إلى أن «تيار المستقبل أوضح منذ البدء أنه ضد النظام السوري».
وتطرق علوش إلى موضوع المخيم الذي يطالب تيار المستقبل بإقامته من أجل إيواء اللاجئين السوريين، لافتاً إلى أن «من المفروض، من الناحية الإنسانية تقديم يد العون لشعب يحتاج إلى المساعدة».
أمل: رسالة الحريري وصلت ضعيفة جداً
وفي المقابل، علّق عضو كتلة «التحرير والتنمية» هاني قبيسي (حركة «امل») على كلام الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري عن أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري متوتر وأنه لن يصوت له لرئاسة المجلس بالقول: «الرئيس بري لم يكن متوتراً ورسالة الحريري وصلت ضعيفة جداً، والرئيس بري صعد من الأعماق إلى القمة وهو يعرف ماذا يوجد في الأعماق، أما من لا يعرف الأعماق فهو من يجب أن يغوص بها». ورأى أن «من يريد أن يترشح للانتخابات النيابية عام 2013 يجب أن يكون مع شعبه، ولكن من هو في الخارج ويتحدث كلامه لا يدل على الخبرة في السياسة».
قباني و «كيدية» باسيل
من جهة ثانية، أكد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النيابية محمد قباني في تصريح، أنه «لم يمض يومان على ما حذرنا منه في الجلسة النيابية العامة الأربعاء الماضي من كيدية يعدها وزير الطاقة جبران باسيل، حتى أتت القرارات الحاقدة عشية عيد الأضحى».
ولفت إلى أن «18 ضحية من خيرة موظفي مؤسسة كهرباء لبنان كانت عيديتهم في عيد الأضحى نفيهم إلى مواقع هامشية لمجرد احتسابهم على قوى سياسية مختلفة مع تيار باسيل، مقابل أكثر من 40 من تياره تم توزيع المغانم والمواقع المفتاحية عليهم». واعتبر أن «قراراً كيدياً واضحاً وقعه المدير العام للكهرباء بأمر من الوزير. كيدية حاقدة ومجزرة بحق الموظفين الشرفاء».
أكد عضو كتلة «المستقبل» النيابية هادي حبيش أن ما يهم المعارضة ليس كلام رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) حول التزامه تمويل المحكمة، بل نتيجة هذا الكلام في مجلس الوزراء»، مطالباً الرئيس ميقاتي بأن يكون «واضحاً في تحديد الخيارات التي سيتخذها في حال عدم تمكنه من إقرار التمويل».
وقال حبيش إن «فريق الثامن من آذار غيّر بعد العام 2009 معادلة الحكم التوافقي وانتقل إلى مبدأ حكم الأكثرية والأقلية الديموقراطية»، موضحاً أن هذا الفريق «انقلب على الرئيس الحريري بضوء أخضر سوري واختار الرئيس ميقاتي الذي لا يمثل الأكثرية السنية لرئاسة الحكومة».
وقال: «هم ذهبوا إلى هذا الخيار، ونحن مشينا بهذه اللعبة الديموقراطية ومن يربح انتحابات العام 2013 سيسمي رئيس الحكومة الذي يريده ورئيس مجلس النواب الذي يريده، وبالتالي إذا فزنا بالانتخابات سيكون على رأس مجلس النواب شخص غير الرئيس بري إلا في حال غير بري رأيه وانضم إلى فريق الرابع عشر من آذار».
واعتبر عضو كتلة «القوات اللبنانية» أنطوان زهرا أن الرئيس السوري بشار الأسد، وكما ظهر على التلفزيونات يحيي الجماهير (بعد صلاة العيد) هو كما «كل الطغاة لا يستوعب ما يجري في بلاده»، رافضاً الاتهامات الموجهة لبعض القوى اللبنانية بأنها تدعم المعارضة السورية، ومؤكداً أن الدعم «من منطلق التعاطف الإنساني مع الآخرين، كما يفعل الرئيس الحريري في التصدي للمهمات الإنسانية».
واتهم زهرا الحكومة «بغض الطرف عن عمليات الخطف التي تطاول المواطنين السوريين على الأراضي اللبنانية، أو المساهمة في شكل مباشر في مثل هذه العمليات». وأضاف: «في السياسة، لا عجب من مثل هذه الأعمال، لأن هذه الحكومة هي نتاج سورية»، داعياً «إلى أخذ التهديدات السورية بالاعتبار، إلا أن ليس هناك من معلومات حول طبيعة هذه التهديدات».
وزاد: «المستغرب أن هذه الحكومة تضرب بعرض الحائط كل القيم التي قامت عليها التركيبة اللبنانية بالإضافة للمواثيق الدولية، بغية إرضاء النظام السوري»، لافتاً إلى أن الرئيس بري «وعد بعقد جلسة نيابية أواسط الشهر الجاري لمساءلة الحكومة حول انتهاكات حقوق الإنسان». ولفت زهرا إلى أن الرئيس ميقاتي «يعول على التسويف والتأجيل في موضوع تمويل المحكمة الدولية»، معتبراً أن «هذا الموقف هو مناورة على المجتمع الدولي وقراراته». وشدد على أن «موضوع التمويل هو عملية روتينية إدارية، ليست بحاجة إلى قرار من مجلس الوزراء»، مؤكداً أن «كل عرقلة لموضوع التمويل، لم تعد تفيد، ولا المناقشة تفيد، وما يدور لا غاية منه، سوى عرقلة العدالة، ولن نقبل بذلك».
ولفت عضو الكتلة نفسها النائب جوزف المعلوف إلى «أن العديد من حلفاء سورية في لبنان يتصلون مباشرة مع النظام لرصد وإحصاء المعارضين السوريين في الداخل، وهذا الأمر خطير».
واعتبر النائب السابق مصطفى علوش أن «الشأن السوري لم يعد شأناً داخلياً فقط بل أصبح من الناحية السياسية عالمياً»، مشيراً إلى أن «تيار المستقبل أوضح منذ البدء أنه ضد النظام السوري».
وتطرق علوش إلى موضوع المخيم الذي يطالب تيار المستقبل بإقامته من أجل إيواء اللاجئين السوريين، لافتاً إلى أن «من المفروض، من الناحية الإنسانية تقديم يد العون لشعب يحتاج إلى المساعدة».
أمل: رسالة الحريري وصلت ضعيفة جداً
وفي المقابل، علّق عضو كتلة «التحرير والتنمية» هاني قبيسي (حركة «امل») على كلام الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري عن أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري متوتر وأنه لن يصوت له لرئاسة المجلس بالقول: «الرئيس بري لم يكن متوتراً ورسالة الحريري وصلت ضعيفة جداً، والرئيس بري صعد من الأعماق إلى القمة وهو يعرف ماذا يوجد في الأعماق، أما من لا يعرف الأعماق فهو من يجب أن يغوص بها». ورأى أن «من يريد أن يترشح للانتخابات النيابية عام 2013 يجب أن يكون مع شعبه، ولكن من هو في الخارج ويتحدث كلامه لا يدل على الخبرة في السياسة».
قباني و «كيدية» باسيل
من جهة ثانية، أكد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النيابية محمد قباني في تصريح، أنه «لم يمض يومان على ما حذرنا منه في الجلسة النيابية العامة الأربعاء الماضي من كيدية يعدها وزير الطاقة جبران باسيل، حتى أتت القرارات الحاقدة عشية عيد الأضحى».
ولفت إلى أن «18 ضحية من خيرة موظفي مؤسسة كهرباء لبنان كانت عيديتهم في عيد الأضحى نفيهم إلى مواقع هامشية لمجرد احتسابهم على قوى سياسية مختلفة مع تيار باسيل، مقابل أكثر من 40 من تياره تم توزيع المغانم والمواقع المفتاحية عليهم». واعتبر أن «قراراً كيدياً واضحاً وقعه المدير العام للكهرباء بأمر من الوزير. كيدية حاقدة ومجزرة بحق الموظفين الشرفاء».

التعليقات