تقنية المراقبة عن بعد تحد من العبء المترتب على المستشفيات وتكاليف الرعاية الصحية لمرضى القلب
غزة - دنيا الوطن
لأول مرة يتم تقديم نموذج اقتصادي لتقدير عبء متابعة حالات المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع خلال المراجعات الدورية في المستشفى وذلك في كل من ألمانيا والمملكة المتحدة. حيث قامت "بيترونيك" في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المؤتمر الأوروبي للجمعية العالمية لعلم الصيدلة الاقتصادي وأبحاث النتائج الذي عقد في السادس من نوفمبر في مدينة مدريد بإسبانيا، بإصدار سلسلة نشرات تسلط الضوء على أعباء الرعاية الصحية المترتبة من جراء متابعة المرضى المزودين بأجهزة لتنظيم ضربات القلب، وأجهزة علاج ضربات القلب غير المنتظمة، وأجهزة علاج اختلال التزامن القلبي في كل من ألمانية والمملكة المتحدة.
وقال الدكتور كارستن ستوبل من مستشفى لوكاس في منطقة نيووس الألمانية: "ستؤدي الأعداد المتزايدة للمرضى إلى زيادة الطلب على خدمات المتابعة وبالتالي إلى تحميل مزودي الخدمات القلبية مزيد من الأعباء لن يكون بمقدورهم التعامل معها، ومن هنا تظهر الحاجة إلى إستراتيجيات جديدة للتعامل مع الازدياد المتوقع في حجم العمل المرتبط بعمليات المتابعة الإجبارية لهؤلاء المرضى. وأشير هنا إلى أن ‘بيترونيك للمراقبة المنزلة’ تعتبر طريقة فعالة للغاية في متابعة حالات المرضى وفقاً لما أظهرته دراسة تراست1-2: وتتيح تقنية ‘بيترونيك للمراقبة المنزلية’ خفض عمليات المتابعة في المستشفى بمعدل 45 في المائة. وبنفس الوقت سيؤدي ذلك إلى تعزيز سلامة المرضى من خلال الكشف المبكر عن الحوادث المرتبطة بالجانب السريري".
وبالنسبة للنموذج الألماني تشير التقديرات إلى أن عدد المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع بلغ حوالي 677,800 مريض في عام 2010. ولو افترضنا بأنه على المرضى المزودين بأجهزة لتنظيم دقات القلب القيام بزيارتي متابعة في السنة للمستشفى و4 زيارات سنوية بالنسبة للمرضى المزودين بأجهزة علاج ضربات القلب غير المنتظمة وأجهزة علاج اختلال التزامن القلبي فإن إجمالي عدد الزيارات الروتينية سيرتفع من 1.66 مليون في عام 2010 ليصل إلى 2.23 مليون في عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقديرات لا تشمل الزيارات التي تقع خارج إطار المتابعة الدورية. ومن المتوقع أيضا أن ترتفع التكاليف المجتمعية السنوية لخدمات المتابعة للمرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع في ألمانيا من 106 ملايين يورو في عام 2010 إلى 142 مليون يورو في عام 2015. وفي حال قام نصف المرضى بالقيام بزيارة متابعة واحدة سنوية للمستشفى وتم إجراء المتابعة في المرة الثانية عن بعد فإنه يمكن توفير ما يقدر بحوالي 44 مليون يورو سنوياً على كل من المرضى والمستشفيات.
أما بالنسبة للنموذج البريطاني، فإن عدد المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع بلغ حوالي 225 ألف مريض، ولو افترضنا قيام المرضى المزودين بأجهزة لتنظيم ضربات القلب بزيارتي متابعة في السنة و4 زيارات سنوية بالنسبة للمرضى المزودين بأجهزة علاج ضربات القلب غير المنتظمة، وأجهزة علاج اختلال التزامن القلبي، فإن إجمالي عدد الزيارات الروتينية سيرتفع من 538 ألف في عام 2010 ليصل إلى 836 ألف في عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقديرات لا تشمل الزيارات التي تقع خارج إطار المتابعة الدورية. ومن المتوقع أيضاً أن ترتفع التكاليف المجتمعية من 28 مليون يورو في عام 2010 لتصل إلى 43 مليون يورو في عام 2015. وفي حال قام نصف المرضى بالقيام بزيارة متابعة واحدة سنوية للمستشفى وتم إجراء المتابعة في المرة الثانية عن بعد فإنه يمكن توفير ما يقدر بحوالي 13 مليون يورو سنوياً على كل من المرضى والمستشفيات.
وأضاف الدكتور كارستن ستوبل: "تحتاج المستشفيات وشركات التأمين الصحية والعاملون في مجال السياسة إلى حلول للتعامل مع حجم العمل الناتج عن زيارات المتابعة الروتينية للمرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع، ونحن أمام خيارين: زيادة الإنفاق لزيادة إمكانيات المستشفيات، أو البحث عن وسائل تعمل بكفاءة أكبر كأدوات إدارة المريض عن بعد مثل ‘بيترونيك للمراقبة المنزلية’".
من جانبه قال الدكتور ويرنير براون، المدير الإداري لدى "بيترونيك": "نظراً لعدم حاجة ما تتراوح نسبتهم ما بين 70 و90 ممن يقومون بزيارات روتينية للمستشفيات لأي تدخل إضافي، ومع الأخذ بعين الاعتبار العدد المتوقع في زيادة عدد المرضى والحاجة إلى تحقيق مكاسب الكفاءة المحتملة التي تؤمنها المراقبة عن بعد، أصبح من الواضح أن نظام المراقبة المنزلية من ‘بيترونيك’ هو نموذج عن وسيلة تسمح للأطباء بزيادة الكفاءة بشكل فعال"
ويقول الدكتور كارستن ستوبل في نفس الإطار: "تساعد هذه التكنولوجيا في الواقع الأطباء على تتبع حالة مرضاهم بشكل أفضل من الطرق التقليدية المتمثلة بزيارات المتابعة. والتوفير في التكاليف الناتج عن استخدام ‘نظام المراقبة المنزلية من بيترونيك’ على تسديد نفقات هذه الأنظمة، ويمكن كذلك أن يساعد الوقت المكتسب من خلال إستخدام تكنولوجيا المراقبة الأوتوماتكية هذه الأخصائيين على تخصيص مزيد من الوقت إلى المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع الذين هم في الواقع، وفقاً لبياناتهم المأخوذة، بحاجة إلى انتباه فوري مقارنة مع أولئك الذين لا ينتج عن زيارات المتابعة الروتينية لديهم أي نتائج يمكن العمل عليها، وقد أظهرت دراسة تراست أن 90 في المائة من زيارات المتابعة الروتينية لا داعي لها وهي لم تتطلب أي فحص سريري للجهاز في المستشفى. ويمكنك من خلال ‘بيترونيك للمراقبة المنزلية’ تخفيف عبء زيارات المتابعة بدرجة كبيرة كما أنها تزودك في الوقت نفسه بالكشف المبكر عن الحوادث ذات الصلة بالجانب السريري. وبشكل مختصر يساعد هذا النظام على تحسين الطريقة التي يقوم من خلالها الأطباء بالاعتناء بالمرضى المزودين بجميع أشكال الأجهزة القلبية الإلكترونية القالبة للزرع".
لأول مرة يتم تقديم نموذج اقتصادي لتقدير عبء متابعة حالات المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع خلال المراجعات الدورية في المستشفى وذلك في كل من ألمانيا والمملكة المتحدة. حيث قامت "بيترونيك" في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المؤتمر الأوروبي للجمعية العالمية لعلم الصيدلة الاقتصادي وأبحاث النتائج الذي عقد في السادس من نوفمبر في مدينة مدريد بإسبانيا، بإصدار سلسلة نشرات تسلط الضوء على أعباء الرعاية الصحية المترتبة من جراء متابعة المرضى المزودين بأجهزة لتنظيم ضربات القلب، وأجهزة علاج ضربات القلب غير المنتظمة، وأجهزة علاج اختلال التزامن القلبي في كل من ألمانية والمملكة المتحدة.
وقال الدكتور كارستن ستوبل من مستشفى لوكاس في منطقة نيووس الألمانية: "ستؤدي الأعداد المتزايدة للمرضى إلى زيادة الطلب على خدمات المتابعة وبالتالي إلى تحميل مزودي الخدمات القلبية مزيد من الأعباء لن يكون بمقدورهم التعامل معها، ومن هنا تظهر الحاجة إلى إستراتيجيات جديدة للتعامل مع الازدياد المتوقع في حجم العمل المرتبط بعمليات المتابعة الإجبارية لهؤلاء المرضى. وأشير هنا إلى أن ‘بيترونيك للمراقبة المنزلة’ تعتبر طريقة فعالة للغاية في متابعة حالات المرضى وفقاً لما أظهرته دراسة تراست1-2: وتتيح تقنية ‘بيترونيك للمراقبة المنزلية’ خفض عمليات المتابعة في المستشفى بمعدل 45 في المائة. وبنفس الوقت سيؤدي ذلك إلى تعزيز سلامة المرضى من خلال الكشف المبكر عن الحوادث المرتبطة بالجانب السريري".
وبالنسبة للنموذج الألماني تشير التقديرات إلى أن عدد المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع بلغ حوالي 677,800 مريض في عام 2010. ولو افترضنا بأنه على المرضى المزودين بأجهزة لتنظيم دقات القلب القيام بزيارتي متابعة في السنة للمستشفى و4 زيارات سنوية بالنسبة للمرضى المزودين بأجهزة علاج ضربات القلب غير المنتظمة وأجهزة علاج اختلال التزامن القلبي فإن إجمالي عدد الزيارات الروتينية سيرتفع من 1.66 مليون في عام 2010 ليصل إلى 2.23 مليون في عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقديرات لا تشمل الزيارات التي تقع خارج إطار المتابعة الدورية. ومن المتوقع أيضا أن ترتفع التكاليف المجتمعية السنوية لخدمات المتابعة للمرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع في ألمانيا من 106 ملايين يورو في عام 2010 إلى 142 مليون يورو في عام 2015. وفي حال قام نصف المرضى بالقيام بزيارة متابعة واحدة سنوية للمستشفى وتم إجراء المتابعة في المرة الثانية عن بعد فإنه يمكن توفير ما يقدر بحوالي 44 مليون يورو سنوياً على كل من المرضى والمستشفيات.
أما بالنسبة للنموذج البريطاني، فإن عدد المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع بلغ حوالي 225 ألف مريض، ولو افترضنا قيام المرضى المزودين بأجهزة لتنظيم ضربات القلب بزيارتي متابعة في السنة و4 زيارات سنوية بالنسبة للمرضى المزودين بأجهزة علاج ضربات القلب غير المنتظمة، وأجهزة علاج اختلال التزامن القلبي، فإن إجمالي عدد الزيارات الروتينية سيرتفع من 538 ألف في عام 2010 ليصل إلى 836 ألف في عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقديرات لا تشمل الزيارات التي تقع خارج إطار المتابعة الدورية. ومن المتوقع أيضاً أن ترتفع التكاليف المجتمعية من 28 مليون يورو في عام 2010 لتصل إلى 43 مليون يورو في عام 2015. وفي حال قام نصف المرضى بالقيام بزيارة متابعة واحدة سنوية للمستشفى وتم إجراء المتابعة في المرة الثانية عن بعد فإنه يمكن توفير ما يقدر بحوالي 13 مليون يورو سنوياً على كل من المرضى والمستشفيات.
وأضاف الدكتور كارستن ستوبل: "تحتاج المستشفيات وشركات التأمين الصحية والعاملون في مجال السياسة إلى حلول للتعامل مع حجم العمل الناتج عن زيارات المتابعة الروتينية للمرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع، ونحن أمام خيارين: زيادة الإنفاق لزيادة إمكانيات المستشفيات، أو البحث عن وسائل تعمل بكفاءة أكبر كأدوات إدارة المريض عن بعد مثل ‘بيترونيك للمراقبة المنزلية’".
من جانبه قال الدكتور ويرنير براون، المدير الإداري لدى "بيترونيك": "نظراً لعدم حاجة ما تتراوح نسبتهم ما بين 70 و90 ممن يقومون بزيارات روتينية للمستشفيات لأي تدخل إضافي، ومع الأخذ بعين الاعتبار العدد المتوقع في زيادة عدد المرضى والحاجة إلى تحقيق مكاسب الكفاءة المحتملة التي تؤمنها المراقبة عن بعد، أصبح من الواضح أن نظام المراقبة المنزلية من ‘بيترونيك’ هو نموذج عن وسيلة تسمح للأطباء بزيادة الكفاءة بشكل فعال"
ويقول الدكتور كارستن ستوبل في نفس الإطار: "تساعد هذه التكنولوجيا في الواقع الأطباء على تتبع حالة مرضاهم بشكل أفضل من الطرق التقليدية المتمثلة بزيارات المتابعة. والتوفير في التكاليف الناتج عن استخدام ‘نظام المراقبة المنزلية من بيترونيك’ على تسديد نفقات هذه الأنظمة، ويمكن كذلك أن يساعد الوقت المكتسب من خلال إستخدام تكنولوجيا المراقبة الأوتوماتكية هذه الأخصائيين على تخصيص مزيد من الوقت إلى المرضى المزودين بأجهزة قلبية كهربائية قابلة للزرع الذين هم في الواقع، وفقاً لبياناتهم المأخوذة، بحاجة إلى انتباه فوري مقارنة مع أولئك الذين لا ينتج عن زيارات المتابعة الروتينية لديهم أي نتائج يمكن العمل عليها، وقد أظهرت دراسة تراست أن 90 في المائة من زيارات المتابعة الروتينية لا داعي لها وهي لم تتطلب أي فحص سريري للجهاز في المستشفى. ويمكنك من خلال ‘بيترونيك للمراقبة المنزلية’ تخفيف عبء زيارات المتابعة بدرجة كبيرة كما أنها تزودك في الوقت نفسه بالكشف المبكر عن الحوادث ذات الصلة بالجانب السريري. وبشكل مختصر يساعد هذا النظام على تحسين الطريقة التي يقوم من خلالها الأطباء بالاعتناء بالمرضى المزودين بجميع أشكال الأجهزة القلبية الإلكترونية القالبة للزرع".

التعليقات