جلوبال كوليكت ترعى دراسة أجرتها نيوزو حول الألعاب الاجتماعية وألعاب المحمول في الصين وكوريا
غزة - دنيا الوطن
أظهر استبيان حول العلامة التجارية أجرته مؤخراً "نيوزو" نتائج غير مسبوقة في أسواق الألعاب في كل من الصين وكوريا من حيث التركيبة السكانية والإنفاق والألعاب المفضلة.
تتقاسم كل من الصين وكوريا عشق الألعاب إلا أنهما تختلفان من حيث الإنفاق واختيار الألعاب، وقد ركز البحث على الكثافة السكانية الفعلية على الإنترنت البالغة 190 مليون نسمة في الصين و26 مليون نسمة في كوريا ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 50 عاماً، والتي تمثل الغالبية العظمى من هواة الألعاب: 76 في المائة في الصين و60 في المائة في كوريا، ومعروف عن كلا البلدين عشقهما للألعاب الأسطورية، وهذا ما يفسره عدد هواة هذه الألعاب البالغ في الصين 100 مليون، وفي كوريا 8 مليون. وأشار الاستبيان إلى أن هناك اختلاف كبير في ميزات الألعاب الاجتماعية مقابل ألعاب الجوال، حيث أن 80 في المائة هم من هواة ألعاب الجوال، وتستقطب مواقع الإنترنت الخاصة بالألعاب العادية وألعاب الشبكات الاجتماعية في الصين رقماً كبيراً وصل إلى 85 في المائة، وقد أظهرت النتائج أيضاً أن هواة الألعاب في الصين على استعداد أكبر لدفع ثمن الألعاب من نظرائهم الكوريين، وقد أظهر كذلك أن 52 في المائة من هواة الألعاب لا يقومون بدفع ثمنها على الإطلاق – مقارنة مع 53 في المائة في الولايات المتحدة – بينما ينخفض هذا الرقم إلى 36 في المائة في الصين. وكذلك أظهرت النتائج أن تفضيلات الدفع تختلف إلى حد كبير، حيث أن الكوريين يفضلون بشكل عام الدفع عبر الجوال / بطاقات الائتمان بينما يفصل الصينيون الدفع الإلكتروني / البطاقات مسبقة الدفع.
ما هو وجه الاختلاف بين الصين وكوريا؟
تتشابه المعدلات مع الدول الغربية، حيث أن ما يزيد عن 40 في المائة من هواة الألعاب هم من الإناث، وتبلغ في الصين 43 في المائة وفي كوريا41 في المائة ، وهواة الألعاب في الصين هم الأصغر سناً حيث أن 71 في المائة من هواة الألعاب هم مادون 35 عاماً، بينما بلغت نسبتهم في كوريا 65 في المائة. ويميل الكوريون إلى تفضيل اللعب في المنزل، بينما يميل الصينيون أكثر إلى اللعب في مقاهي الإنترنت.
الألعاب الاجتماعية – الاختلافات بين الصين وكوريا
يستخدم ما يزيد عن 85 في المائة و65 في المائة و53 في المائة من هواة الألعاب في الصين شبكات التواصل الاجتماعي الثلاثة الأكثر انتشاراً في الصين "كزوني"، و"رين رين"، و"كايكسين" على التوالي، ويتم قضاء نحو 50 في المائة من الوقت المستغرق على الإنترنت على الشبكات الاجتماعية، وفي المقابل يتم قضاء ثلث ذلك الوقت على الألعاب. وينفق ما يقارب 45 في المائة من 125 مليون صيني من هواة الألعاب المال على هذه الشبكات أيضاً، أي ما يعادل 13 في المائة من إجمالي حصة الإنفاق على الألعاب، بينما يقضي الكوريون 20 في المائة فقط من الوقت المستغرق على الإنترنت على الشبكات الاجتماعية، وعلاوة على ذلك يتم قضاء 15 في المائة فقط من الوقت المستغرق على الإنترنت على الألعاب، كما أن عدد هواة ألعاب الشبكات الاجتماعية على الإنترنت في كوريا والذي يبلغ 8 مليون والذين يقومون بالدفع فعلياً هو قليل جداً مقارنةً مع نظيره في الصين.
ألعاب الجوال: اللعب شيء – والدفع شيء آخر.
على الرغم من انتشارها الواسع والكبير في كوريا، إلا أن ألعاب الجوال تشكل فقط 12 في المائة من إجمالي الإنفاق على جميع الألعاب، وترتفع هذه النسبة في الصين بشكل كبير، حيث سيكون النمو في الإنفاق على الألعاب مدفوعاً بزيادة عدد اللاعبين، أما في كوريا فسينتج هذا النمو من خلال تحول عدد كبير من اللاعبين إلى دافعين.
أظهر استبيان حول العلامة التجارية أجرته مؤخراً "نيوزو" نتائج غير مسبوقة في أسواق الألعاب في كل من الصين وكوريا من حيث التركيبة السكانية والإنفاق والألعاب المفضلة.
تتقاسم كل من الصين وكوريا عشق الألعاب إلا أنهما تختلفان من حيث الإنفاق واختيار الألعاب، وقد ركز البحث على الكثافة السكانية الفعلية على الإنترنت البالغة 190 مليون نسمة في الصين و26 مليون نسمة في كوريا ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 50 عاماً، والتي تمثل الغالبية العظمى من هواة الألعاب: 76 في المائة في الصين و60 في المائة في كوريا، ومعروف عن كلا البلدين عشقهما للألعاب الأسطورية، وهذا ما يفسره عدد هواة هذه الألعاب البالغ في الصين 100 مليون، وفي كوريا 8 مليون. وأشار الاستبيان إلى أن هناك اختلاف كبير في ميزات الألعاب الاجتماعية مقابل ألعاب الجوال، حيث أن 80 في المائة هم من هواة ألعاب الجوال، وتستقطب مواقع الإنترنت الخاصة بالألعاب العادية وألعاب الشبكات الاجتماعية في الصين رقماً كبيراً وصل إلى 85 في المائة، وقد أظهرت النتائج أيضاً أن هواة الألعاب في الصين على استعداد أكبر لدفع ثمن الألعاب من نظرائهم الكوريين، وقد أظهر كذلك أن 52 في المائة من هواة الألعاب لا يقومون بدفع ثمنها على الإطلاق – مقارنة مع 53 في المائة في الولايات المتحدة – بينما ينخفض هذا الرقم إلى 36 في المائة في الصين. وكذلك أظهرت النتائج أن تفضيلات الدفع تختلف إلى حد كبير، حيث أن الكوريين يفضلون بشكل عام الدفع عبر الجوال / بطاقات الائتمان بينما يفصل الصينيون الدفع الإلكتروني / البطاقات مسبقة الدفع.
ما هو وجه الاختلاف بين الصين وكوريا؟
تتشابه المعدلات مع الدول الغربية، حيث أن ما يزيد عن 40 في المائة من هواة الألعاب هم من الإناث، وتبلغ في الصين 43 في المائة وفي كوريا41 في المائة ، وهواة الألعاب في الصين هم الأصغر سناً حيث أن 71 في المائة من هواة الألعاب هم مادون 35 عاماً، بينما بلغت نسبتهم في كوريا 65 في المائة. ويميل الكوريون إلى تفضيل اللعب في المنزل، بينما يميل الصينيون أكثر إلى اللعب في مقاهي الإنترنت.
الألعاب الاجتماعية – الاختلافات بين الصين وكوريا
يستخدم ما يزيد عن 85 في المائة و65 في المائة و53 في المائة من هواة الألعاب في الصين شبكات التواصل الاجتماعي الثلاثة الأكثر انتشاراً في الصين "كزوني"، و"رين رين"، و"كايكسين" على التوالي، ويتم قضاء نحو 50 في المائة من الوقت المستغرق على الإنترنت على الشبكات الاجتماعية، وفي المقابل يتم قضاء ثلث ذلك الوقت على الألعاب. وينفق ما يقارب 45 في المائة من 125 مليون صيني من هواة الألعاب المال على هذه الشبكات أيضاً، أي ما يعادل 13 في المائة من إجمالي حصة الإنفاق على الألعاب، بينما يقضي الكوريون 20 في المائة فقط من الوقت المستغرق على الإنترنت على الشبكات الاجتماعية، وعلاوة على ذلك يتم قضاء 15 في المائة فقط من الوقت المستغرق على الإنترنت على الألعاب، كما أن عدد هواة ألعاب الشبكات الاجتماعية على الإنترنت في كوريا والذي يبلغ 8 مليون والذين يقومون بالدفع فعلياً هو قليل جداً مقارنةً مع نظيره في الصين.
ألعاب الجوال: اللعب شيء – والدفع شيء آخر.
على الرغم من انتشارها الواسع والكبير في كوريا، إلا أن ألعاب الجوال تشكل فقط 12 في المائة من إجمالي الإنفاق على جميع الألعاب، وترتفع هذه النسبة في الصين بشكل كبير، حيث سيكون النمو في الإنفاق على الألعاب مدفوعاً بزيادة عدد اللاعبين، أما في كوريا فسينتج هذا النمو من خلال تحول عدد كبير من اللاعبين إلى دافعين.

التعليقات