الأحمر يبدي استعداده المثول أمام أي محكمة للمساءلة بظلم أي مواطن يمني
صنعاء - دنيا الوطن
أبدى اللواء الركن علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع والمنطقة الشمالية الغربية الذي اعلن انضمامه للثورة الشبابية السلمية في 18 مارس الماضي استعداده للخضوع تحت طائلة القضاء شاهدا او مساءل عن أي مظلمة لأي مواطن حدثت منه في عهد علي عبد الله صالح .اسلام تایمز
وقال محسن في خطابه بمناسبة عيد الاضحي المبارك السبت 05/11/2011م بأنه ومجموعة من زملاؤه العسكريين يتحملون المسؤولية الكبيرة كونهم كانوا جزء من نظام علي عبد الله صالح لكن ضميرهم افاق عندما رأوا شباب اليمن العزل يقتلون في الساحات . بحد وصفه .
واتهم "محسن" الذي كان من ابرز القادة العسكريين القريبين من صالح الرئيس علي عبد الله صالح بأنه من خطط لمجزرة جمعة الكرامة التي راح ضحيتها 57 قتيلا ومئات الجرحى المعاقين في 18 مارس الماضي بصنعاء.
واضاف : "بعد مذبحة جمعة الكرامة طالبنا فورا ان ثبت براءته بتقديم القتلة إلى العدالة فرفض وعندما تبين لنا انه متورط بالجريمة تخطيطا وتنفيذا اعلنا قادة الجيش دعمنا وحمايتنا للثورة السلمية وكان ذلك تعبيرا لولاءنا للشعب والوطن بعد الله واخلاصا لشرف العسكرية اليمنية وعقيدتها القتالية ، وعلى المستوى المدني استفزت مذبحة جمعة الكرامة ضمائر كوكبة كبيرة من القيادات في المؤتمر الشعبي العام والحكومة والسلك الدبلوماسي والعلماء والاكاديميين والمفكرين والمشائخ والسياسيين والمثقفين والوجهاء والاعيان والقبائل فتبرأت من النظام و واعلنت ونظمامها لثورة الشباب".
واشار : " ومع ذلك لم يعتبر علي عبدالله صالح مما حدث بل اخذ كعادته يشكك بوطنية المنظمين فمعيار الوطنية لديه هو الولاء لشخصه لا للشعب والوطن ولقد استخدم علي عبدالله صالح كل الاساليب الممكنة لتشوية الثورة وجمع بين الخطاب الكاذب المضلل الذي يشوه الحقائق والخطاب المستجدي للعواطف كما جمع بين العنف المستور والعنف المكشوف وكل ما امعن في العنف تزايد زخم الثورة وصلب عودها وتزايد الاصرار على تحقيق اهدافها وهذا ما ادركه الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي عندما تقدموا بمبادرتهم ودعمها الاصدقاء في الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا ودول الاتحاد الاوروبي والتي قابلها علي عبدالله صالح بالتسويف والمماطلة حيث طالب بتعديلها اكثر من مرة " .
وأوضح : " ان الوضع الراهن في اليمن اليوم ليس ازمة تتصارع على السلطة كما يحاول علي عبدالله صالح واعلامه ان يصوره وانما هو ثورة حقيقة تطالب باسقاط نظام انقلابي على ثورتي سبتمبر واكتوبر يستعصي اصلاحه عن طريق التسويات والمساومات والتوافقات ولابد لهذه الثورة ان تحقق اهدافها في التخلص من هذا النظام وكل مساوي الماضي والارث الثقيل له
ان تفضي هذه الثورة إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية تساوي بين كل اليمنيين في المواطنة والثروة والتنمية والكرامة الشخصية ويجب ان يتسم النظام السياسي القادم بالمرونة والقابلية للاصلاح والتطوير عن طريق التوافق بين الاحزاب وقوى الشباب او بواسطة الاستفتاءات ، ويجب ان يشعر كل اليمنيين ان هذه النظام منهم واليهم وانه ليس غريبا عنهم وهذا ما قامت عليه ثورتي سبتمبر واكتوبر التي انحرفت عن مسارها الصحيح من خلال الممارسات الخاطئة ويجب ان نضع حدا لدورات العنف التي اثبتت التجارب ان سببها الرئيسي هو عدم مرونة النظام السياسي وتصلبه امام ضرورة الاصلاح ومطالب الشعب . "
وجاء خطاب محسن بعد الكشف عن مخطط لاغتياله في عيد الاضحي المبارك بواسطة تفجير سيارة مفخخة بعد ان استطاعت وحدة مكافحة التجسس والاستخبارات العسكرية بالمنطقة الشمالية الغربية وقيادة الفرقة الأولى من اكتشاف مؤامرة إجرامية بحد وصف مصدر عسكري في الفرقة الأولى مدرع و تم التخطيط لها في الأمن القومي وقيادة النجدة والحرس الجمهوري لاستهداف قيادة أنصار الثورة وفي مقدمتهم اللواء المنشق/ علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع.
أبدى اللواء الركن علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع والمنطقة الشمالية الغربية الذي اعلن انضمامه للثورة الشبابية السلمية في 18 مارس الماضي استعداده للخضوع تحت طائلة القضاء شاهدا او مساءل عن أي مظلمة لأي مواطن حدثت منه في عهد علي عبد الله صالح .اسلام تایمز
وقال محسن في خطابه بمناسبة عيد الاضحي المبارك السبت 05/11/2011م بأنه ومجموعة من زملاؤه العسكريين يتحملون المسؤولية الكبيرة كونهم كانوا جزء من نظام علي عبد الله صالح لكن ضميرهم افاق عندما رأوا شباب اليمن العزل يقتلون في الساحات . بحد وصفه .
واتهم "محسن" الذي كان من ابرز القادة العسكريين القريبين من صالح الرئيس علي عبد الله صالح بأنه من خطط لمجزرة جمعة الكرامة التي راح ضحيتها 57 قتيلا ومئات الجرحى المعاقين في 18 مارس الماضي بصنعاء.
واضاف : "بعد مذبحة جمعة الكرامة طالبنا فورا ان ثبت براءته بتقديم القتلة إلى العدالة فرفض وعندما تبين لنا انه متورط بالجريمة تخطيطا وتنفيذا اعلنا قادة الجيش دعمنا وحمايتنا للثورة السلمية وكان ذلك تعبيرا لولاءنا للشعب والوطن بعد الله واخلاصا لشرف العسكرية اليمنية وعقيدتها القتالية ، وعلى المستوى المدني استفزت مذبحة جمعة الكرامة ضمائر كوكبة كبيرة من القيادات في المؤتمر الشعبي العام والحكومة والسلك الدبلوماسي والعلماء والاكاديميين والمفكرين والمشائخ والسياسيين والمثقفين والوجهاء والاعيان والقبائل فتبرأت من النظام و واعلنت ونظمامها لثورة الشباب".
واشار : " ومع ذلك لم يعتبر علي عبدالله صالح مما حدث بل اخذ كعادته يشكك بوطنية المنظمين فمعيار الوطنية لديه هو الولاء لشخصه لا للشعب والوطن ولقد استخدم علي عبدالله صالح كل الاساليب الممكنة لتشوية الثورة وجمع بين الخطاب الكاذب المضلل الذي يشوه الحقائق والخطاب المستجدي للعواطف كما جمع بين العنف المستور والعنف المكشوف وكل ما امعن في العنف تزايد زخم الثورة وصلب عودها وتزايد الاصرار على تحقيق اهدافها وهذا ما ادركه الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي عندما تقدموا بمبادرتهم ودعمها الاصدقاء في الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا ودول الاتحاد الاوروبي والتي قابلها علي عبدالله صالح بالتسويف والمماطلة حيث طالب بتعديلها اكثر من مرة " .
وأوضح : " ان الوضع الراهن في اليمن اليوم ليس ازمة تتصارع على السلطة كما يحاول علي عبدالله صالح واعلامه ان يصوره وانما هو ثورة حقيقة تطالب باسقاط نظام انقلابي على ثورتي سبتمبر واكتوبر يستعصي اصلاحه عن طريق التسويات والمساومات والتوافقات ولابد لهذه الثورة ان تحقق اهدافها في التخلص من هذا النظام وكل مساوي الماضي والارث الثقيل له
ان تفضي هذه الثورة إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية تساوي بين كل اليمنيين في المواطنة والثروة والتنمية والكرامة الشخصية ويجب ان يتسم النظام السياسي القادم بالمرونة والقابلية للاصلاح والتطوير عن طريق التوافق بين الاحزاب وقوى الشباب او بواسطة الاستفتاءات ، ويجب ان يشعر كل اليمنيين ان هذه النظام منهم واليهم وانه ليس غريبا عنهم وهذا ما قامت عليه ثورتي سبتمبر واكتوبر التي انحرفت عن مسارها الصحيح من خلال الممارسات الخاطئة ويجب ان نضع حدا لدورات العنف التي اثبتت التجارب ان سببها الرئيسي هو عدم مرونة النظام السياسي وتصلبه امام ضرورة الاصلاح ومطالب الشعب . "
وجاء خطاب محسن بعد الكشف عن مخطط لاغتياله في عيد الاضحي المبارك بواسطة تفجير سيارة مفخخة بعد ان استطاعت وحدة مكافحة التجسس والاستخبارات العسكرية بالمنطقة الشمالية الغربية وقيادة الفرقة الأولى من اكتشاف مؤامرة إجرامية بحد وصف مصدر عسكري في الفرقة الأولى مدرع و تم التخطيط لها في الأمن القومي وقيادة النجدة والحرس الجمهوري لاستهداف قيادة أنصار الثورة وفي مقدمتهم اللواء المنشق/ علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع.

التعليقات