بيان صادر عن لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز دعمًا لأشرف وإدانة للمهلة وأي نقل داخل العراق لسكان أشرف

غزة - دنيا الوطن
لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز (بي إتش آر سي) تدين قرار الحكومة العراقية لغلق مخيم أشرف، مقر إقامة 3,400 لاجىء إيرانيين، منهم أكثر من 1,000 إمرأة في محافظة ديالى العراقية بنهاية الـ2011 وذلك مستندة إلى التدخّلات السابقة من قبل قوّات الأمن العراقية. تفهم لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز أن الحكومة العراقية تستمر خطتها وسكّان المخيم يواجهون خروقات جدّية لحقوق الإنسان، بضمن ذلك الإمكانية المحتملة جدا من الجرح والموت.

في أبريل/نيسان هذه السنة، سكّان المخيم الذين جميعهم معترف بهم كأشخاص محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة تعرضوا لهجوم عليهم من قبل القوات العراقية التي ضربتهم عشوائيا. أربعة وثلاثون عضوًا في المخيم قتلوا، منهم 8 نساء وأكثر من 300 شخص جرحوا، 178 منهم أصيبوا بطلقات نارية.

إنّ لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز قلقة جدا أن العراق يتابع خطة مشؤومة لنقل سكّان مخيم أشرف بالقوّة في ديسمبر/كانون الأول. هذه أثبتت بالتعليقات الأخيرة التي أعلنت من قبل رئيس الوزراء ووزير خارجية العراق يكرّران خطتهما لغلق المخيم عند نهاية هذه السنة. أيّ من هذه المحاولة في الإزاحة قسرًا غير قانونية ومدانة بالنسبة للجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز. وتحثّ لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والحكومات الأوروبية والأمريكية وخاصة الحكومة العراقية البريطانية على إدانة الموعد النهائي الذي وضعته الحكومة العراقية وعلى التأكد من تأجيله.

تدعم لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز عمل مندوب الأمم المتّحدة السامي للاجئين (اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة) في الاعتراف بسكّان مخيم أشرف كاللاجئين ويحثّ المجموعة الدولية وبوجه التحديد الأمين العام للأمم المتحدة والحكومات الأمريكية والأوروبية والبريطانية على دعم اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تسهيل وتسريع عملية منح حق اللجوء لكلّ السكّان الذين تم الاعتراف بهم كلاجئين. إن أعمال الحكومة العراقية في تأجيل هذه العملية لا يمكن التصدي لها إلا بالدعم الدولي.

من المهم جدًا أن تتم حماية الرجال والنساء داخل المخيم من الهجمات الأخرى بينما تنفّذ اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عملها. وإذ إن القوات الأمريكية ستنسحب من العراق في ديسمبر/كانون الأول 2011، فتعتبر لجنة حقوق الإنسان لرابطة الحقوقيين في بريطانيا وولز أن الخطوة العملية الوحيدة لكي تتم تلك الحماية هي تركيز فريق الأمم المتّحدة للمراقبة في أشرف إلى حين تنفيذ اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عمله.

التعليقات