النظام الإيراني يعتبر العمل على امتلاك السلاح النووي ضروريًا لمنع إسقاطه
على أعتاب إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الجديد تؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى على حقيقة أنه لا شك في الطبيعة العسكرية لمشاريع النظام الإيراني النووية وأن هذا النظام يسير قدمًا في اختباراته ومشاريعه في مختلف المجالات وبكل ما في وسعه للحصول على السلاح النووي.
وتفيد التقارير الواردة من داخل نظام الملالي الحاكم في إيران أن خامنئي «الولي الفقيه» في النظام وإثر بدء التطورات الأخيرة في المنطقة خاصة بعد انطلاق الثورة ضد طاغي ليبيا قد توصل إلى القناعة بأن امتلاك القنبلة الذرية هو الطريق الوحيد المرجح لإنقاذ نظامه المتهرئ المتهاوي ولهذا السبب قد زاد من سرعة العمل لإنجاز مشاريعه النووية.
إن مشروع امتلاك القنبلة الذرية تشرف وتسيطر عليه هيئة برئاسة «محسن فخري زاده مهابادي» يغيرون اسمها باستمرار للتمويه والتضليل.
إن العديد من الوثائق والمستندات التي تدل على مساعي النظام الإيراني لامتلاك السلاح النووي يوجد عليها توقيع «محسن فخري زاده» ويتم الاحتفاظ بها في مركز يسمى بـ «آماد». إن مركز «آماد» أو موقع «موجده» هو المركز ذاته التي سمي منذ شهر آذار (مارس) 2011 وحتى الآن بمركز «سبند» (مختصر أحرف عبارة فارسية ترجمتها بالعربية: منظمة الدراسات الدفاعية الحديثة) وينشط تحت إشراف فيلق الحرس.
واستقر هذا المركز في البداية في موقع «شيان» في منطقة «لويزان» بطهران وهو الموقع الذي كشفت عنه المقاومة الإيرانية في أيار (مايو) عام 2003. وبعد عملية الكشف هذه قام النظام الإيراني بتدميره التام وقام لغرض التغطية على آثار اليورانيوم المخصب بتبديل كامل ترابه وتم نقل نشاطاته إلى موقع «موجده» (لويزان 2) الواقع بجانب جامعة «مالك الأشتر» والمؤسسات التابعة لها.
يذكر أن هوية ودور «محسن فخري زاده» الذي هو من الأعضاء القدامى في فيلق الحرس قد تم كشفهما في عام 2004 من قبل المقاومة الإيرانية.
كما كشفت المقاومة الإيرانية في عام 2004 أن موقع «بارتشين» في طهران له دور خاص في المشروع النووي الإيراني وأن القسم المسمى بـ «الخطة 1» لموقع بارتشين يتركز على التخصيب الليزري. وفي عام 2005 دلل النظام الإيراني مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى موقع آخر لتضليلهم وهو يسمى بموقع «الخطة 1 لموقع بارتشين» ومنعهم من زيارة وتفتيش الأقسام الأخرى من الموقع.
كما كشفت المقاومة الإيرانية في شباط (فبراير) 2008 مركز تصميم وصنع الرؤوس النووية في موقع «خجير» الواقع في شرق العاصمة طهران وكذلك مختلف الأقسام فيه والخبراء الذين يعملون على هذه الرؤوس النووية بما في ذلك دور خبراء كوريا الشمالية في هذا الموقع.
هذا وكشفت المقاومة الإيرانية في أيلول (سبتمبر) 2009 أن الأبحاث والاختبارات في مجال صنع صاعق السلاح النووي تجرى في موقع يسمى بـ «متفاض» (الواقع في نهاية طريق «بابايي» على امتداد نهر بجانب قرية سنجريان). هذا الموقع هو من المجمعات السرية التابعة لموقع «موجده» (أو موقع «آماد» ذاته الذي يسمى حاليًا بـ «سبند»). وقد كشف خلال عملية الكشف هذه أنه وفي جانب من موقع «بارتشين» يتم تجريب التفجيرات الشديدة المتعلقة بالسلاح النووي.
إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى حقيقة أن الطريق الوحيد لمنع نظام الملالي الحاكم في إيران من امتلاك القنبلة الذرية هو اعتماد سياسة حازمة وصارمة من قبل المجتمع الدولي حيال هذا النظام. فعندما أطلعت المقاومة الإيرانية في عام 2002 العالم على وجود موقعي «أراك» و«نطنز» ولم يبق أي شك في نوايا هذا النظام لامتلاك القنبلة الذرية، قامت الدول الغربية بالتفاوض والمساومة والتسامح مع هذا النظام بدلاً من اعتمادها سياسة الحزم والصرامة تجاهه الأمر الذي قدم خير عون ومساعدة لهذا النظام للحصول على القنبلة الذرية.
وتفيد التقارير الواردة من داخل نظام الملالي الحاكم في إيران أن خامنئي «الولي الفقيه» في النظام وإثر بدء التطورات الأخيرة في المنطقة خاصة بعد انطلاق الثورة ضد طاغي ليبيا قد توصل إلى القناعة بأن امتلاك القنبلة الذرية هو الطريق الوحيد المرجح لإنقاذ نظامه المتهرئ المتهاوي ولهذا السبب قد زاد من سرعة العمل لإنجاز مشاريعه النووية.
إن مشروع امتلاك القنبلة الذرية تشرف وتسيطر عليه هيئة برئاسة «محسن فخري زاده مهابادي» يغيرون اسمها باستمرار للتمويه والتضليل.
إن العديد من الوثائق والمستندات التي تدل على مساعي النظام الإيراني لامتلاك السلاح النووي يوجد عليها توقيع «محسن فخري زاده» ويتم الاحتفاظ بها في مركز يسمى بـ «آماد». إن مركز «آماد» أو موقع «موجده» هو المركز ذاته التي سمي منذ شهر آذار (مارس) 2011 وحتى الآن بمركز «سبند» (مختصر أحرف عبارة فارسية ترجمتها بالعربية: منظمة الدراسات الدفاعية الحديثة) وينشط تحت إشراف فيلق الحرس.
واستقر هذا المركز في البداية في موقع «شيان» في منطقة «لويزان» بطهران وهو الموقع الذي كشفت عنه المقاومة الإيرانية في أيار (مايو) عام 2003. وبعد عملية الكشف هذه قام النظام الإيراني بتدميره التام وقام لغرض التغطية على آثار اليورانيوم المخصب بتبديل كامل ترابه وتم نقل نشاطاته إلى موقع «موجده» (لويزان 2) الواقع بجانب جامعة «مالك الأشتر» والمؤسسات التابعة لها.
يذكر أن هوية ودور «محسن فخري زاده» الذي هو من الأعضاء القدامى في فيلق الحرس قد تم كشفهما في عام 2004 من قبل المقاومة الإيرانية.
كما كشفت المقاومة الإيرانية في عام 2004 أن موقع «بارتشين» في طهران له دور خاص في المشروع النووي الإيراني وأن القسم المسمى بـ «الخطة 1» لموقع بارتشين يتركز على التخصيب الليزري. وفي عام 2005 دلل النظام الإيراني مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى موقع آخر لتضليلهم وهو يسمى بموقع «الخطة 1 لموقع بارتشين» ومنعهم من زيارة وتفتيش الأقسام الأخرى من الموقع.
كما كشفت المقاومة الإيرانية في شباط (فبراير) 2008 مركز تصميم وصنع الرؤوس النووية في موقع «خجير» الواقع في شرق العاصمة طهران وكذلك مختلف الأقسام فيه والخبراء الذين يعملون على هذه الرؤوس النووية بما في ذلك دور خبراء كوريا الشمالية في هذا الموقع.
هذا وكشفت المقاومة الإيرانية في أيلول (سبتمبر) 2009 أن الأبحاث والاختبارات في مجال صنع صاعق السلاح النووي تجرى في موقع يسمى بـ «متفاض» (الواقع في نهاية طريق «بابايي» على امتداد نهر بجانب قرية سنجريان). هذا الموقع هو من المجمعات السرية التابعة لموقع «موجده» (أو موقع «آماد» ذاته الذي يسمى حاليًا بـ «سبند»). وقد كشف خلال عملية الكشف هذه أنه وفي جانب من موقع «بارتشين» يتم تجريب التفجيرات الشديدة المتعلقة بالسلاح النووي.
إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى حقيقة أن الطريق الوحيد لمنع نظام الملالي الحاكم في إيران من امتلاك القنبلة الذرية هو اعتماد سياسة حازمة وصارمة من قبل المجتمع الدولي حيال هذا النظام. فعندما أطلعت المقاومة الإيرانية في عام 2002 العالم على وجود موقعي «أراك» و«نطنز» ولم يبق أي شك في نوايا هذا النظام لامتلاك القنبلة الذرية، قامت الدول الغربية بالتفاوض والمساومة والتسامح مع هذا النظام بدلاً من اعتمادها سياسة الحزم والصرامة تجاهه الأمر الذي قدم خير عون ومساعدة لهذا النظام للحصول على القنبلة الذرية.

التعليقات